127 مليار دولار حجم سوق التطبيقات التجارية للطائرات من دون طيار بحلول 2020

4٬243

سلّطت إنفور، الشركة التي تنشط في مجال تطوير برمجيات الأعمال السحابية للشركات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة حول العالم، مؤخراً الضوء على دور الطائرات من دون طيار (طائرات الدرون) في صيانة المرافق مع تقليص التكاليف وتعزيز عنصر السلامة.

ويتزامن ذلك مع  ما تنطوي عليه عمليات فحص المرافق والأصول التجارية والمؤسساتية اليوم على تحديات وأخطار ومهام شاقة. إذ يتطلب ضمان عمل الأصول بكفاءة ووفق معايير تصميمها التوفيق بين ميزانيات محدودة وبنى التحتية متقادمة أو اللجوء إلى طرق جديدة للنهوض بقيمة الأصول الموجودة. وفي ضوء اندماج التقنيات الرقمية مع أنظمة الطائرات من دون طيار، المعروفة باسم طائرات الدرون، فإن مديري الصيانة والهندسة أضحوا قادرين على صيانة الأصول والمرافق مع تقليص التكاليف والمخاطر على السلامة.

ومن المتوقع نمو سوق التطبيقات التجارية للطائرات من دون طيار من 2 مليار دولار في 2016 إلى ما يربو على 127 مليار دولار بحلول 2020. وتعد البنى التحتية من إحدى قطاعات الأعمال التي يمكن أن تستفيد من استخدام طائرات الدرون. إذ من المتوقع أن تصل القيمة المرتقبة لتطبيقات الدرون في مشاريع البنى التحتية العالمية إلى 45 مليار دولار في السنوات القليلة المقبلة.

وإذ حظيت الفوائد الكامنة في طائرات الدرون باهتمام كبير، فقد تم الكشف عن المزيد من استخداماتها العديدة. وتتيح طائرات الدرون للمديرين سهولة أكبر في ولوج البيانات وتكلفة ومخاطر أدنى والقدرة على توثيق حالة الأصول بطريقة آلية. وبتقدم التقنية التي تدعم طائرات الدرون، فإن مديري الأصول والمرافق والبنى التحتية سيتمكنون على نحو أفضل من استخدام طائرات الدرون في أعمال الصيانة الحيوية والأنشطة الأمنية.

مواضيع أخرى ذات صلة بإنفور:

ويمكن لطائرات الدرون مساعدة المديرين على إجراء عمليات الفحص في أماكن يصعب الوصول إليها، وذلك بواسطة التقنيات البصرية والحرارية وتحديد المسافات عن بعد باستخدام الضوء (ليدار) والتصوير فوق الطيفي وأشعة جاما وقياس المغناطيسية، هذا فضلاً عن كشف مستوى زيوت المحركات الثقيلة وظاهرة كورونا الكهربائية. وتستطيع طائرات الدرون باستخدام كاميرات متحكم بها عن بعد إرسال صور عن المباني والآليات على الأسطح أو المعدات الحيوية القائمة في مواقع لا يمكن بلوغها. وبفضل هذه التقنية المتقدمة، يستطيع الفنيون الميدانيون الذين يعملون على مراقبة أداء المعدات الحصول على صور وبيانات قيمة عن الأصول الحساسة، وكل ذلك يحدث بمنأى عن تعريض سلامتهم للخطر. كما أن القدرة على إجراء مقارنة وكشف الفروقات بسرعة بين الفحوصات السابقة والنتائج الحالية تمنح المديرين معلومات تنفيذية يمكن بموجبها اتخاذ القرارات.

ولغرض الحفاظ على عمل المرافق والبنى التحتية بكفاءة ولإطالة عمر أدائها، فإنه من الضروري مراقبة الأداء وإجراء أعمال الصيانة الوقائية عليها. وهذا الأمر ينطبق تحديدًا على معدات المهام الحساسة التي لا ينبغي أن تفشل في عملها، مثل المولدات وأنظمة الأمن والتوربينات الهوائية والأبراج الكهربائية.

تستطيع طائرات الدرون القيام بوظائف مثل التوقف والمراقبة والتقاط مقاطع الفيديو والمسح بالليزر، مما يجعلها فاعلة في أداء الكثير من المهام الخطرة والشاقة والرتيبة في عمليات الفحص والمراقبة. ناهيك عن تمتعها بقدرات مرنة في الطيران وقدرتها على التقاط صور ومقاطع فيديو عالية الجودة.

الطائرات من دون طيار - جوناثان وود، المدير العام لمنطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا لدى إنفور
جوناثان وود، المدير العام لمنطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا لدى إنفور

وفي هذه المناسبة، جوناثان وود، المدير العام لمنطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا لدى إنفور: “تؤدي طائرات الدرون المربوطة وغير المربوطة أدوار مختلفة بحسب الأغراض المرجوة من الفحص. فطائرات الدرون المربوطة تتصل مع الأرض بكابلات طاقة واتصالات ويمكنها الطيران لمدة أطول ويقل تأثرها بالتشويش على الإشارات ولا يمكنها الابتعاد كثيرًا. أما طائرات الدرون غير المربوطة، فيمكنها الطيران على مسارات دقيقة لمسافات أطول باستخدام التحكم عن بعد. ويستطيع الفنيون باستخدام هذين النوعين إجراء عمليات الفحص والصيانة للأصول والبنى التحتية الضخمة بأمان وبتكلفة مجدية، وكذلك على الأدوات والقطع والمعدات والمحطات والبنية التقنية الكامنة ورائها”.

 

من اختيارات أسرة التحرير:
 
لربما يكون هذا الخبر محط اهتمام أصدقائك! إذن لم لا تبادر إلى إطلاعهم على هذا الخبر المهم من خلال إحدى  وسائل التواصل الاجتماعي …

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More