جيب تُسخِّر تكنولوجيا المحرك الكهربائي الهجين القابل للشحن الخارجي للارتقاء بأدائها إلى مستويات غير مسبوقة

8٬803

إبان تحقيقها مبيعات عالمية قياسية جديدة العام الماضي، تدخل العلامة التجارية “جيب” العام 2019 بخطىً ثابتة نحو مزيد من التطور مع الحفاظ على القيم الأساسية التي لطالما ميزت هذه العلامة التجارية على مدى ما يربو على 80 سنة خلت.

وإذ كانت “جيب” رائدة في دخول قطاعات جديدة وتبني تقنيات متطورة، حيث بدأت اسطورتها في العام 1941 مع “ويليس أوفرلاند”، أول سيارة دفع رباعي تنتجها الشركة، تلتها سيارة “ويليس ويغون” في العام 1946 التي قدمت وللمرة الأولى مفهوم السيارة الرياضية متعددة الاستخدامات، برزت سمعتها الأسطورية كعلامة تجارية تنتج سيارات ذات قدرات هائلة على الطرقات الوعرة.

ومع مرور الوقت تم تعزيز مستويات الراحة والتحكم بالقيادة وقدرات الاتصال في سيارات “جيب” بالتوازي مع الأداء القوي على التضاريس الوعرة للسيارات الرياضية متعددة الاستخدام التي تنتجها الشركة. واليوم، تخطو العلامة التجارية خطوة “تحديثية” كبيرة نحو حماية البيئة وخفض التكلفة الاجمالية للملكية من خلال طرحها لطرازاتها الجديدة المزودة بمحركات كهربائية هجينة قابلة للشحن الخارجي.

وستعمل هذه التكنولوجيا الهجينة، التي تتكامل مع التصميم التقني الذي لا يضاهى لسيارتي “جيب” الرياضيتين متعددتي الاستخدامات، على تزويد الطرازين “جيب رينيغيد” و”جيب كومباس” بالطاقة وتحويلهما إلى سيارتان توفران حرية مطلقة مع نقل إمكاناتهما إلى المستوى التالي من خلال بعض من أكثر التقنيات الصديقة للبيئة تطوراً.

“رينيغيد” و”كومباس” الكهربائيتان الهجينتان: القوة ومدى التشغيل

يتصدر طرازا “رينيغيد” و”كومباس” الكهربائيان الهجينان المشهد في منصة “جيب” في معرض جنيف الدولي للسيارات، حيث تم تزويدهما ببطاريات قابلة لإعادة الشحن من مصدر طاقة خارجي، ما يتيح إمكانية تخزين المزيد من الطاقة الكهربائية. ويسمح هذا الخيار باستخدام محركات كهربائية أكثر قوة، ما يترجم إلى مدى قيادة بالطاقة الكهربائية يصل إلى ما قدره 50 كيلو متراً/ ساعة وبالسرعة الكهربائية القصوى لكلا الطرازين.

هل قرأت أيضاً؟

كما تستخدم السيارتان الكهربائيتان بالتوازي محرك بنزين توربيني جديد سعة 1.3 ليتر وذلك لزيادة الكفاءة والقوة بشكل عام. وبالنسبة للطراز “رينيغيد” تصل القوة من 190 إلى 240 حصان، ما ينتج عنه أداء متميز على الطرقات، حيث تنطلق السيارة من صفر إلى 100 كيلو متر/ ساعة في غضون سبع ثواني تقريباً. وتنطبق نفس هذه الأرقام على سيارة “كومباس” الكهربائية الهجينة. كما يوفر العمل المتزامن لمحرك الاحتراق الداخلي والمحرك الكهربائي في الطراز “كومباس” ما يصل إلى 140 حصان من الطاقة القصوى.

جيب تُسخِّر تكنولوجيا المحرك الكهربائي-01

وبالإضافة إلى ذلك، تتميز سيارات “جيب” الرياضية متعددة الاستخدام والمزودة بمحركات كهربائية هجينة قابلة للشحن الخارجي بأنها أكثر متعة أثناء القيادة بفضل آلية التسارع المُحسنة والاستجابة السريعة للمحرك، كما أنها هادئة للغاية وصديقة للبيئة مع انبعاث أقل من 50 غرام من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلو متر.

كما تعزز سيارات “جيب” الكهربائية، بفضل تقنية المحركات الكهربائية الهجينة، من قدراتها على الطرقات الوعرة وذلك بفضل عزم الدوران الأكبر الذي يوفره المحرك الكهربائي والقدرة على ضبط هذا العزم بدقة عالية خلال انطلاق السيارة وأثناء القيادة على التضاريس الصعبة حيث تكون الحاجة إلى نقل الحركة منخفضة للغاية.

وبفضل تكنولوجيا الدفع الرباعي الكهربائية الجديدة، فإنه لا يتم توفير الجر على المحور الخلفي بواسطة عمود الدوران بل من خلال محرك كهربائي مخصص لهذه الغاية، ما يتيح الفصل بين المحورين والتحكم بعزم الدوران بشكل مستقل وبطريقة أكثر فعالية من النظام الميكانيكي.

كما تحتوي سيارتا “رينيغيد” و”كومباس” الكهربائيتان الهجينتان على مجموعة من أجهزة القياس وشاشة للمعلومات الترفيهية، يتم تحديثها لاطلاع العملاء على المعلومات المتعلقة بقيادة المركبات الهجينة بشكل يومي.

وفي إطار مساعيها لتخطي أي حدود وعوائق، تواصل “جيب” مسيرة تطورها والارتقاء بسياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات إلى المستوى التالي وبما يتماشى وقيمها الأساسية المتمثلة بالحرية والأصالة والشغف. واليوم، تواجه “جيب” تحدياً جديداً وتضع معايير جديدة، فخلف مقود سيارتي “جيب رينيغيد” و”جيب كومباس” المزودتين بتقنية المحرك الكهربائي الهجين، تصبح القيادة أكثر متعة وكفاءة، وللمرة الأولى سيصبح بالإمكان القيادة على أكثر الطرق الوعرة صعوبة ليس بأقصى درجات السلامة وحسب، وإنما بأقصى درجات الراحة والهدوء والاستمتاع بالطبيعة أيضاً.

لربما يكون هذا الخبر محط اهتمام أصدقائك! إذن لم لا تبادر إلى إطلاعهم على هذا الخبر المهم من خلال إحدى  وسائل التواصل الاجتماعي …