أخطاء شائعة في الترجمة من اللغة الانجليزية إلى العربية

لا ريب في أن الترجمة فن قائم بحد ذاته، وهي فوق ذلك تتطلب مهارة خاصة إلى جانب العلم والمعرفة والثفافة العامة. فعندما يوكل أمرها إلى من ليس أهلاً لها، فإنها تجر في أذيالها آثاراً سلبية لا تخطئها العين المبصرة. ولعل الترجمة غير الاحترافية تلقي بظلالها السلبية على أساليب الكتابة العربية وتفضي في المحصلة إلى شيوع ألفاظ شتى في اللغة ليست من جلدتها، وذلك مما يرد كثيراً في الصحافة العربية ووسائل الإعلام سواء المسموعة منها أم المرئية.

تكثر الأخطاء المرتكبة بحق اللغة في عصرنا الراهن، ولا سيما في ما يخص الترجمة من اللغة الانجليزية إلى العربية، وثمة أمثلة عدة في هذا السياق. فعلى سبيل المثال وليس الحصر، لطالما بادر مترجمون إلى إضافة أكثر من مضاف إلى مضاف إليه واحد في مواطن عدة، وذلك خلال ترجمتهم لأحد النصوص. ولعل خير مثال على ذلك القول: ” احتدام واشتداد القتال “. والصواب في القول: ” احتدام القتال واشتداده”، وهذا يعني إضافة مضاف واحد إلى المضاف إليه، وإضافة المضاف الآخر إلى ضمير يعود على المضاف إليه الأول.

أخطاء شائعة في الترجمة

تأخير الفاعل وتقديم ضميره عليه

 وثمة حالات أخرى في سياق الترجمة يتم فيها تأخير الفاعل وتقديم ضميره عليه، كما هو الحال في القول: ” في تصريح له عن الأحوال الأمنية في الخليج، قال وزير الدفاع الأمريكي … “. ولعل الصواب في مثل تلك الحالة يكمن في القول: ” قال وزير الدفاع الأمريكي في تصريح له عن الأحوال الأمنية في الخليج إن … “.

أخطاء شائعة في الترجمة من اللغة الانجليزية

جمع عدد من الأسماء المعطوفة في جملة واحدة

ولطالما بادر كثير من المترجمين خلال عملهم في الترجمة إلى جمع عدد من الأسماء المعطوفة في جملة واحدة، وذلك دون أن يرفق كل منها بحرف العطف ” و “، كالقول: ” ذهب أحمد إلى المكتبة واشترى كتباً، أقلاماً  وصوراً”. وهذا أسلوب لا يصح الأخذ به في اللغة العربية لما فيه من فجاجة وغرابة لفظية وتركيبية، حتى ولو أخذت به لغة عالمية أخرى كالانجليزية، على سبيل المثال. إذن فالصواب في المثال السابق يتمثل في القول: ” ذهب أحمد إلى المكتبة واشترى كتباً وأقلاماً وصوراً”.

إقرأ المزيد:

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More