شجاع ألان طائف الرئيس التنفيذي لشركة ألان أند بارتنرز العالمية: “لهذه الأسباب يقبل الناس على برامج الجنسية عن طريق الاستثمار”

ألان أند بارتنرز، شركة عالمية متعددة الجنسيات تمتلك إرثاً مهنياً رائداً في مجال الهجرة وبرامج الجنسية الثانية والإقامة الأوروبية، أو ما يعرف باسم الإقامة الذهبية. تضم الشركة في صفوفها نخبة من الخبراء الدوليين ذائعي الصيت الذين يتولون مهمة تقديم المساعدة لمن ينشدون مستقبلاً أفضل لهم ولجميع أفراد عائلاتهم واستكشاف تلك المجموعة الكبيرة من الفرص المميزة التي تتيحها لهم برامج الإقامة والجنسية الثانية تلك.

فريق عصري.نت التقى شجاع ألان طائف، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة ألان أند بارتنرز العالمية لخدمات الجنسية عن طريق الاستثمار، إحدى أهم الشركات العالمية العاملة في حقل خدمات الجنسية الثانية عن طريق الاستثمار، وذلك لإلقاء الضوء على هذا العالم الذي بات يشهد اهتماماً لافتاً من قبل كثير من المستثمرين ورجال الأعمال وغيرهم من المهتمين بهذه البرامج…


كيف يمكنك أن تصف أثر إعصاري إرما وماريا على برامج الجنسية عن طريق الاستثمار والمقدمة من حكومات منطقة البحر الكاريبي؟

ما من شك في أن إعصاري إرما وماريا كان لهما الأثر البالغ على برامج الجنسية عن طريق الاستثمار والمقدمة من قبل حكومات البحر الكاريبي. إذ ساهم الدمار الذي لحق بتلك الجزر جراء الأعاصير المدمرة  في قيام حكومات تلك الجزر بإجراء تخفيض كبير على الرسوم المطبقة على هذا النوع من البرامج. وإذ بلغ حجم التخفيض الذي طال بعض البرامج إلى ما يربو على 50%، فقد استقطبت تلك البرامج الغالبية العظمى من المهتمين بهذا النوع من البرامج، الأمر الذي ساهم في تحقيق معدلات غير مسبوقة في عدد الجنسيات الممنوحة في هذا الإطار من قبل حكومات بلدان البحر الكاريبي والمتمثلة في كل من أنتيغوا وبربودا، دومينيكا، غرينادا، سانت كيتس ونيفيس وسانت لوسيا. ووفقاً لسجلاتنا فقد شهد النصف الأول من عام 2018 زيادة لافتة في أعداد المتقدمين على برامج الجنسية عن طريق الاستثمار والمقدمة من قبل حكومات البحر الكاريبي، بلغت 63%، وذلك مقارنة بالفترة نفسها من العام 2017.

ما الذي يميز شركة ألان أند بارتنرز العالمية عن أقرانها؟

تحرص شركة ألان أند بارتنرز العالمية العريقة على إتحاف زبائنها بطيف واسع من الحلول غير المسبوقة والمتعلقة ببرامج الجنسية عن طريق الاستثمار. ولعل ذلك مرده إلى فريق عملها الذي يتمتع بكفاءة عالية في هذا المجال. ناهيك عن المعايير العالية وغير المسبوقة والتي يعمل من خلالها فريق العمل في الشركة والمطبقة في كل مرحلة من مراحل الحصول على الجنسية عن طريق الاستثمار. كما من شأن العلاقة الخاصة التي تربط الشركة بحكومات تلك البلدان أن تعود بالنفع الدائم على المتقدمين إلى هذا النوع من البرامج وأن تقدم لهم الدعم الدائم في المجالات كافة.

ما السبب الذي قد يدفع الناس بوجه عام للإقبال على  برامج الجنسية عن طريق الاستثمار؟

يمكن القول إن الغالبية العظمى من زبائننا يتقدمون إلى ذلك النوع من برامج الجنسية عن طريق الاستثمار بدافع تسهيل أعمالهم. إذ من شأن جوازات تلك الدول التي أتينا على ذكرها آنفاً أن تسمح لحامليها بالسفر إلى ما يربو على 130 دولة حول العالم دون الحاجة إلى تأشيرة (فيزا). ولعل هذا هو السبب الأهم من بين الأسباب الأخرى. فكما يعلم الجميع يتعين على رجل الأعمال التنقل حول العالم لعقد الصفقات وإبرام العقود والاطلاع على المنتجات والمعدات والتقنيات الحديثة وحضور المعارض والمؤتمرات العالمية. في حين تتمثل الأسباب الأخرى في ضمان مستقبل زاهر لأفراد العائلة والحصول على تعليم جيد لهم وظروف أفضل للعيش ونظام صحي متميز يحاكي نظرائه في العالم المتقدم وتعامل سلس مع المصارف والغرف التجارية والصناعية في كل دول العالم.

ألان أند بارتنرز

لا ريب في أن الجوازات الممنوحة من قبل حكومات البحر الكاريبي وبقية الدول الأوروبية التي تحظى ببرامج مماثلة تبدأ ببرامج الإقامة الدائمة، كالبرتغال وإسبانيا وقبرص ومالطا، تمنح حاملها الثقة والقوة من جهة، والقدرة على استكشاف كل الفرص الاقتصادية سواء تواجدت في الأسواق المحلية أم الإقليمية أو العالمية وإمكانية التواصل بقوة وثقة بالغة مع مختلف الشركات والمؤسسات العالمية والهيئات الحكومية وشبه الحكومية في مختلف أنحاء العالم، من جهة أخرى. هذا فضلاً عن التمتع بمكانة مرموقة بين أقرانه من رجال الأعمال والتسهيلات الممنوحة له من قبل حكومة البلد الحامل لجوازه والدعم غير المحدود من قبل تلك الحكومة في شتى الميادين.

إقرأ أيضاً: فريق جاكوار فيكتور للسباقات يحطم الرقمين القياسيين العالمي والمحلي
ما هي برامج الجنسية عن طريق الاستثمار؟

برامج الجنسية عن طريق الاستثمار هي برامج حكومية تقدم من قبل حكومات بلدان بعينها كبلدان الكاريبي والممثلة بكل من سانت كيتس ونيفيس، سانت لوسيا، غرينادا، دومينيكا وأنتيغوا وبربودا، وهي دول تنضوي تحت لواء رابطة مجموعة الكمنولث البريطانية. ومن خلالها يتعين على المتقدم الاستثمار في مشاريع سياحية أو عقارات في الدولة المراد التقدم بطلب للحصول على جنسيتها. وتتراوح مبالغ الاستثمار ما بين 220  و400 ألف دولار في دول منطقة البحر الكاريبي التي أتينا على ذكرها آنفاً. في حين تتراوح مبالغ الاستثمار في بعض الدول الأخرى كقبرص ومالطا وإسبانيا والبرتغال ما بين 250 ألف يورو و2 مليون يورو.

كيف يمكن الحصول على الجنسية من خلال التبرع للحكومة التي ستصدرها؟

 يتم التبرع بمبالغ محددة للحكومة المراد الحصول على جنسيتها قد تبدأ من 100 ألف دولار للشخص الواحد في حالة حكومات البحر الكاريبي فقط. وتستخدم هذه الأموال لصالح ترميم البنية التحتية وإعادة بناء تلك الجزر التي ألحق بها الإعصار دماراً كبيراً. ولا يتم استرداد هذه الأموال.

كيف يمكن الحصول على الجنسية من خلال الاستثمار العقاري؟

 يتم الاستثمار في القطاع العقاري التابع للدولة المراد الحصول على جنسيتها ولا يمكن بيع العقار موضوع الاستثمار إلا بعد مرور فترة محددة قد تختلف من دولة إلى أخرى ولا تقل عادة عن 3 سنوات. وفي حالة الدول الأوروبية لا يوجد برامج خاصة بمنح الجنسية عن طريق التبرع الحكومي. إذ تخصص تلك البرامج عادة للاستثمار العقاري فقط.

 ما ميزات برامج الجنسية عن طريق الاستثمار؟

يمكن لحامل جواز هذه الدول السفر إلى أكثر من 130 دولة حول العالم دون الحاجة إلى زيارة أي قنصلية أو سفارة في أي دولة في العالم. إذ جل ما عليه القيام به يتمثل في حزم حقائبه والتوجه نحو المطار.

إقرأ أيضاً: روسيا تبتكر دواء يقضي على الخلايا السرطانية فقط
ما هي الفترة التي قد تستغرقها عملية إصدار الجواز والجنسية؟

لا تتعدى فترة الحصول على كل تلك الوثائق، بما فيها جواز السفر وشهادة الجنسية، فترة الستة أشهر كحد أقصى.

هل تفرض تلك الدول شرط الإقامة على المتقدمين للحصول على جنسيتها؟

لا. لا يحتاج المتقدم بطلب للحصول على الجنسية من خلال الاستثمار إلى السفر والإقامة في البلد، وذلك ينطبق فقط على دول البحر الكاريبي (سانت كيتس ونيفيس، سانت لوسيا، غرينادا، دومينيكا وأنتيغوا وبربودا). أما في حالة الدول الأخرى فيتعين على المتقدم الإقامة في البلد المراد الحصول على جنسيته، ولعل أبرز تلك البلدان يتمثل في كل من بلغاريا، قبرص، مالطا، اليونان، البرتغال وإسبانيا.

 هل يشمل الطلب الزوجة والأولاد والأهل؟

هناك نوعان من الطلبات، الأول يتمثل في ما يسمى بالطلب المنفرد، أو كما يدعى بالإنكليزية  (Single Applicant ).   أما الثاني فيخصص عادة لعائلة  مؤلفة من 4 أفراد. وبوجه عام يشمل الطلب الأولاد تحت سن الثلاثين والأب والأم شريطة أن لا تقل أعمار هذين الأخيرين عن 55 عاماً.

ما هي أبرز التحديات التي قد تواجه هذا النوع من الأعمال؟

لعل أبرز التحديات يتمثل في وجود منافسين في السوق ليس لديهم مكتب تمثيلي في دولة الإمارات ولا يحظون باعتراف أي من الدول التي تقدم تلك البرامج.إذ يقدمون خدماتهم مقابل مبالغ ضئيلة جداً بعيداً عن المصداقية والاحترافية والخبرة، وهذا من شأنه أن يلقي بظلاله على سمعة هذه البرامج. كما ويولد لدى الناس بوجه عام شعوراً بعدم الثقة. فتسليم أمر مستقبلك ومالك لجهة مجهولة قد ينطوي على كثير من المخاطر والعواقب التي تضفي على العملية برمتها سمة الريبة وعدم الأمان. وأنا لا أفهم كيف يتقدم هؤلاء إلى هذه الشركات دونما علم مسبق عنها. إذ لا بد لهؤلاء من البحث المستفيض حول هذه الشركات ومدى مصداقيتها ونوعية برامجها المقدمة.

يرجى النقر على الرابط التالي للتحدث إلى أحد مستشاري شركة ألان أند بارتنرز العالمية لخدمات الجنسية عن طريق الاستثمار:

http://tiny.cc/scpecz

لربما يكون هذا الخبر محط اهتمام أصدقائك! إذن لم لا تبادر إلى إطلاعهم على هذا الخبر المهم من خلال إحدى  وسائل التواصل الاجتماعي …

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More