شركة سناب دراغون تكشف النقاب عن معالجها “إكس إيليت” المخصص للحواسيب المحمولة

5٬637

أماطت شركة سناب دراغون الشهيرة اللثام عن معالجها الجديد الذي حمل اسم “إكس إيليت”. ويتميز المعالج الجديد بعمله على معمارية “إيه آر أم” ((arm).  ولعل ما يجعل هذا المعالج مميزاً حقيقة أن شركة أبل كانت قد استحوذت على هذه الفكرة على مدى ما يربو على أربع سنوات. إذ قامت بإطلاق معالجها العامل بمعمارية “إيه آر أم” (arm) والذي أطلقت عليه اسم “أم”. 

ومن ثم قامت أبل بتزويد جميع أجهزة الحاسوب والأجهزة اللوحية (الآيباد) لديها بهذا المعالج الجديد. وقد لاقى هذا المعالج آنذاك استحساناً وقبولاً كبيراً لدى شريحة كبيرة من المستخدمين، وذلك مرده إلى أدائه العالي وكفاءته الممتازة. ولعل ما يميزه أيضاً أداء بطاريته المذهل.

فهل تنجح الفكرة مع حواسيب ويندوز؟

لم يمض وقت طويل على إعلان الشركة عن معالج “إكس إيليت” الجديد. لذلك، لا نستطيع الجزم بمدى نجاح الفكرة على الأجهزة التي تعمل بنظام ويندوز، خصوصاً وأن للشركة محاولة سابقة فشلت ولم تلق أي رواج.

فأن يكون معالج “إكس إيليت” منافساً في الأداء لمعالجات إنتل و”إيه أم دي” يعد بمثابة تحد حقيقي، ذلك لأن جميع مطوري البرامج والألعاب يعتمدون على المعمارية المعهودة (x86).

وهل سينجح هذا المعالج في المنافسة؟

الأرقام تشير إلى أن معالج “إكس إيليت” يعد منافساً قوياً للعملاقين إنتل و”إيه أم دي”. إلا أن التجربة تبقى ناقصة في الوضع الحالي لعدم تطوير البرامج وإعداد الخصائص بحيث تتوافق مع المعالج الجديد.

ولعل عمر البطارية المذهل ينطوي على كثير من الأهمية في هذا المقام. فمبدأ عمل هذه المعمارية يساعد في توفير الطاقة بشكل كبير، الأمر الذي نراه في أجهزتنا المحمولة والأجهزة اللوحية.

من الفئة المستهدفة بهذه الأجهزة في الوقت الحالي؟

أعتقد أن هذا النوع من الحواسيب المجهز بمعالج “إكس إيليت” الجديد مناسب جداً لرجال الأعمال. كما يناسب، أيضاً، الأعمال المكتبية، بوجه عام، وذلك مرده إلى عوامل عدة؛ لا ريب أبرزها يتمثل في كل من عمر البطارية الطويل وسلاسة الاستخدام ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي وسرعة الاتصال.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط للارتقاء بأداء الموقع وتجربتكم في الوقت عينه فهل توافقون على ذلك؟ قبول الاطلاع على سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط