إصابة امرأة بحروق خطيرة بسبب غازات البطن ‏

أصيبت مريضة يابانية بحروق خطيرة أثناء عملية جراحية لها عندما أطلقت ريحاً أدت إلى اشتعال مفاجئ لنار أمسكت بجسدها، مما سبب لها إصابات خطيرة في أماكن متفرقة من الجسم، بما في ذلك الخصر والساقين.

وكانت المرأة -وهي في الثلاثينات من العمر- تخضع لعملية تضمنت استخدام شعاع الليزر في رحمها بمستشفى طوكيو الجامعي قبل عدة أشهر.

ويعتقد أن الليزر هو السبب في اشتعال الغاز الذي أطلقته المرأة، وقد قامت لجنة خارجية بالتحقيق في الحادث ولم تجد أي مواد قابلة للاشتعال في غرفة العمليات، ووجدت أن المعدات كانت تعمل بكفاءة أثناء العملية.

وانتهت اللجنة في تقريرها إلى أنه “عندما تسربت غازات البطن من المريضة إلى فضاء غرفة العمليات تفاعلت مع شعاع الليزر فأشعلت النار التي انتشرت بالتالي وأمسكت بكساء الجراحة الذي يغطي المريضة مسببة انتشار الحروق في جسدها”.

وأوصى التقرير بضرورة إجراء تدريب على مكافحة الحريق لطاقم غرف العمليات واتخاذ الخطوات اللازمة لمنع غاز الميثان من التفاعل مع أشعة الليزر.

يذكر أنه عندما يطلق الإنسان غازات البطن تكون عبارة عن تركيبة من غاز ثاني أكسيد الكربون والهيدروجين والنيتروجين والأكسجين والميثان، وفي حين أن معظم الغازات المسببة لانتفاخ البطن غير ضارة في عمومها إلا أن اجتماع الهيدروجين والميثان يجعلان الغاز قابلاً للاشتعال.

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More