نتائج مبشرة في اختبارات لقاح كورونا في الصين

منذ بدء ظهوره في أواخر العام الفائت لا يزال فيروس كورونا المستجد يعيث فساداً وينتشر انتشار النار في الهشيم في كافة أرجاء العالم دون رادع. وما زال العلماء يبذلون كل ما في وسعهم لإيجاد علاج ناجع بالتوازي مع العمل على تطوير لقاح يحصن البشر من عدوى هذا الفيروس الفتاك. وحالياً فإن التجارب السريرية تجري على قدم وساق لاختبار أكثر من اثني عشر لقاحًا. بيد أنه لم تتم الموافقة بعد على أي لقاح للاستخدام التجاري.

أعلنت “مجموعة الصين الوطنية للتقنية الحيوية” أن نتائج الاختبارات التي أجريت على البشر لأحد اللقاحات المحتملة للوقاية من فيروس كورونا المستجد تشير إلى أنه قد يكون آمناً وفعالاً، وهو ثاني لقاح محتمل من الشركة يسفر عن نتائج مشجعة في التجارب السريرية. وقالت المجموعة أنه وفقا لبيانات أولية فقد حفز اللقاح التجريبي الذي طورته وحدة تابعة لها مقره في بكين، إنتاج أجسام مضادة بمستويات عالية لدى كل المشاركين الذين تلقوه في المرحلة الأولى لتجربة سريرية على مرحلتين تشمل 1120 من الأصحاء.

اللقاح ينال الضوء الاخضر لاختبارات أوسع

وسمحت السلطات لشركات ومراكز أبحاث صينية بتجربة ثمانية لقاحات محتملة على البشر في الصين وفي الخارج، مما وضع الصين في موقع متقدم في السباق نحو تطوير لقاح للوقاية من المرض الذي تسبب في وفاة ما يقرب من نصف مليون شخص في أنحاء العالم حتى الآن.

اللقاح ينال الضوء الاخضر لاختبارات أوسع

دولة الإمارات تشارك في التجارب السريرية

وقالت الشركة إن لقاحاً محتملاً آخر أنتجته وحدتها الموجودة بمدينة “ووهان” حفز أيضاً إنتاج مستويات مرتفعة من الأجسام المضادة بأمان في مشاركين في تجارب سريرية، وذلك بناء أيضا على نتائج أولية. وقالت المجموعة الصينية إنها ستجري تجربة سريرية في “المرحلة الثالثة” من اختبارات لقاح لفيروس كورونا المستجد في الإمارات دون أن تذكر اسم اللقاح الذي ستجري تجربته.

إقرأ المزيد:
المصدر رويترز

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More