ملابس تبرد الجسم وتغني عن المكيف

8٬186

طور باحثون في جامعة ستانفورد الأمريكية نسيجاً منخفض التكلفة أساسه البلاستيك، إذا حيك في الملابس يسمح بتبدد حرارة الجسم بينما يمنع نفاذ الضوء والحرارة.

ووفقاً للباحثين فإن النسيج الجديد يمكن أن يساعد في الحفاظ على برودة الشخص في المناخات الحارة دون الحاجة إلى الاعتماد على تكييف الهواء. كما أن تبريد الشخص بدلاً من المبنى الذي يعمل فيه من شأنه أن يوفر الطاقة.

ويقول أحد الباحثين إن نحو 40 إلى 60% من حرارة الجسم تتبدد كأشعة تحت الحمراء عندما نجلس في المكتب. ويعكف الفريق حالياً على تجربة إنتاج ألوان زاهية من هذه المادة واختبار إمكانية استخدامها في الخيام والمباني والمركبات

ويطلق على النسيج الجديد اسم “نانو بي.إي nanoPE”، وهو مصنوع من غشاء خاص متماسك يضم فتحات صغيرة، حجم كل منها أصغر من شعرة الإنسان بمئة مرة، بحيث تسمح لضوء الأشعة تحت الحمراء بالنفاذ، لكنها تجعل الضوء المرئي -الذي له طول موجي مختلف- يرتد. كما تسمح المادة للعرق بالتبخر من خلالها.

والجدير بالذكر أن القطن المعروف يسمح بنفاذ 1.5% فقط من الموجات تحت الحمراء، لكن المادة الجديدة تسمح بنسبة 96%، ما يجعل مرتديها يشعر ببرودة أكثر تصل إلى أربع درجات مئوية، مما لو كان يرتدي الملابس القطنية. وهذا الاختلاف يعني أن الشخص الذي يرتدي هذه المادة الجديدة قد يشعر برغبة أقل في تشغيل المروحة أو المكيف.

ويقول أحد الباحثين إن نحو 40 إلى 60% من حرارة الجسم تتبدد كأشعة تحت الحمراء عندما نجلس في المكتب. ويعكف الفريق حالياً على تجربة إنتاج ألوان زاهية من هذه المادة واختبار إمكانية استخدامها في الخيام والمباني والمركبات.