ماذا تعرف عن عملية زراعة الأعضاء والتبرُّع بها؟

يتم عادة إجراء عمليات زراعة الأعضاء للمرضى عندما تعجز تلك الأعضاء بشكلٍ نهائي عن تنفيذ وظائفها الحيوية، إلى جانب حالات الخلل الوراثي للأعضاء في حال لم تتمكن الأدوية من إيقاف معاناة المرضى. وتعطي هذه العمليات للمرضى طوقاً للنجاة وفرصةً للعودة لحياتهم الطبيعية. وعادةً ما يلجأ الأطباء لهذا النوع من العمليات كإجراءٍ أخير عند استنفاذ كافة الحلول الأخرى.

 وتتطلب عملية زراعة الأعضاء قيام شخصٍ معافى (المُتبرع) بالتبرع بأحد أعضائه (كما في حالات زراعة الكلى أو جزء منه كما في حالات زراعة الكبد) ليتم زرعه في جسد المريض (المُتلقي) ليكون بديلاً للعضو الذي توقف عن أداء وظائفه. وتشمل عمليات زرع الأعضاء مثل الكلى والكبد والقلب والرئة والقرنية والبنكرياس والرُغامى والنُسًج وغيرها. وعادةً ما يتم التبرع بالأعضاء من أجساد أشخاص متوفين (في المستشفيات والهيئات الحكومية فقط) بناءً على رغبتهم. إلا أنِّ السنوات الأخيرة شهدت تزايُد وتيرة التبرع بالأعضاء من أشخاص على قيد الحياة عندما يكون ذلك ممكناً ولا يشكل خطراً على صحتهم.

عمليةً في غاية الدقة والتعقيد

تُعد زراعة الأعضاء عمليةً في غاية الدقة والتعقيد. إذ ليس من السهل العثور على متبرع تتوافق طبيعة أعضائه مع جسد المُتلقي. ولذلك، يجب أن يتحلى المرضى بالصبر والعزيمة والإصرار. وبعد العثور على المتبرع المناسب يخضع كلٌ من المتبرع والمتلقي لسلسةٍ من الإجراءات المتعلقة بالصحة الجسدية والنفسية.  

وبعد العملية، يتلقى المريض الأدوية لفترةٍ من الوقت بهدف تعزيز التوافق بين جسده والعضو الذي تمَّت زراعته. ويجب على المرضى مُراجعة الأطباء بصورةٍ مستمرة لتقييم حالتهم الصحية والتحقق من وجود أعراض على رفض الجسد للعضو الذي تمَّتْ زراعته.

 عملية زراعة الأعضاء والتبرُّع بها

فترة التعافي

وتتراوح فترة تعافي المرضى بعد هذا النوع من العمليات بين شهرين وثلاثة أشهر، وغالباً ما تشهد حالتهم الصحية تحسناً ملحوظاً من جميع النواحي الجسدية والنفسية ويصبحون أكثر قُدرةً على ممارسة حياتهم الطبيعية.  

وتشكل زراعة الأعضاء طوق النجاة الذي يُنقذ حياة الكثيرين، ويَعكسُ التبرع بالأعضاء أسمى وأنبل القيم الإنسانية والأخلاقية. ويساهم المتبرعون بالأعضاء في انقاذ حياة الآخرين ومنحهم الأمل بالعودة لممارسة حياتهم الطبيعية.

عمليات زراعة الكبد والكلى

يقوم المستشفى السعودي الألماني-جدة بإجراء عمليات زراعة الكبد والكلى حيث تم إجراء اول زراعة كبد من متبرع حي في شهر يوليو 2016 (المستشفى الوحيد في المنطقة الغربية من المملكة العربية السعودية والمركز الوحيد في القطاع الطبي الخاص على مستوى المملكة لزراعة الكبد) متبوعة بأول زراعة كلى في شهر ديسمبر 2017.

عملية زراعة الأعضاء

المركز الطبي الخاص الوحيد المختص بعمليات زراعة الأعضاء

وبذلك تكون مجموعة مستشفيات السعودي الألماني هي المركز الطبي الخاص الوحيد الذي يتشرف بزراعة الكبد والكلى على حدٍ سواء. إذ شكلت تلك العمليات خطوةً سباقة محلياً حين تمكّن المستشفى من إجراء الجراحات بنجاح تام واستيفاء المتطلبات والضوابط الصارمة التي يشترطها “المركز السعودي لزراعة الأعضاء”، الذي يُعد الجهة المرجعية في زراعة الأعضاء محلياً وإقليمياً.

الحصول على الاعتماد المؤسسي 

تمكَّنت مجموعة مستشفيات السعودي الألماني، بفضل تميُّزها في ميدان زراعة الأعضاء من الحصول على الاعتماد المؤسسي الذي يُصدره المركز السعودي لزراعة الأعضاء. وتُعد المجموعة اليوم رائدةً في مختلف التخصصات الطبية لا سيما زراعة الكبد والكلى.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More