سوني تتأهب للعودة بقوة إلى مراتب الريادة في سوق الهواتف الذكية من خلال هاتف إكسبيريا كومباكت

تخطط سوني للعودة إلى مراتب الريادة  في سوق الأجهزة الذكية من خلال تحفتها التقنية الجديدة والمتمثلة بهاتف إكسبيريا كومباكت الذي يراد له أن يسلب ألباب عشاقة ويحظى باهتمام غير مسبوق، وذلك مرده إلى مواصفات قل نظيرها  في هذه الفئة من الهواتف وقيمته السوقية المنخفضة جداً مقارنة بمواصفاته. إذ من المزمع أن لا تتجاوز قيمته مبلغ 300 دولار في حدها الأقصى.

وتشير التسريبات إلى أن هاتف إكسبيريا كومباكت المنتظر صمم خصيصاً لعشاق الهواتف متوسطة الحجم، وزود بشاشة ذات مقاس مقداره 5.5 بوصة وأبعاد تبلغ “9:21”.

إكسبيريا كومباكت - مجموعة تصاميم

عتاد تقني مهيب

تؤكد التسريبات بأن سوني تعكف على إغداق الهاتف بهيكل يبلغ طوله 138 ميلليمتراً وعرضه 60 ميلليمتراً.كما من شأن هاتف  إكسبيريا كومباكت أن يحظى  بماسح لبصمات الأصابع ومنفذ  3.5 ملم خاص بالسماعات. ولإضفاء بعد تقني خاص على هذا الجهاز، فقد زود الهاتف الجديد ببعض من عتاد تقني آسر، لا ريب أبرزه يتمثل في معالج من نوع “سناب دراغون 665” ثماني النوى، بتردد يصل إلى 2.0 غيغاهيرتز، ومعالج آخر خاص بالرسوميات من نوع “آدرينو 610” وذاكرة وصول عشوائي مقدارها 4/6 غيغابايت، هذا فضلاً عن كاميرا أساسية ثنائية أو ثلاثية العدسة. ومن المتوقع أن يحاكي الهاتف في شكله ذلك الشكل الذي يتميز به عادة شقيقه “إكسبيريا إكس زد 1″، ولربما تأتي إحدى عدسات كاميرته الأساسية بدقة تبلغ 48 ميغابيكسل.

إكسبيريا إكس زد1- إكسبيريا كومباكت من سوني
إكسبيريا إكس زد 1
أول خطوة نحو استعادة مركزها في سوق الهواتف

وتعول سوني كثيراً على هذا الجهاز في سعيها الحثيث نحو استعادة مركز الريادة في سوق الهواتف الذكية،  لا سيما  أن مبيعاتها في هذا المجال اعتراها بعض الخلل؛ إذ بدأت بالتراجع التدريجي بدءاً من العام 2017. وهكذا فقد بلغت مبيعاتها من الهواتف الذكية في ذلك العام نحو 13.5 مليون هاتف. في حين لم تتمكن من بيع سوى 6.5 مليون جهاز في عام 2018. أما هذا العام فبلغت حصيلتها الإجمالية من مبيعات الهواتف 2.5 مليون هاتف ذكي فقط.

هل تبحث عن المزيد من المعرفة والتسلية والإثارة في الوقت عينه؟ إذن عليك قراءة المواضيع التالية:
لربما يكون هذا الخبر محط اهتمام أصدقائك! إذن لماذا لا تبادر إلى إطلاعهم على هذا الخبر المهم من خلال إحدى  وسائل التواصل الاجتماعي …
المصدر فورآرك

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More