مؤتمر ومعرض “بريك بلك الشرق الأوسط” يطلق عددًا من المبادرات المبتكرة لمساعدة الشركات في الاستعداد لحقبة ما بعد كورونا

تحت رعاية وزارة الطاقة والبنية التحتية في دولة الإمارات العربية المتحدة، تنعقد الدورة السادسة من مؤتمر ومعرض “بريك بلك الشرق الأوسط” 2021 على مدى يومين اثنين، وتحديداً في 9 و10 فبراير 2021، مواصلاً النجاح الذي حققه منذ انطلاقه في تعزيز وجوده وجذب الزوار والعارضين من منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. ويستعد منظمو “بريك بلك الشرق الأوسط” لإطلاق باقة من المبادرات الجديدة، التي من شأنها أن تعزز قطاع شحن البضائع السائبة والمعدات الضخمة والرافعات الثقيلة للمشروعات الكبرى في منطقة الشرق الأوسط.

وإضافة إلى مبادرتي “يوم التعليم”، و”نساء في بريك بلك”، اللتين تم إطلاقهما العام الماضي، واعتبارهما جزءًا من أجندة الحدث للعام الحالي أيضًا، أعلن المنظمون عن إطلاق مبادرتي “بريك بلك لكوادر المستقبل”، و”بناء خارطة الطريق لما بعد كوفيد”، اللتين تتكاملان فيما بينهما بالتركيز على العنصر البشري وتأهيله بالمهارات اللازمة للمضي قدمًا في صناعة شحن البضائع السائبة في عالم ما بعد كوفيد، والتغيرات الكبرى التي أحدثتها الجائحة.

منصة متكاملة لتعزيز المناقشات

وستكون موانئ دبي العالمية -إقليم الإمارات، الميناء المضيف للحدث. إذ يعد الموقع الاستراتيجي الذي ينعقد فيه المؤتمر والمعرض في مركز دبي التجاري العالمي مثالياً للجهات الرئيسة المعنية بالقطاع وصناع القرار، مشكلاً منصة متكاملة لتعزيز المناقشات وتبادل الأفكار الجديدة لتطوير الصناعة.

معالي سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية
معالي سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية
كلمة وزير الطاقة والبنية التحتية في هذا الشأن

وأكد معالي سهيل المزروعي، وزير الطاقة والبنية التحتية، قائلًا: “يعد النقل البحري  وأنشطته المختلفة بما فيها  الصناعة البحرية أحد أسس التنمية الاقتصادية للدولة، ويمكن أن توفر للشباب فرصاً كبيرة للعمل والتطور المهني، فنحن نمتلك بنية بحرية تحتية قوية، تتوافق مع أفضل المعايير وتواكب التقدم العالمي، وتضمن لنا المحافظة على الصدارة في كافة المؤشرات التنافسية  البحرية على المستوى الإقليمي والدولي، وقد احتلت الإمارات المرتبة الأولى عربياً والرابعة على مستوى العالم من حيث جودة بنيتها التحتية للموانئ على مدى السنوات الثلاث الماضية، وحافظت على مكانتها الأولى بين الدول العربية في مجال الربط البحري مع الموانئ العالمية، فيما اجتازت تدقيق المنظمة البحرية الدولية بتقدير ممتاز،  وأصبحت  مركزا  إقليميا لنقل  وتبادل الخبرات والمعرفة  والتدريب البحري، ويوجد في الدولة أكثر من 20 ألف مؤسسة وشركة بحرية، في تجمع بحري يعتبر الأكبر على مستوى المنطقة، من أجل ذلك، فمن الطبيعي أن تستضيف الدولة الفعاليات البحرية الكبرى على مستوى العالم، مثل مؤتمر ومعرض “بريك بلك الشرق الأوسط”، الذي يحقق منذ انطلاقته تطوراً ملموساً كل عام، ففي نسخته لعام 2020  شهد الحدث مشاركة أسماء وجهات بارزة من أكثر من 72 دولة.”

مرونة واستعداد تام للاستجابة لحالات الطوارئ

أظهرت دولة الإمارات مرونة واستعداداً للاستجابة لحالات الطوارئ، فمن خلال التخطيط والعمل الناجح مكّنت جهود القيادة الرشيدة وقراراتها قطاع الشركات من العودة إلى ممارسة النشاط التجاري والحياة الطبيعية، وستضمن الإجراءات الاحترازية المختلفة وبروتوكولات السلامة المعمول بها في الدولة استمرارية الأعمال، إذ تعتبر صناعة شحن البضائع السائبة من أكثر القطاعات الواعدة في الدولة، مشددًا على الأمل بأن يستفيد الاقتصاد بالمجمل من نموها، وهو ما تساعد في تحقيقه فعالية بريك بلك الشرق الأوسط، عبر مبادراتها المبتكرة لهذا القطاع؛ من أجل أن تعطيه دفعة كبيرة إلى الأمام، وقد أثبتت الفعالية في السنوات الماضية أنها منصة لتشجيع الحوار بين اللاعبين الرئيسيين، وهو ما يعطي شعوراً بالرضا، ويدفع الجميع إلى التعاون مع الفريق المنظم لهذا الحدث الفريد.

مركز لوجستي دولي 

وعززت دولة الإمارات عبر سنين طويلة مكانتها في الصناعة البحرية العالمية، وأصبحت مركزاً لوجستياً دولياً  من خلال موقعها الاستراتيجي المثالي لسلاسل التوريد الدولية وتدفق السلع العالمية. وفي عام 2019، بلغت قيمة هذا القطاع 200 مليار درهم، ليسهم بنسبة 5% من إجمالي الاقتصاد المحلي.

تعزيز النمو المستدام في القطاع باستخدام التكنولوجيا والابتكار

وسلط التقرير الضوء على الرؤية الاستراتيجية للدولة لتعزيز النمو المستدام في القطاع باستخدام التكنولوجيا والابتكار، وأكد أن القطاع البحري في دولة الإمارات كان الأقل تضرراً من جائحة “كوفيد 19 ” مقارنة بقطاعي الشحن والخدمات اللوجستية في الدول الأخرى.

التحول الرقمي هو عنوان المرحلة

لقد أثرت الجائحة العالمية في كافة القطاعات، وفاجأت الدول وشلت الاقتصاد العالمي بين عشية وضحاها، واضطرت الشركات إلى مراجعة وتعديل خططها كي تكون قادرة على التكيف مع عالم ما بعد كوفيد، وأصبح التحول الرقمي هو عنوان المرحلة وشرعت الشركات الراغبة في المحافظة على ديمومة أعمالها بتطوير بنيتها الرقمية.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More