أستون مارتن تفتتح مصنعاً جديداً في سانت أثان بويلز

2٬445

أعلنت ’أستون مارتن‘، الشركة البريطانية المتخصصة بصناعة السيارات الرياضية الفاخرة، مؤخراً عن الافتتاح الرسمي لمنشأتها الجديدة للتصنيع في سانت أثان بمقاطعة ويلز، بحضور مارك دراكفورد الوزير الأول لويلز والدكتور آندي بالمر رئيس ’أستون مارتن لاجوندا‘ والرئيس التنفيذي للمجموعة.

وفيما حافظت غايدون على مكانتها كموطن تعتمده الشركة لإنتاج سياراتها الرياضية، ستشكل المنشأة الجديدة في سانت أثان مركزاً لتصنيع ’دي بي إكس‘، أول ابتكارات العلامة التجارية الفاخرة في فئة سيارات الدفع الرباعي متعددة الأغراض. وبمجرد انطلاق عمليات الإنتاج الكامل في سانت أثان خلال الربع الثاني من عام 2020، ستكون الشركة قد نجحت في تأمين حتى 600 فرصة عمل جديدة بمستويات مهارة رفيعة، على أن يرتفع هذا الرقم إلى 750 فرصة عمل عند وصول الإنتاج إلى ذروته.

مصنع جديد لأستون مارتن في سانت أثان بويلز

الثقة بمهارات القوى العاملة في ويلز

 ويعد اختيار سانت أثان موطناً لهذه العلامة التجارية الفاخرة عالمياً دليلاً على الثقة بمهارات القوى العاملة في ويلز، ومثالاً عن الدعم الذي تقدمه حكومة المقاطعة وموقفها المعزز للنمو الاقتصادي وإيجاد مزيد من فرص العمل؛ ونتطلع إلى إطلاق أول سيارات ’أستون مارتن‘ المصنوعة في سانت أثان العام المقبل”.

حملة توظيف في كارديف

وقد بدأت عمليات البحث عن أفضل الأفراد بمجرد الإعلان عن شراء موقع سانت أثان التابع لوزارة الدفاع البريطانية في فبراير 2016. وأطلقت ’أستون مارتن‘ حملة توظيف في كارديف استقطبت أكثر من 3000 متقدماً، وتم تعيين أول 40 موظفاً خلال ستة أشهر. ويتطلب إنشاء سيارات رفيعة المستوى الاعتماد على عمال ذوي مهارات عالية، مما دفع قوة العمل الجديدة في ويلز لبدء مسيرتها المهنية في مقر الشركة بغايدون لبناء سيارات ’دي بي 11‘. وبالتوازي مع نمو قوة العمل، تعمل مجموعة الخبراء الأساسية هذه حالياً على تدريب موظفين جدد في سانت أثان ليكونوا مستعدين لبناء سيارات ’دي بي إكس‘ بداية من الربع الثاني من عام 2020.

أستون مارتن في سانت أثان بويلز

 من موقع تابع لوزارة الدفاع إلى منشأة تصنيع لأستون مارتن

بدأ الأمر في عام 2016 عندما اختارت ’أستون مارتن لاجوندا‘ موقع سانت أثان، الذي يمتد على مساحة 90 آكر، ليكون مركزها الجديد للتصنيع المتميز في المملكة المتحدة. وقد تم افتتاح موقع سانت أثان التابع لسلاح الجو الملكي البريطاني في عام 1938 ليكون مقرّ المدرسة الرابعة للتدريب الفني، وتم توسيعه بعدئذ مع وصول مجموعات الطائرات المقاتلة في العام التالي. وضمّت القاعدة الجويّة 14 ألف فرد خلال الحرب العالمية الثانية، واستخدمت في تدريب الطواقم الأرضية والجوية. وبعد أن وضعت الحرب أوزارها، استمرّ استخدام سانت أثان كقاعدة صيانة رئيسة للطائرات التابعة لسلاح الجوي الملكي بما في ذلك ’فولكان‘، ’فانتوم‘، ’هارير‘، ’تورنيدو‘ و’هوك‘. وغادرت آخر الطائرات المقرّ في فبراير 2012. ومنذ عام 2016، أخضع سلاح الجو الملكي البريطاني الموقع لعملية تحويل على مدار ثلاث سنوات، فأصبح عبارة عن منشأة تصنيع حديثة.

أستون مارتن

مراحل البناء

انطلقت المرحلة الأولى أواخر عام 2016 مع إقامة مناطق استقبال العملاء والموظفين، ومكاتب الإدارة والشؤون الإدارية والمطعم المخصص للموظفين. وبدأت المرحلة الثانية في ربيع عام 2017 بعد حفل لتسليم ثلاث حظائر كبيرة من وزارة الدفاع تضم الآن منشأة التصنيع الجديدة. كما انطلقت المرحلة النهائية مع تجهيز حظائر الطائرات العملاقة في أواخر عام 2018، استعداداً لبدء مرحلة ما قبل الإنتاج في عام 2019. ويشير استكمال منشأة التصنيع في سانت أثان إلى انضمامها للمقرّ الرئيس بغايدون ومنشآت ويلزبورن ونيوبورت باغنيل لتتحول إلى مركز لأعلى مستويات الحرفية المهنية والهندسة البريطانية.

سيارة ’دي بي إكس‘ تجسيد حقيقي لروح أستون مارتن

كشفت ’أستون مارتن‘ عن سيارتها ’دي بي إكس‘ الشهر الماضي، والتي ستدخل مرحلة الإنتاج الكامل في مصنع الشركة بسانت أثان في الربع الثاني من عام 2020. وقد خضعت أول إبداعات العلامة التجارية البريطانية الفاخرة في فئة السيارات الرياضية متعددة الأغراض لعملية تطوير مكثفة بدأت في غابات ويلز لاختبار مدى روعة منصتها الجديدة والمصممة خصيصاً.

أستون مارتن -مصنع جديد

خطوة مهمة للعلامة التجارية

سيشكل انطلاق عمليات إنتاج ’دي بي إكس‘ من ’أستون مارتن‘ خطوة مهمة للعلامة التجارية. وتعد ’دي بي إكس‘ تجسيداً حقيقياً لروح ’أستون مارتن‘؛ إذ تفيض بالجمال وإتقان الصنعة اليدوية، وروعة التكنولوجيا المتطورة. وتشير التوقعات إلى أن ما قدره 90% من الإنتاج سيتم تصديره وبيعه في الخارج.

هل تبحث عن المزيد من المعرفة والتسلية والإثارة في الوقت عينه؟ إذن عليك قراءة المواضيع التالية:
لربما يكون هذا الخبر محط اهتمام أصدقائك! إذن لماذا لا تبادر إلى إطلاعهم على هذا الخبر المهم من خلال إحدى  وسائل التواصل الاجتماعي …

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More