سيارة ألفا روميو تونالي… خير مثال على توافق التقنية الكهربائية مع معايير الجمال والديناميكية

6٬493

تدخل “ألفا روميو” عالم السيارات الكهربائية من خلال كشفها عن سيارة اختبارية جديدة في معرض جنيف الدولي للسيارات 2019 والمتمثلة بالسيارة “ألفا روميو تونالي” الرياضية متعددة الاستخدامات ومتوسطة الحجم. وتعد “تونالي” أول مركبة متوسطة الحجم وأول مركبة بتقنية المحرك الكهربائي الهجين القابل للشحن الخارجي تنتجها “ألفا روميو”.إذ تعيد الشركة من خلالها صياغة تاريخ قطاع السيارات الأسرع نمواً اليوم مستفيدة بذلك من خبرتها في إنتاج سيارات ذات تصاميم إيطالية فريدة.

تعبر “تونالي” من خلال تصميمها عن المستقبل، فأبعادها المدمجة تجسد التصميم الإيطالي الفريد والأناقة الأصيلة والحديثة الذي تعرف بها “ألفا روميو”، حيث تعكس المزيج المثالي ما بين تراث “ألفا روميو” العريق واستشراف مفاهيم جديدة في عالم التصميم. وتجسد “ألفا روميو” من خلال هذه السيارة جوهر الفن والنحت الإيطالي من خلال استلهام تجربة الفن الخالد للنحت اليدوي.

وتصميم “تونالي” مستوحى من الجمال والتفاصيل الدقيقة المرتبطة بأشكال البشر، والحركة المتناسقة للضوء التي تعكس خطوطاً وأحجاماً نقية، حيث يستدعي تصميمها عدداً من عناصر التصميم العريقة المرادفة للتاريخ الغني للعلامة التجارية “ألفا روميو”، وبتنفيذ يستثير مقاربة حديثة للتركيب البنيوي الجديد لـ “ألفا روميو”. وتعد العجلة ذات التصميم الذي يشبه قرص الهاتف، العنصر الذي يعكس إرث “ألفا روميو” التصميمي، حيث تجسد عجلات “تونالي” من قياس 21 بوصة ذلك من خلال بينتها الهيكلية خفيفة الوزن، ما يعطي مظهراً صريحاً وواضحاً للشكل الدائري.

ويعود تبني العجلة ذات التصميم الشبيه بقرص الهاتف إلى ستينات القرن الماضي، عندما تم تزويد الطراز الأيقوني “33 ستريديل” (33 Stradale) بهذا النوع من العجلات. ويتناغم تصميم عجلات “تونالي” بشكل مميز مع إطارات “بيريلي” الحصرية، كما أن الخطوط الجريئة والأنيقة لجوانب الهيكل تشير إلى ماض بعيد تستدعي من خلاله الخصائص الحسية الموجودة في طرازات “دويتو” (Duetto) و”ديسكو فولانتي سبادير” (Disco Volante Spider)، في حين أن شعار (Linea GT) على السيارة “تونالي” يعكس الانفعال والثقة للمظهر الانقضاضي للطراز “جي تي جونيور” (GT Junior).

أما الواجهة الأمامية لسيارة “تونالي” فهي تحاكي  تصميم واجهة “ألفا روميو تريلوبو” (Trilobo) الرائعة، حيث يتوضع عليها الشبك الأمامي التقليدي ذي الشكل المثلث المقلوب والذي يعبر عن القوة ويعكس في الوقت نفسه السرعة والسلاسة التي تتحرك داخل “تونالي”.

ويتوضع إلى جانب الشبك الأمامي مصابيح الإضاءة الأمامية الثلاثية لتتمم المظهر الأمامي الأنيق وتستدعي تلك النظرة المتغطرسة للطرازين “أس. زي” (SZ) و”بريرا” (Brera). أما مؤخرة السيارة “تونالي” فتم تصميمها بشكل أنيق من خلال وجود نافذة التفافية يكملها في الجزء العلوي جناح مُعلق يزين المنطقة الواصلة بين السطح الشفاف بالنافذة الخلفية نفسها. وبما أن كل تصميم لسيارات “ألفا روميو” يتميز بلمسة بشرية، فإن الأضواء الخلفية تعد تعبيراً عن إبداع فني أكثر منه عنصر إضاءة بصري، حيث تعكس لمسة إبداعية مضيئة رسمتها يد فنان.

واستلهاماً من تاريخ ألفا روميو العريق في السباقات الرياضية، يجسد التصميم الداخلي لـ”تونالي” القوة والصرامة عبر توفير محرك حيوي من خلال الشكل الديناميكي وهيكل دقيق. وتتميّز “تونالي” بتصميم داخلي ينسجم مع شغفورغبة كل سائق، حيث تمّ تصميمها بشكل مريح لـ 4 أشخاص.

وتأتي الخطوط المرسومة يدويًا على هيكل السيارة لخلق أجواء حماسية من القوة التي تعطي للسيارة شكلاً صلباً كجسداً تكسوه العضلات تحسس السائق بأن ما يحيط به في حالة جهوزية للإقلاع في أي وقت وبسرعة ثورية. كما يتميّز التصميم الداخلي لـ”تونالي” بالكثير من المواد الغنية مثل صلابة الألمنيوم  ودفء الجلد وقماش الكانتارا الناعم. وتحتوي السيارة في الجهة الخلفية الداخلية على ألواح شبه شفافة خاصة على الأنابيب المركزية، الأمر الذي يجسّد الميزة الأساسية لـ”ألفا روميو”. ويوفّر التصميم الداخلي تجربة شاملة، مع تفاصيل تشعر السائق بالتفرّد والاستثنائية، فضلاً عن يقدّم شعوره بالرحابة والدفء، مع مزايا ديناميكية يقدرها جميع السائقين.

سيارة ألفا روميو تونالي- المقصورة

وتمّ تزويد “تونالي” بأعلى معايير التكنولوجيا الحديثة لضمان توفير الديناميكية وتجربة مرنة للسائق مع الاستمتاع بالحس الرياضي الذي تتمتع به السيارة. وتتيح السيارة للسائق التركيز التام على الطريق، وعلى مجموعة مزايا رقمية كاملة بحجم 12.3 بوصة وشاشة أمامية رئيسية تعمل باللمس بمقياس 10.25 بوصة. وتتميز السيارة بنظام معلومات وترفيه متطور وجديد بواجهة متعددة المهام تتسم بالسلاسة والمرونة، مما يتيح للسائق الحصول على أحدث المزايا والوظائف المتوفرة بسهولة وبكبسة زر. وتقدّم “تونالي” للسائق تجربة استثائية تعزز علاقته مع نمط حياة وتصميم ألفا روميو، والذي تم تقديمه من خلال التطبيقين الجديدين “ألفيستا” و”بادوك” “Alfista” و”Paddock”.

  • يعدّ تطبيق “ألفيستا” “Alfista أحد أهم التجارب التي يجب اختبارها في عالم ألفا روميو، حيث توفر للسائق منصة متكالمة تهدف إلى التعرّف على نوادي ألفا روميو والفعاليات والتجمعات. ويتيح هذا التطبيق للسائق الاطلاع على أهم الأحداث والأخبار الجديدة والتحديثات لـ”ألفا روميو”، حيث يمكن للسائق أن يؤكّد حضوره للفعاليات والتجمعات، وبالتالي الحصول على تذاكر السباقات الرياضية التي تنظمها ألفا روميو، والحصول على فرصة للفوز ببطاقة دخول لكبار الشخصيات إلى أهم الفعاليات التي ترعاها  ألفا روميو.
  • ويعتبر تطبيق “بادوك” “Paddock مرآب وصالة عرض “ألفا روميو- تونالي”، حيث يمكن للسائق التعرّف وشراء أحدث التصاميم الخارجية والداخلية للسيارة والتحديثات على الأداء وقطع السيارة. كما يقدّم التطبيق للعملاء فرصةالاطلاع على العروض الحصرية لمنتجات وتصميمات ألفاروميو (Alfa Romeo Merchandise and Apparel)، والتي يمكن طلب شرائها مباشرة بلمسة على الشاشة.

إنّ “ألفا روميو – تونالي” هو التوجّه المستقبلي الجديد للشركة في قطاع الـ”سي يو في” CUV، والذي تحرص الشركة من خلاله على خلق نمط مبتكر للتعبير الإبداعي، وذلك عبر تصميم يجمع الجمال والتكنولوجيا معاً. ويعدّ التصميم بالنسبة للشركة لوحة فنية،  فهو “أوبرا الفن”  “opera d’arte” أو قطعة فنية تمّ تجسيدها بـ”ألفا روميو تونالي”.

طراز تونالي أول ظهور للعلامة التجارية

يمثل طراز تونالي أول ظهور للعلامة التجارية في فئة المركبات الخفيفة متوسطة الحجم، بما يتماشى مع الخصائص التي لطالما حددت طرازات ألفا روميو المتنوعة. يكمن هدف ألفا روميو في تقديم أفضل ديناميكيات القيادة في هذه الفئة من السيارات، واعتماد الطاقة الكهربائية، مما يعتبر تطوراً طبيعياً للعلامة التجارية في إطار تعاضد قوة الدفع القادرة على تعزيز الأداء وديناميكيات القيادة. وعوضاً عن مجرد التكيف مع المعايير الجديدة، تسعى ألفا روميو من خلال سيارة “تانولي” إلى إعادة تفسير حمضها النووي لالتقاط فكرة جديدة عن الجمال والطاقة والانسجام والكفاءة وقيادة سهلة. ويأتي اعتماد ألفا روميو على الطاقة الكهربائية ليخدم الأسلوب الرياضي ويؤكد المهمة الشهيرة للعلامة التجارية والمتمثلة بـ “الأداء الميكانيكي المفعم بالمشاعر”، في حين تأتي التفاصيل الخارجية الصغيرة كشعار ألفا أو “بيسيوني” لتؤكد أهمية التفاصيل الصغيرة في تحديد معالم طراز “تونالي”. من جهة أخرى، يفتح المحرك الكهربائي الخلفي الطريق إلى حلول تكنولوجية حديثة مستخدمة في ديناميكيات القيادة، تعمل على مضاعفت متعة القيادة الرياضية، الأمر الذي تجلى بوضوح مع طرازات جوليتا، ميتو، وألفا روميو 4 سي، التي تعتمد بالأساس على “ألفـــا™ دي إن إي” الذي تم تطويره من خلال طرازات جوليا، ستيلفيو، والآن في تونالي حيث تكمن مهمته في تنفيذ وظائف محددة لإدارة الطاقة.

هل قرأت أيضاً؟

مع طراز تونالي، أدخلت تعديلات على السلوك الديناميكي للسيارة، حيث تحول الوضع “الديناميكي” إلى  “القوة المزدوجة” الذي يضمن تحقيق أقصى النتائج من المحركين، أما فيما يتعلق بالشاشة التي تعمل باللمس، فهي تتميز بزرار “إي موزيوني”، الذي يوفر إعدادات محددة لتوفير استجابة الخانق بدقة أكثر، وضمان الكبح الفعال، وتعزيز الاستجابة للتوجيه المباشر. يستمر الوضع “الطبيعي” في الحفاظ على أفضل أداء ممكن ، وتتم إدارة الحل الوسط بين استخدام محركات الاحتراق الكهربائية والداخلية تلقائيًا. بالنسبة للوضع “الطبيعي”، فهو يستمر بالحفاظ على أفضل أداء ممكن، والتبديل التلقائي بين استخدام محرك الاحتراق الداخلي والمحرك الكهربائي، مما يترجم التوجه العالمي إلى توفير الوقود والطاقة اليومية دون التأثير على الأداء القوي للسيارة.

من جهة أخرى، يتحول “الوضع المرشد للوقود المتقدم” من خلال هذا الطراز إلى وضع “أدفانس إي” الذي يحول الأداء إلى كهربائي بالكمال، لذا وتماشياً مع المبادئ والأسس التي وضعتها ألفا روميو لمسيرتها، يعزز الدفع الهجين الإضافي خصائص القيادة الجمالية والرياضية والديناميكية في جميع طرازات ألفا روميو، مما يأخذ العلامة إلى مستوى جديد مع كل طراز. وفي هذا الطراز الجديد، يشمل اعتماد الطاقة الكهربائية الأداء حيث يمثل طريقة جديدة لتحقيق أداء عالٍ ومتعة قيادة غير مسبوقة.

تونالي..جميع إمكانات المغامرة في سيارة واحدة

تجسد تونالي إمكانات المغامرة في سيارة رياضية متوسطة الحجم ديناميكية قادرة على رفع أدرينالين السائق أثناء القيادة الرياضية المتجذرة في تاريخ العلامة التجارية، والقيادة العادية في المناطق الحضرية. ويرافق هدير المحرك الكهربائي هدير ألفا روميو الشهير، مما يخلق تآزراً فاعلاً ومثيراً يصب في خدمة متعة القيادة. وتعتبر نقلة الشركة النوعية نحو الطاقة الكهربائية، خطوة رئيسة جديدة وفارقة تسطر تاريخ العلامة التجارية الأسطوري عبر 109 سنوات من التألق والتميز، وهذا ما يقف خلف اختيار اسم السيارة بمفهومها الجديد.

إن “تونالي باس” ليس بعيداً عن “ستيلفيو باس” في جبال الألب، فهو مدرج طبيعي كبير يشتهر بقممه المهيبة، وشلالات المياه الطبيعية، والثلوج على مدار السنة ضمن طبيعة خلابة، حيث يمكن اختبار الإثارة والتناغم  معاً، وهو مرتبط بشكل مباشر بـ “ستيلفيو باس”، ويشكل تطوراً هاماً للشركة تحت شعار الاستمرارية والتقارب الجغرافي.

لربما يكون هذا الخبر محط اهتمام أصدقائك! إذن لم لا تبادر إلى إطلاعهم على هذا الخبر المهم من خلال إحدى  وسائل التواصل الاجتماعي …