العروض السخية تشعل حماس المهتمين ببرامج الجنسية

وفقاً لما أفاد به القائمون على ألان أند بارتنرز العالمية، وهي إحدى أكبر الشركات في الشرق الأوسط التي توفر برامج الجنسية عن طريق الاستثمار، فإن عائلات عدة، من أصحاب الدخل العالي والموسرين، والتي يعمل أفرادها في دول مجلس التعاون الخليجي، ساهمت في زيادة الطلب على الجنسيات الثانية سواء الكاريبية منها أم الأوروبية بنسبة 76٪، وذلك في النصف الأول من عام 2019.

الجنسية - ألان أند بارتنرز

تمتلك ألان أند بارتنرز العالمية جذوراً عريقة تمتد إلى ما يربو على 5 سنوات خلت.  وهي تقدم برامج الإقامة الأوروبية (الفيزا الذهبية)، هذا فضلاً عن برامج الجنسية عن طريق الاستثمار والمقدمة من حكومات عدة، لعل أبرزها يتمثل في كل  حكومة سانت كيتس ونيفيس، دومينيكا، أنتيغوا وبربودا، غرينادا وسانت لوسيا المنضوية تحت رابطة الكمنولث البريطانية، إلى جانب دول الاتحاد الأوروبي. تضم الشركة في صفوفها فريقاً من الخبراء الدوليين الأكفاء الذين يتولون مهمة تقديم المساعدة للراغبين بالتقدم لهذا النوع من البرامج.

تحرص شركة ألان أند بارتنرز العالمية على إتحاف زبائنها بطيف واسع من الحلول المثلى المتعلقة ببرامج الجنسية عن طريق الاستثمار، وذلك مرده إلى فريق عملها الذي يتمتع بكفاءة عالية في هذا الحقل، هذا فضلاً عن المعايير العالية التي يعمل من خلالها فريق العمل في الشركة والمطبقة في كل مرحلة من مراحل الحصول على الجنسية عن طريق الاستثمار. كما من شأن العلاقة الخاصة التي تربط الشركة بحكومات تلك البلدان أن تعود بالنفع الدائم على المتقدمين إلى هذا النوع من البرامج وأن تقدم لهم، في الوقت عينه، الدعم المطلوب في المجالات كافة.

أما في ما يخص الجنسيات التي ساهمت في هذا الارتفاع فهي تتمثل في كل من الجنسية السورية والتي أسهمت بمقدار 31 % من إجمالي الارتفاع الذي طال الطلب على هذا النوع من برامج الجنسية، والجنسية اليمنية بمعدل 18.6%، وأخيراً اللبنانية بمعدل 9.7 %. مع العلم أن اليمنيين بوجه عام لا يشكلون سوى 10% من حجم الطلب الإجمالي.

الجنسية - ألان أند بارتنرز- الجنسية من خلال الاستثمار

ولا بد من الإشارة إلى أن السبب وراء هذا الطلب الكبير يكمن في أمور عدة لعل أبرزها عدم الاستقرار السياسي والاقتصادي في المنطقة، سياسات الهجرة التقييدية التي فرضتها بعض دول الشرق الأوسط والولايات المتحدة الأمريكية والتي دفعت رجال الأعمال إلى التفكير جدياً في موضوع الاستثمار في جنسية ثانية. ولا ريب في أن حقيقة أن الجواز الثاني يمكن الحصول عليه خلال فترة زمنية تتراوح ما بين 3-4 أشهر تشكل حافزاً آخر لهؤلاء.

وفي هذا الشأن يقول شجاع ألان طائف الشريك المؤسس في شركة ألان أند بارتنرز العالمية: “يمكن القول إن الغالبية العظمى من زبائننا يتقدمون إلى ذلك النوع من برامج الجنسية عن طريق الاستثمار بدافع تسهيل أعمالهم. إذ من شأن جوازات تلك الدول التي أتينا على ذكرها آنفاً أن تسمح لحامليها بالسفر إلى ما يزيد عن 140 دولة حول العالم دون الحاجة إلى تأشيرة (فيزا). ولعل هذا هو السبب الأهم من بين الأسباب الأخرى. فكما يعلم الجميع يتعين على رجل الأعمال التنقل حول العالم لعقد الصفقات وإبرام العقود والاطلاع على المنتجات والمعدات والآلات الجديدة وحضور المعارض والمؤتمرات العالمية. في حين تتمثل الأسباب الأخرى في تأمين مستقبل مزدهر للأولاد والحصول على تعليم جيد لهم، وظروف أفضل للعيش ونظام صحي متميز يحاكي نظرائه في العالم المتقدم، وتعامل سلس مع المصارف والغرف التجارية والصناعية في كل دول العالم”.

الجنسية - ألان أند بارتنرز- الجنسية الأوروبية من خلال الاستثمار

ولا ريب في أن الجوازات الممنوحة من قبل حكومات البحر الكاريبي وبقية الدول الأوروبية التي تحظى ببرامج مماثلة تبدأ ببرامج الإقامة الدائمة، كالبرتغال وإسبانيا وقبرص ومالطا، تمنح حاملها الثقة والقوة من جهة، والقدرة على استكشاف كل الفرص الاقتصادية سواء تواجدت في الأسواق المحلية أم الإقليمية أو العالمية وإمكانية التواصل مع مختلف الشركات والمؤسسات العالمية والهيئات الحكومية وشبه الحكومية في مختلف أنحاء العالم، من جهة أخرى. هذا فضلاً عن التمتع بمكانة مرموقة في عالم رجال الأعمال والدعم غير المحدود من قبل الحكومات المانحة  في شتى الميادين.

هل تبحث عن المزيد من المعرفة والتسلية والإثارة في الوقت عينه؟ إذن لا بد لك من قراءة المواضيع التالية:
لربما يكون هذا الخبر محط اهتمام أصدقائك! إذن لم لا تبادر إلى إطلاعهم على هذا الخبر المهم من خلال إحدى  وسائل التواصل الاجتماعي …

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More