64% من سكان الإمارات يتوقعون التحول الكامل إلى أساليب الدفع الرقمي بحلول عام 2030

كشفت “آيديميا”، الرائدة في مجال الهوية المعززة، عن تطويرها لعدد من بطاقات الدفع المبتكرة التي تعالج بشكل أساسي العيوب الحالية، وفي الوقت نفسه، تعزز درجات الحماية والأمان بما يتوافق ومتطلبات الدفع الرقمي الذي بات يشكل معياراً اقتصادياً مهماً.

وأشارت إلى أنه بينما لا تزال عملية السداد نقداً عند الاستلام (COD) متاحة كخيار متوفر في هذا الإطار، فإن الدرسات الحديثة أظهرت أن المتسوقين عبر الإنترنت في دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية قد أصبحوا أكثر ارتياحاً للدفع بواسطة الشبكة نفسها. ومما لا شك فيه، أن هذا الاتجاه قد ازداد بسبب انتشار جائحة كوفيد-19 في الوقت الراهن. ففي دولة الإمارات على سبيل المثال، يدفع أكثر من 60% من المتسوقين الذي يشترون عبر وسيلة الدفع الرقمي مرة واحدة على الأقل باستخدام البطاقة أو المحفظة الرقمية، وأشاروا إلى أنهم سوف يختارون هذه الطريقة باستمرار في المستقبل. ومن هذا المنطلق، فإن “آيديميا” قدمت حليّن من حلول البطاقات المبتكرة لتهيئة البيئة المناسبة للدفع في المنطقة.

الحلّ الأول يكمن فيما يعرف باسم موشن كود: رمز الحماية الديناميكية للتسوق عبر الإنترنت بشكل أكثر أماناً
  • في الامارات العربية المتحدة، سوف يختار 48% من المستهلكين أساليب الدفع الرقمي عبر الإنترنت عند استلام مشتريات التجارة الإلكترونية المستقبلية، في حين يتوقع 64% من السكان أن المدفوعت في الدولة سوف تصبح غير نقدية بالكامل بحلول العام 2030.
  • طوّرت “آيديما” “موشن كود” بهدف تعزيز معاملات “الدفع دون بطاقة” (CNP). وسوف يكتشف حاملو بطاقة “موشن كود” أن رمز التحقق من البطاقة” (CVV) التقليدي المؤلف من 3 أرقام المطبوع على ظهر بطاقتهم قد تم استبداله بشاشة صغيرة تعرض رمزاً يتم تحديثه تلقائياً على أساس منتظم. وهذا الحل يجعل نسخ معلومات البطاقة، بما في ذلك “رمز التحقق من البطاقة”، عديم الفائدة.
  • تم تصميم “موشن كود” مع الأخذ في الاعتبار تجربة المستخدم. فالأمر لا يتطلب أي جهد من جانب حامل البطاقة: لا تغيير في سلوك السداد، ولا أي عملية إضافية قد تكون معرقلة مثل إدخال ملحق إضافي أو الحاجة إلى إدخال بيانات. وهذه البطاقة جاهزة للاستخدام بمجرّد وصولها إلى مالكها.
الحلّ الثاني يتمثل في إف.كود: حل الدفع البيومتري (الحيوي)
  • تظهر الدراسات الحديثة أن 98% من المستهلكين يرغبون في استخدام طريقة واحدة على الأقل من القياسات البيومترية لإجراء مدفوعات مستقبلية، مع 69% مهتمين بعملية السداد باستخدام خاصية التعرف على بصمات الأصابع.
  • كانت “آيديميا” أول من بادر إلى إصدار مجموعة كاملة من البطاقات المجهّزة بمصادقة بيومترية تمكّن من السداد عن طريق اللمس ومن دون أي تلامس على حدّ سواء، وذلك استجابة لرغبات المستهلكين.
  • من خلال “إف. كود”، يمكن لحاملي البطاقات إجراء المعاملات ببساطة عن طريق وضع الإصبع على ماسح ضوئي مدمج في البطاقة. وتتم مطابقة البصمة بعد ذلك مع القياسات البيومترية المخزّنة في البطاقة، وعندها يجري اعتماد المعاملة. وبالإضافة إلى ذلك، فإنه مع وجود مستوى أعلى من الحماية الذي يوفّره التحقق البيومتري، سوف يكون لدى التجارومصدرين البطاقات خيار رفع مستوى الحد الأقصى للمدفوعات اللاتلامسية، والتي تم تحديدها حالياً بمبلغ 50 يورو (220 درهماً إماراتياً).

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More