طالبة سورية تتمكن من إنتاج كميات من الوقود الحيوي من الزيوت النباتية المُستخدَمة

10٬348

تمكنت الباحثة السورية آية إبراهيم رستناوي (24 عاماً)، الطالبة في كلية الهندسة البيئية في جامعة البعث السورية، من إنتاج كميات من الوقود الحيوي بالاعتماد على الزيوت المُستخدَمة.

وتجدر الإشارة إلى أن الوقود الحيوي يعد بديلاً نظيفاً عن الوقود الأحفوري. وبشكل أكثر تحديداً يعد وقوداً بديلاً صديقاً للبيئة وخالٍ من الكبريت وقابل للتحلل بيولوجياً، وهو فوق ذلك غير سام.

وقالت رستناوي في حديث خاص لمرصد المستقبل: “نظراً لفقر الأدبيات العلمية التي تتحدث عن نسب المواد الداخلة بالتفاعل، حاولت خلال بحثي، الكشف عن آلية التحويل وكيفية معالجة الزيوت لاستحصال الوقود الحيوي والعمل على الحصول على النسبة المثلى من المواد الداخلة بالتفاعل، لتحقق أعلى مردود للتفاعل وبأقل كلفة اقتصادية، من خلال تعديل المتغيرات وشروط التفاعل؛ من درجة حرارة وزمن تفاعل ونسب للمواد المتفاعلة، وغيرها من العوامل المؤثرة في الإنتاجية”.

 الوقود الحيوي

يعتمد الوقود الحيوي على إضافة محفزات كيمياوية إلى الزيوت النباتية المُستخدَمة وعلى تسخين المزيج إلى درجة الحرارة المطلوبة لمدة زمنية معينة، ومن ثم غسل الوقود الناتج بالماء المُقطر مرات عدة، وذلك بهدف تنقيته من الشوائب وبقايا المادة الحافزة.

وأضافت رستناوي أن “المشروع واجه جملة من العقبات؛ لعل أبرزها صعوبة تأمين المواد الكيمياوية اللازمة للتفاعل ولاختبار العينات بسبب غلاء الأسعار. وفي بعض الأحيان اضطررت لإعادة التجربة الواحدة مرات عدة بسبب فشل التجربة. وهذه طبيعة العمل الكيميائي، ما اضطرني لإجراء ما قدره 12 تجربة على مدى شهرين اثنين، دون تحقيق النتائج المرجوة، ما أشعرني بالإحباط. إلا أن دعم المشرفين لي ومع الاستمرار بتغيير الشروط، حصلت على نتيجة بسيطة في بداية الأمر، وكانت منها نقطة الانطلاق لتعديل المتغيرات حتى الوصول إلى الشروط المثلى لها”.

الوقود الحيوي-02

هل قرأت؟

ولا بد من الإشارة هنا إلى حقيقة مفادها أنه بمكن استخدام الوقود الحيوي كبديل عن الوقود الأحفوري بمختلف أنواعه (نفط، بنزين، ديزل) لتشغيل آلات المصانع ومحركات سيارات الديزل بشكل مباشر دون إجراء أي تعديل عليها. كما ويمكن استخدامه أيضاً بغرض التدفئة.

ولعل أهم ما يميز الوقود الحيوي يتمثل في أن حقيقة أن الانبعاثات الغازية الناتجة عن احتراقه تنخفض بنسبة 70% عن تلك الناتجة عن احتراق الوقود الأحفوري، هذا فضلاً عن قابليته للتحلل بيولوجياً، الأمر الذي من شأنه أن يجعله صديقاً للبيئة.

 

لربما يكون هذا الخبر محط اهتمام أصدقائك! إذن لماذا لا تبادر وعلى الفور إلى إطلاعهم على هذا الخبر المهم من خلال إحدى  وسائل التواصل الاجتماعي …

 

المصدر: مرصد المستقبل