مبدعات في دول مجلس التعاون الخليجي يتألقن في مجالات البحث العلمي ويحصدن جوائز عالمية

4٬342

كرّم “برنامج الشرق الأوسط الإقليمي للباحثات الصاعدات، لوريال-اليونسكو من أجل المرأة في العلم”، في دورته التاسعة على التوالي، وبالشراكة مع “جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا”، خمس نساء من دول مجلس التعاون الخليجي يتمتّعن برؤى ثاقبة، وذلك تقديراً لأبحاثهن المتميزة في مجالات علوم الحياة والعلوم الفيزيائية والرياضيات وعلوم الحاسوب (الكمبيوتر).

ويشكل هذا البرنامج الإقليمي جزءاً من مبادرة “لوريال-اليونسكو” العالمية تجاه المرأة في مجال العلوم والتي سبق لها أن عرّفت بالفعل بأكثر من 3900 باحثة وكرّمت أكثر 100 من الفائزات من أكثر من 110 دول منذ انطلاقته في العام 1998.

 ومُنحت جائزة هذا العام لكل من الباحثات ما بعد الدكتوراه: الدكتورة مها زكريا يحيى الريامية (سلطنة عُمان) والدكتورة رئيفة أبو خزام (الإمارات العربية المتحدة) والدكتورة فتيحة بن سليمان (قطر)، وحصلت كل منهن على منحة قدرها 20 ألف يورو.

أما الفائزاتان من طلاب الدكتوراه وهما حصة إبراهيم علي الفلاحي (الإمارات العربية المتحدة) وعائشة عبد الله الخوري (الإمارات العربية المتحدة)، فقد حصلت كل منهما على منحة قدرها 8 آلاف كل في فئتها.

تلعب هؤلاء النساء دوراً محورياً في معالجة القضايا العالمية الحرجة وتمهيد الطريق إلى الأمام لمزيد من الشابات لدخول مجالات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات.

وقد كرّم هذا البرنامج منذ إطلاقه، 45 باحثة من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان والكويت والبحرين وقطر والمملكة العربية السعودية واليمن.

الدكتورة رئيفة أبو خزام (الإمارات)

 تقول الدكتورة رئيفة أبو خزام إن جوهر مهنة البحث هو الدافع للاكتشاف والابتكار. إنها مسألة بعيدة عن الملل بكل بساطة. قد لا ينطبق ذلك على العديد من المجالات، ولكن بالنسبة للبحوث العلمية فإن الأمر يختلف تماماً. لا شك أن هنالك دائماً تحديات، وهو ما يدفع إلى السير نحو الأمام وطرح الأسئلة الصعبة.

وفي المقابل، فإنه بالإمكان أن تكون المكافأة على كل هذا الجهد رائعة أيضاً من خلال نشر عملك، ومشاركة نتائجك مع المجتمع العلمي والعالم، فلا يوجد شعور أفضل من ذلك. يمكنك أيضاً الانخراط مع العقول العظيمة، وفي البحث المستمر الهادف إلى فهم المجهول تدريجاً.

وتعتبر أن مثل تلك الجوائز تعني فرصة حقيقية للتكافؤ. حتى يومنا هذا، هناك تقارير تفيد بأن النساء في مجال العلوم يحصلن على أجر منخفض، حى لو كنّ يمتلكن القدر نفسه من المؤهلات مع الرجال في المنصب ذاته.

إن مثل هذه المسارات تؤذي بشدة، وعلى الرغم من حقيقة أن المزيد من النساء يتم توظيفهن الآن في هذا المجال، إلا أن الأمر سيستغرق وقتاً طويلاً وجهداً أكبر بكثير لتجاوز تعقيدات أخرى. أشعر أنه طالما كان الوضع على هذا النحو، فإن وجود مثل هذه الجوائز يشكل أمراً بالغ الأهمية من أجل تمكين المرأة.

إنها ضرورية لزيادة الوعي بوجود مثل هذه المهنة بالنسبة لهن ولإلهامهن في إطار سعيهن وراء أهدافهن. هناك الكثير من التوقعات في مجتمعنا حول ما يجب أن تكون عليه المرأة وما يجب أن تفعله.

لذا، فإن هذه الجوائز تساعد في كسر هذا القالب، فهي تساعد في سرد قصة مختلفة عن مسيرة المرأة في مجال العلوم.

وتضيف إنه بالإمكان زيادة الوعي بأهمية الأبحاث والدراسات عبر مستويات متنوعة بدءاً من مقاعدة الدراسة.

فعلى سبيل المثال تعتمد جامعة الخليج الطبية برنامجاً أطلقت عليه اسم “علماء المستقبل في الإمارات العربية المتحدة” يمكن طلاب المدارس الثانوية من التفاعل معنا ومع باحثين آخرين ومعرفة ما يلزم ليكونوا باحثين.

نقدم لهم مشاريعنا ونمدّهم بالتقنيات التي نستخدمها، كل ذلك على أمل إلهامهم لممارسة مهنة في مجال العلوم. وبالمثل، نحن نعمل على مستوى الجامعة، ونمنح الطلاب فرصاً للقيام بالتدريب الداخلي ومشاريع البحث في مختبرنا، وهو ما يحفّزهم على الذهاب إلى دراسات التعليم العالي.

لقد اختبرت أن التعلم التجريبي هو أفضل نوع من التعلم، لذا فإن القيام بالمزيد من ذلك، حتى مع الطلاب الأصغر سناً، قد يكون أفضل فرصة لدينا لجذبهم إلى البحث في وقت مبكر.

وتشير الدكتورة رئيفة إلى بحثها يركز على سرطان البنكرياس، كون هذا المرض يعتبر من أكثر أنواع الأورام الصلبة فتكاً، وبينما يظل معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 5 سنوات ثابتاً عند 11٪ فقط، فإن معدل الإصابة والوفيات يستمر في الارتفاع.

ثمة حاجة ماسة إلى استراتيجيات علاجية جديدة لتحسين وتتبع نتائج المرضى. من خلال عمل مشترك، أظهرنا أن نقص الأكسجة وحالة انخفاض الأكسجين في البيئة المكروية للورم يرتبط بمدى سوء حالة المريض وكبت المناعة. يعمل نقص الأكسجين على التكيف مع الورم وتعزيز نمو الورم ومقاومة العلاج.

إن الهدف الرئيس من بحثي هو عكس هذه الحالة في الورم. إضافة إلى ذلك، ونظراً لأن أكثر من 90٪ من أورام البنكرياس تنشأ بسبب طفرات في الجين المرتبط بالسرطان (KRAS)، فسنقوم أيضاً بتثبيط هذا البروتين الطافر لمنع الخلايا السرطانية من التكاثر. ستكون هذه هي المرة الأولى التي يتم فيها تقييم مثل هذا المزيج في سرطان البنكرياس والأمل هو تحقيق القضاء على نمو الورم.

الدكتورة فتيحة بن سليمان (قطر)

من جهتها تعتبر الدكتورة فتيحة بن سليمان أنه منذ الثورة الصناعية في القرن الثامن عشر. ومنذ اكتشاف المطبعة والمحرك البخاري والبنسلين، تغير وجه العالم وأصبح العلم هو الناظم الرئيس لتطور حياة الانسان ورفاهيته. ولذلك أصبحت الدول والجامعات ومراكز البحث العلمي تولى أهمية كبرى للبحث العلمي لأن بالعلم نستطيع ان نهزم المرض وبالعلم نستطيع أن نحسن جودة الحياة للبشر. ومن هنا، فأن البحث العلمي يكتسب أولوية عن غيره من المجالات.

وتضيف “في البداية وبشكل شخصي أحب أن أقول ان الجوائز المخصصة للنساء إنصاف لكل أنثى تتجرأ على الحلم وخصوصاً في مجتمعاتنا العربية. وتعنى الجوائز المخصصة للنساء تحفيزهن لمزيد من البحث وتعنى تقديم يد العون لهن لمزيد من الاجتهاد في البحث العلمي. كما ان الجائزة تجعل النساء قدوة لغيرهن لكي يبادرن بالنشاط في البحث والعمل وأيضاً تعنى تقدير المجتمع لهن لهذا الدور.

وتؤكد الدكتورة فتيحة أن الوعي بأهمية الأبحاث والدراسات يحتاج لغرس قيمه منذ بداية النشأة وبداية التدرج في التعليم بأن تغرس في الطالب روح البحث والنقد ونبتعد عن روح التلقين والحفظ. كما أنه يجب على الدولة ان تشجع الرأسمال الخاص بان يساهم في تكلفة البحث العلمي وأن توفر للجامعات والمراكز مقومات البحث والدراسة، كما أنه يجب زيادة التحفيز والجوائز وحفظ الحقوق للأبحاث.

وتشير إلى أنه خلال الجائحة فقدنا عدد كبير من الأرواح بسبب عدوى ثانوية أو مسببات غير معروفة وزيادة الإصابات خلال وقت قصير أدى إلى استحالت اختبار كل مريض بالاختبارات التقليدية، وبسبب ذلك تم اعتماد طريقة موحدة للعلاج لجميع الحالات. إلا أن العديد من المرضى لم يتم تشخيصهم التشخيص الصحيح، لأن العدوى الثانوية لم يتم اكتشافها.

ومن المؤسف أن من ضمن هؤلاء الحالات مرضى عانوا من مضاعفات شديدة لعدم وصف الأدوية المناسبة لحالتهم، وقد شهدت هذا الموقف على الصعيد الشخصي.  إذ عانى بعض أفراد عائلتي بإصابة شديدة أدت إلى دخولهم المستشفى عدة مرات بسبب مضاعفات سوء التشخيص.

بصفتي باحثة في الطب الحيوي تتوق دائمًا إلى استخدام التقنيات المتقدمة للبحث عن طرق جديدة للتشخيص، شعرت بالمسؤولية اتجاه هذه الحالات، وأردت المساهمة في تطوير تقنيات التشخيص من أجل إنقاذ الأرواح، وبالتالي انخرطت في هذا المشروع لتحقيق هذا الهدف.

الدكتورة مها زكريا يحيى الريامية (سلطنة عُمان)

إلى ذلك تشير الدكتورة مها زكريا يحيى الريامية إلى أن العمل في البحث العلمي يتميز عن غيره من المجالات في أن البحث العلمي. إذ يشكل الركيزة الرئيسة للتطوير في كافة المجالات والأداة الناجحة لتوفير حلول ابداعيه لكافة القضايا.

إن العمل في المجال البحثي يمنح فرصة للتعلم بلا حدود، مما يجعل حياتي المهنية عملية تعلم واكتشاف مستمرة. فضلاً عن ذلك فان العمل في البحث العلمي ممتع ويغذي الإبداع ويزيد من مهاراتي وقدراتي وهو وسيله للتفوق وتحقيق المكانة العلمية المرموقة للأكاديميين.

إضافة إلى ذلك، لا يوجد روتين في العمل البحثي، فنحن نعمل على تحدٍ جديد كل يوم. مما جعلني أستمر في المحاولة، والتعلم، والتحسين إلى الأفضل.

وتعتبر الدكتورة مها  أن الجوائز تشكل أداة هامة للاعتراف بإنجازات النساء في البحث العلمي وتثمين جهودهن وتحفيزهن مما يعزز هذا العمل ويزيد من جودته. كما أنها تشجع المزيد من النساء على الانخراط في الوظائف البحثية والمساهمة في الابتكارات والاختراعات واثراء المعرفة البشرية.

فضلاً عن ذلك فأن هذه الجوائز تُلهم الفتيات الصغيرات للعمل في البحث العلمي حيث أن الاحتفال بالنساء وعرض أعمالهن، يعرّف الفتيات الصغيرات على نماذج يحتذى بها في العمل البحثي داخل مجتمعاتهن.

وتضيف أن المجتمعات العربية تحتاج لزيادة الوعي بأهمية البحث العلمي ودوره الحيوي في تطوير المجتمعات في النواحي التكنولوجية والصحية والبيئية والاجتماعية والاقتصادية.

ولتحقيق هذا الهدف لابد من وجود استراتيجية متكاملة وخطط تنفيذية تشمل المؤسسات التعليمية ووسائل الاعلام والشخصيات العاملة في المجال. ويمثل الاعلان عن نتائج البحوث بين العامة وسيلة مهمة لزيادة الوعي.

وأخيراً يلعب التحفيز وما يصاحبه من فعاليات دوراً مهماً في نشر الوعي بأهمية الابحاث، مثال على ذلك جائزة لوريال اليونسكو للعلوم والجائزة الوطنية في سلطنة عمان والجوائز المماثلة لها في الدول العربية وغيرها.

إلى ذلك، تقول الدكتورة مها زكريا يحيى الريامية إن اهتمامي البحثي يتركز على مرض السكري بشكل عام والسكري من النوع الاول بشكل خاص. هذا النوع من مرض السكري هو مرض مناعي ذاتي يسببه الجهاز المناعي الذي يهاجم الخلايا المنتجة للأنسولين في البنكرياس مما يؤدي إلى تدميرها.

مرض السكري من النوع الأول، على الرغم من دراسته بشكل مكثف، إلا أن العوامل الوراثية والبيئية المعروفة لا تفسر كل المرض. يركز البحث على دراسة ظاهرة – ربما تكون القطعة المفقودة من لغز أمراض المناعة الذاتية- وهي وجود طفرات جينية في الخلايا التائية والتي نتوقع أنها قد تعطي هذه الخلايا القدرة على مهاجمة خلايا الجسم الذاتية.

 ولعل ذلك من شأنه أن يسهم في فهم مسببات هذا المرض من جهة وإمكانية تطوير علاجات جديده في المستقبل من جهة أخرى من خلال استهداف الخلايا المسببة للمرض على وجه التحديد. وتتطلب هذه الدراسة المزيد من الابحاث والتجارب لإثبات هذه النظرية وهذا ما أعمل عليه حالياً.

عائشة عبدالله الخوري (الإمارات)

من جهتها، تقول عائشة عبدالله الخوري  إنإحدى ميزات العمل بمجال البحث العلمي، هي الاستقلالية التي يُمنحها الباحث لاختيار موضوعات البحث التي تهمه، وتحديد التجارب التي يرغب في إجرائها. إلى جانب المرونة في ساعات العمل، والجدول الزمني الخاص به لنشر البحوث.

ومن الجدير بالذكر، أن العمل في البحث العلمي يجلب الفرصة لترك بصمة في مجال العلوم والمشاركة في إحداث تغييرات، وإيجاد حلول لأزمات تتعلق بالبشرية جمعاء، كتغير المناخ والكوارث البيئية، على أساس علمي ومنهجي.

وتؤكد أن الاستثمار بالعلم والمواهب هو خير استثمار للبشرية جمعاء. واستقطاب العقول وتعزيز مشاركتهم بما يخدم الإنسانية هو السبيل إلى تحقيق مستقبل أفضل في قطاع البحوث. فلربما شهدنا عزوف النساء عن الوظيفة الأكاديمية وخروجهن طوعاً من المنظومة الرسمية للعلوم والتكنولوجيا عقب دخولها، لاعتقادهن بأن الوظيفة الأكاديمية وتكوين أسرة يتنافيان، أو أن البحث العلمي غير ملائم. فمثل هذه الجوائز تعطي دفعة معنوية، وتمثل حافز للإنجاز والتفوق.

كما أنها تسلط الضوء على المشاريع البحثية المتميزة للنساء في الوطن العربي.

وتعتبر أن هذه الجوائز تشير إلى أهمية إشراك المرأة في مختلف المجالات، وأبرزها العلمية. كما أنها تسلط الضوء على الحاجة الماسة إلى توفير البيئة العملية الملائمة لطبيعة المرأة الباحثة والمربية التي تعد ركيزة أساسية لوقف التسرب المستمر للنساء من الوظيفة الأكاديمية ومنظومة البحث العلمي.

يعد برنامج لوريال-يونسكو للباحثات الصاعدات، دافع للنساء العالمات للاستمرار على نهج الإنجاز والتطوير، وحافز للعمل والمثابرة. فالبرنامج يوفر دعماً مادياً سخياً لإتمام مشروعنا. كما أننا نتمنى أن تحذو المؤسسات الأخرى حذو لوريال-يونيسكو في تكريم إنجازات المرأة، وتأييد عملها وتفانيها، ومساهمتها في المجال العلم.

وعن مدى أهمية زيادة الوعي بالأبحاث والدراسات بالعالم العربي، فتقول عائشة إن عالمنا العربي في تغير مستمر نحو الأفضل. إذ شهدنا في الآونة الأخيرة توجهاً في المنطقة بأكملها.  لقد تغيرت القوانين والسياسات، فأصبحت أكثر دعماً في تحقيق مزيد من التقدم.

وفيما يخص الأبحاث والدراسات فإن زيادة الوعي قد تكمن في إطلاق المبادرات وإشراك الجامعات والأكاديميين مع القطاعات الصناعية المختلفة لابتكار حلول لمختلف التحديات المعاصرة. ولربما تشكيل قمة عالمية للعلوم والتكنولوجيا، قد تكفل بتحقيق هذا الوعي، باشراك المؤسسات والجامعات من شتى بقاع العالم لتبادل المعرفة والخبرات.

أما فيما يتعلق بموضوع بحثها، فتوضح عائشة أنه ابتكرت مادة محفّزة تُستخدم لتحويل ثاني أكسيد الكربون-أحد الغازات الدفيئة-بنسبة عالية وعلى درجات حرارة منخفضة، إلى غاز الميثان بهدف الحدّ من ظاهرة الاحتباس الحراري وإيجاد حلّ لأزمة استنفاد مصادر الطاقة.

المحفزات هي عبارة مواد تسرع التفاعل الكيميائي، وتخفض درجة الحرارة أو الضغط المطلوب لبدء التفاعل الكيميائي. يجري إضافتها إلى المفاعل لتسهيل العملية أو التفاعل الكيميائي، دون أن يتم استهلاكها.

المحفزات التي أقوم بإعدادها في المختبر هي مواد صديقة للبيئة تتميز بنسبة أداء عالية وبكلفة أقل، ويمكن استخدامها لإنتاج وقود نظيف بهدف تشغيل مولدات الطاقة ومحركات السيارات.

وهناك استخدامات عدة لغاز الميثان. بحيث يمكننا تحضير العديد من المركبات العضوية مثل الكلوروفورم، ومادة الفورمالديهايد- الذي يستخدم في التحنيط وفي الغراء. وأيضاً يمكن استخدامه في صناعة البلاستيك والكحوليات والأحماض والقواعد.

ويدخل غاز الميثان في عملية تصنيع العقاقير الطبية، وأيضاً يدخل في تركيب غاز الطبخ بنسبة 90%. وبتواجده في الغاز الطبيعي بنسبة كبيرة، فإنه يستخدم كمصدر طاقة للطهي وتدفئة المنازل وتبريدها.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط للارتقاء بأداء الموقع وتجربتكم في الوقت عينه فهل توافقون على ذلك؟ قبول الاطلاع على سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط