قام فريق من الباحثين من منظمة “ووتر فلتر غورو”، ومقرها الولايات المتحدة، بمسح أجزاء مختلفة من عبوات المياه القابلة لإعادة الاستخدام، فعثروا على نوعين من البكتيريا فيها، وهما بكتيريا سلبية الغرام والعصوية، وذلك وفقاً لما أتى موقع هافينغتون بوست الإلكتروني الإخباري على ذكره.
ووفقًا للدراسة عينها، تحتوي عبوات المياه القابلة لإعادة الاستخدام على بكتيريا تزيد بمقدار 40 ألف مرة عن تلك التي تجد لنفسها عادة موطئ قدم في مقعد المرحاض.
وفي هذا الشأن، أفاد الدكتور أندرو إدواردز، عالم الأحياء المعروف الذي يعمل في مشفى إمبريال كوليدج لندن: “يعد فم الإنسان موطناً لعدد كبير من البكتيريا المختلفة. ولذلك لا عجب البتة أن تكون عبوات المياه مغطاة بشتى أنواع الميكروبات”.
ولتلافي الوقوع في هذا الأمر الخطير على صحة الإنسان، فقد أوصى الباحثون بضرورة غسل عبوات المياه القابلة لإعادة الاستخدام بمعدل مرة واحدة على الأقل يوميًا بالماء الساخن والصابون وتعقيمها مرة واحدة على الأقل في الأسبوع.