وفد إعلامي سعودي يزور مقر شركة هواوي في الصين للتعرف عن كثب على حقائق تواصل نمو أعمالها وابتكاراتها

2٬348

زار وفد إعلامي سعودي المقر العالمي لشركة “هواوي” في الصين للتعرف عن كثب على استراتيجية أعمال ورؤية الشركة وآخر ابتكاراتها في ما يخص مستقبل الرقمنة، والتي أسهمت في رفع مبيعاتها بنسبة 22% رغم الحظر الأمريكي المتواصل على أعمالها في أمريكا وحملة الإدارة الأمريكية لتوسعة نطاق الحظر من خلال حلفائها.

مقر شركة هواوي في الصين

جولات ميدانية في مختلف الأقسام

تضمنت الزيارة جولات ميدانية في مختلف أقسام المقر الرئيس للشركة في مدينة شنزن الصينية، حيث اطلع الوفد على أحدث الابتكارات والحلول التقنية التي تقدمها الشركة لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، والطرق الحديثة لدمج تقنيات الاتصالات وفي مقدمتها الجيل الخامس مع التقنيات المتقدمة الأخرى كالذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء التي باتت تشكل رديفاً محورياً لدفع مسيرة تقدم أعمال العديد من الصناعات والقطاعات المتخصصة، بما يسهم برفع كفاءاتها التشغيلية وخفض التكاليف وتوفير مزيد من الخدمات والحلول المتطورة التي تتماشى مع المتطلعات المستقبلية للمؤسسات والأفراد على حد سواء.

مسيرة التحوّل الرقمي في المملكة

وفي هذا الإطار، ناقش الوفد مع تنفيذيي الشركة وخبرائها الدور الحيوي الذي تلعبه التقنية في دفع عجلة مسيرة التحوّل الرقمي في المملكة على ضوء العديد من التجارب التي خاضتها الشركة في الأسواق المختلفة حول العالم، وكيفية مساهمتها برفد جهود الحكومة السعودية على صعيد بناء اقتصادها المستدام القائم على المعرفة بما يتوافق مع برنامج التحول الوطني ورؤية السعودية 2030. وقد أتاحت “هواوي” للصحفيين السعوديين فرصة زيارة مختبراتها ومراكز أبحاثها المتطورة ومناقشة دور الرقمنة في دفع مسيرة تطوير القطاعات الحيوية في المملكة من خلال استراتيجيتها القائمة على الاستثمار الكبير في مجال البحث والتطوير لمتابعة التركيز على البعد الابتكاري للحلول والمنتجات التي توفرها والعمل في إطار بناء نظام ايكولوجي متكامل يضم أفضل الشركاء العالميين والاقليميين والمحليين.

أحد مصانع شركة هواوي الصينية

نقل المعرفة والتدريب وقيادة التنافسية

من أهم الأمور التي تتميز من خلالها هواوي تركيزها على ممارسات نقل المعرفة والتدريب وقيادة التنافسية المسؤولة وإمكاناتها المتفردة في إدارة المبادرات البيئية والاجتماعية المبتكرة، وتتميز في الدور الفاعل الذي تقوم به على مستوى نشر أحدث التقنيات المبتكرة وطرح المنتجات عالية الجودة وبناء شبكات الاتصالات من الجيل الخامس في المملكة بما يمكن شركاءها المحليين ويساهم في تأسيس النظام الإيكولوجي الشامل لتقنية المعلومات والاتصالات لبلوغ الأهداف الاقتصادية الرقمية للمملكة.

بعد افتتاح فرعها في السعودية عام 2002، نجحت على مدار 18 عاماً في الالتزام بقيمها الجوهرية التي تمنح الأولوية للعملاء في كافة مناحي أعمال الشركة. إذ يرى الزائر منهج التركيز على متطلبات العميل واقعاً ملموساً يتجسد في كافة تفاصيل عمل موظفي الشركة وخططها، والتي تسهم جميعها في تحقيق هدفها المتمثل في “التحوّل إلى اسم مرادف للجودة العالية والابتكار في مجال تقنية المعلومات والاتصالات” وتغيير النظرة القديمة عن المنتجات القادمة من الشرق عموماً والصين على وجه التحديد.

وتواصل الشركة اليوم طرح أحدث الحلول والمنتجات في مجال تقنية المعلومات والاتصالات في المملكة. كما وطدت “هواوي” من نطاق شراكاتها الاستراتيجية مع أهم الجهات الحكومية المعنية بتطوير قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات ومزودي الاتصالات في السعودية بهدف قيادة عملية إطلاق شبكات الاتصالات وتوفير خدمات وصلت لأكثر من ثلثي الشعب السعودي، حيث تعمل “هواوي” في توفير خدماتها لأكثر من 14 وزارة حكومية وطيف واسع من الهيئات والمؤسسات من القطاعين العام والخاص، وتحتل المرتبة الثانية في سوق الهواتف الذكية في المملكة والعالم.

أحد مصانع شركة هواوي في الصين

عرض موجز عن نشأة الشركة وأهم مراحل تطور أعمالها

في أول فعاليات زيارات الوفد للمقر الرئيس للشركة، قدم جو كيلي، نائب رئيس الشؤون الإعلامية الدولية في الشركة عرضاً موجزاً عن نشأة الشركة وأهم مراحل تطور أعمالها وصولاً لتحقيقها اليوم مكانة ريادية على مستوى العالم وقيادتها لعدد من المحاور التقنية الهامة كشبكات الجيل الخامس والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة وتقنية إنترنت الأشياء والسحابة الإلكترونية. وأجاب كيلي في نهاية مؤتمر صحافي عن أسئلة الوفد التي تتعلق بالوضع الراهن لأعمال الشركة في ظل استمرار الحظر الأمريكي والبدائل التي تعمل الشركة على وضعها حيز التنفيذ لضمان استمرارية توفيرها لأحدث المنتجات والحلول التي تتوافق مع الدور الذي تحمله الشركة على عاتقها كشريك مثالي لعملية التحوّل الرقمي لكافة الصناعات والقطاعات والمؤسسات في العالم ككل والمملكة العربية السعودية التي تعمل فيها جاهدة بنقل أفضل وانجح التجارب من مختلف الأسواق العالمية التي تنتشر فيها أعمال “هواوي” وتبلغ 170 دولة.

وفد إعلامي سعودي يزور مقر شركة هواوي في الصين

مركز التدريب العالمي (جامعة “هواوي”)

وزار الوفد مركز التدريب العالمي (جامعة “هواوي”) الذي يوفر فرصاً تدريبية لمبتعثين من كافة أنحاء العالم، لينتقل بعد ذلك لزيارة خطوط الإنتاج في مدينة دونغ وان ومركز الخدمات اللوجستية بالإضافة إلى عدد من المختبرات ومراكز البحث والتطوير. وتضمنت المرحلة الثانية من الزيارة انتقال الوفد لمدينة شنغهاي لزيارة مركز “هواوي” للبحث والتطوير وعدد من المواقع التابعة لشركاء الشركة للوقوف على آلية تطبيق عدد من حلول تقنيات المعلومات والاتصالات المبتكرة كحلول المدن الآمنة والنقل، بما يخدم عملية التنمية الاقتصادية من خلال الاستفادة من التقنية في تطوير أهم القطاعات.

ما هي رؤية هواوي؟

تتمثل رؤية “هواوي” العالمية في وضع التقنيات الرقمية في متناول كل شخص ومنزل ومؤسسة بما يساهم في بناء عالم أكثر ذكاءً وتواصلاً. وبذلت الشركة في هذا الصدد قصارى جهودها لمساعدة الجهات المسؤولة في المملكة من الوزارات والهيئات الرسمية ومشغلي الاتصالات وشركاء الأعمال لوصول الشبكات ذات النطاق العريض والسرعات العالية إلى كل مكان من المملكة العربية السعودية. كما نجحت “هواوي” بتطوير استراتيجيات طويلة الأمد للشبكات بأجيالها المختلفة وصولاً لشبكات الجيل الرابع (LTE) وشبكات الجيل الخامس (5G) التي يتم العمل عليها حالياً حيث تم الاعلان عن توقيع ما يزيد عن 60 عقد لشبكات الجيل الخامس مع شركات عالمية بما فيها شركات الاتصالات في المملكة العربية السعودية بحسب تقرير الربع الثالث من عام 2019 للشركة حيث تشكل تقنية الجيل الخامس ثورة في عالم الاتصالات نظراً لما تحمله من فرص غنية لكافة القطاعات ونفذت “هواوي” كذلك عدد من المشاريع تستهدف دعم عملائها من مشغلي الاتصالات لوضع شبكات الاتصالات ذات الجودة العالية في متناول ملايين من الأشخاص في المناطق السعودية .

جولات ميدانية في مختلف أقسام شركة هواوي

وقد نفذت “هواوي” العديد من المشاريع المبتكرة والمتقدمة الأولى من نوعها على مستوى العالم في السعودية ومنها مدينة ينبع الصناعية الذكية التي حازت على جوائز عالمية في مجالها وباتت نموذجاً يُقتدى به في عالم المدن الصناعية الذكية. وبفضل سجل “هواوي” المتنوع من الحلول والمنتجات، تقدم اليوم مدينة ينبع الصناعية العديد من المزايا التي تضعها في صدارة المدن الذكية في العالم، إذ توفر أرقى مستويات جودة الحياة للمقيمين فيها والشركات التي تعمل بها.

رؤية الشركة في ما يتعلق ببناء وتطوير شبكات الجيل الخامس

كما اطلع الوفد الإعلامي السعودي أثناء زيارته لمقر شركة “هواوي” على رؤية الشركة في ما يتعلق ببناء وتطوير شبكات الجيل الخامس (5G) التي أصبحت “هواوي” اليوم من أهم الشركات القيادية له على مستوى العالم. فمنذ العام 2009، استثمرت الشركة 600 مليون دولار أمريكي لتمكين أعمال البحث والتطوير في تقنيات الجيل الخامس وأسست كذلك 11 مركزاً للبحث في الجيل الخامس في مختلف أرجاء العالم. كما تعاونت الشركة مع أكثر من 30 شركة اتصالات بهدف تطوير شبكات الجيل الخامس. وافتتحت مختبرات هواوي اللاسلكية للاستكشاف (Wireless X Labs) بهدف البحث في آفاق تطبيقات شبكات الجيل الخامس وقدمت حالات استخدام نموذجية رائدة في هذا المجال. وكانت “هواوي” أول شركة تتغلب على العقبات التي تقف في طريق إطلاق العمليات التجارية لشبكات الجيل الخامس بفضل إطلاق أول حلول ومنتجات وتجهيزات قائمة على تقنيات الجيل الخامس في العالم، وكانت أول شركة تطرح طرح رقاقات المعالج والأجهزة والشبكات القائمة على تقنيات الجيل الخامس والشركة الأولى أيضاً في توفير حلول شاملة قائمة على تقنيات الجيل الخامس..

 يُشار إلى أن “هواوي” تنخرط بفاعلية في عملية تطوير شبكات الجيل الخامس في السعودية بما يتوافق مع أهداف التحول الرقمي للجهات الحكومية والخاصة.

أحد مصانع شركة هواوي في الصين -الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

أُتيحت للوفد الإعلامي السعودي فرصة نقاش خبراء “هواوي” حول حلول الذكاء الاصطناعي التي تعتبر الثورة الجديدة في عالم الاتصالات وتقنية المعلومات ويعتقد أنها ستكون محوراً هاماً لدفع عملية تطوير اعمال مختلف القطاعات. وأجاب خبراء الشركة عن أسئلة تتعلق بكيفية تمكن الشركة من قيادة عملية تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي في العالم عموماً وفي منطقة الشرق الأوسط خصوصاً، فقد كانت دول مجلس التعاون الخليجي من الدول السباقة في استيراد أحدث الحلول والمنتجات الثورية التي أطلقتها “هواوي” مؤخراً بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتم إطلاق استراتيجية “هواوي” العالمية لتقنيات الذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط وإطلاق المنتجات القائمة على الذكاء الاصطناعي ومجموعة حلول الذكاء الاصطناعي المتكاملة والمناسبة لمختلف السيناريوهات. ويتضمن سجل “هواوي” لمنتجات وحلول الذكاء الاصطناعي سلسلة رقاقات المعالج “أسيند” القائم على الذكاء الاصطناعي، أول بروتوكول قائم على الذكاء الاصطناعي في العالم والسلسلة الأولى من رقاقات المعالج المصممة خصيصاً للتعامل مع مختلف السيناريوهات. كما يشمل سجل “هواوي” منتجات جديدة وخدمات سحابية تعتمد على إمكانات رقاقة المعالج “أسيند”. ومن خلال الاعتماد على السجل المتكامل لمنتجات وحلول الذكاء الاصطناعي، تسعى “هواوي” إلى نشر التقنيات الذكية التي تساهم في قيادة عملية تطوير قطاع تقنية المعلومات والاتصالات وبناء عالم أكثر اتصالاً وذكاءً..

النظام الإيكولوجي الشامل لتنمية المواهب

خلال زيارة مركز “هواوي” للتدريب والمعروف باسم “جامعة هواوي”، اطلع أعضاء الوفد على العديد من المنشآت المجهزة للتدريب في “هواوي التي تقوم الهيئات الحكومية ومزودي خدمات الاتصالات والجامعات في مختلف أرجاء العالم بابتعاث موظفيها وطلابها لتلقي تدريبات متقدمة على أحدث وحلول تقنية المعلومات والاتصالات والعودة إلى أوطانهم لنشر المعرفة والخبرات في مجال عملهم ودراساتهم. وقد لعبت “هواوي” دوراً فاعلاً في تطوير النظام الإيكولوجي الشامل لتنمية المواهب المحلية في المملكة العربية السعودية من خلال إطلاق عدد من المبادرات وتنفيذها على مر السنوات القليلة الماضية. وتهدف هذه المبادرات إلى تجهيز جيل المستقبل بكل ما يحتاجه إليه من مهارات لقيادة مسيرة تطوير قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في السعودية وبلوغ أهداف الرؤية السعودية 2030.

برنامج “بذورٌ من أجل المستقبل”

تعاونت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات للعام السادس على التوالي مع شركة “هواوي” بإطلاق برنامج “بذورٌ من أجل المستقبل” في المملكة، حيث ساهمت نسخة هذا العام من البرنامج في استقطاب مشاريع عديدة من مختلف الجامعات واختيار أبرز الجامعات ممن تمتلك المؤهلات المناسبة. وقد حظي الفائزين بفرصة السفر إلى المقر العالمي لشركة “هواوي”، حيث أتيحت للطلاب فرصة التدريب الميداني واكتساب الخبرات تحت إشراف ومتابعة مكثفة من قبل أهم الرؤساء التنفيذيين في “هواوي”. يُشار إلى أن هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات كانت قد عملت جنباً إلى جنب مع شركة “هواوي” منذ العام 2015 بهدف إطلاق برنامج “بذورٌ من أجل المستقبل” الذي استفاد منه 81 طالباً في السعودية.

أحد مقرات شركة هواوي الصينية

توقيع مذكرة تفاهم بين “هواوي” ووزارة الاتصالات السعودية

الجدير بالذكر أنه تم توقيع مذكرة تفاهم بين “هواوي” ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بهدف تزويد المملكة بمجموعة منوعة من البرامج التدريبية على مدار السنوات الثلاث المقبلة. وكجزء من مذكرة التفاهم هذه، سيشارك 1500 طالباً سعودياً في البرامج التدريبية التي تطلقها “هواوي” من العام 2020 بهدف تنمية مهاراتهم في تقنية المعلومات والاتصالات. ويتمثل أحد هذه البرامج في برنامج “قادة المستقبل” الذي سيُختتم بتوفير فرص عمل بوقت كامل للمتدربين المؤهلين. كما ستزود “هواوي” السعودية ببرامج التوعية المزمع إطلاقها من خلال زيارات مركز “هواوي” الاقليمي للابتكار والتدريب والحلول المتكاملة.

هل تبحث عن المزيد من المعرفة والتسلية والإثارة في الوقت عينه؟ إذن عليك قراءة المواضيع التالية:
لربما يكون هذا الخبر محط اهتمام أصدقائك! إذن لماذا لا تبادر إلى إطلاعهم على هذا الخبر المهم من خلال إحدى  وسائل التواصل الاجتماعي …

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More