كيف نتخلص من القلق والتوتر؟

9٬282

ممارسة الرياضة الخفيفة وبصورة مستمرة هي أفضل طريقة لمحاربة القلق وتأثيراته السلبية. ولعل أفضل رياضة تتمثل في الركض وركوب الدراجة الهوائية، ذلك  أنها تساعد على تقويض هرمونات القلق وتنشط الدورة الدموية وعمل القلب.

هذا وقد أثبتت دراسات علمية حديثة أنه حتى الناس الذين يعانون من التعب يشعرون بالراحة عند ممارسة رياضة خفيفة. فيما لا يُنصح بممارسة رياضات صعبة أو رياضات الدفاع عن النفس كونها تحفز التوتر والقلق.

اكتشف علماء من هولندا أن اللون الأخضر يساعد الجسم على الاسترخاء ويبعث الراحة في القلوب. وهكذا فإن الناس الذين يملكون حديقة في منزلهم أو يسكنون قرب حديقة عامة هم في الغالب، وحسب الإحصائيات العلمية، يتمتعون بصحة نفسية أفضل من غيرهم. لذلك حاول أن تذهب إلى المناطق الخضراء أو الحدائق واستمتع هناك بوقتك واستمع إلى تغريد الطيور بعيداً عن الضوضاء

هنالك عدة طرق للاسترخاء التي اُثبت نجاحها علمياً في محاربة التوتر، ولعل من أبرزها:

water

تدريب التحفيز الذاتي

ويتضمن ممارسة جلسات استرخاء يومية تستمر نحو 15 دقيقة بوضعيات معينة، على سبيل المثال الاستلقاء أو التأمل جالساً.

عملية استرخاء العضلات التدريجي

وفيها يقوم الشخص بتحفيز عضلات معينة على الاسترخاء. كذلك رياضة اليوغا والتأمل لها تأثيرات إيجابية على مقاومة التوتر في الجسم.

زيارة أماكن هادئة

زيارة أماكن هادئة للراحة النفسية مفيدة جداً لوقف التوتر، إذ تبدأ أعصاب الجسم بالاسترخاء وتخلد الأحاسيس والعقل إلى الراحة وتتجهز لإعادة النشاط. ويمكن للمرء البحث عن مكان هادئ في منزله ليبقى فيه 15 إلى 20 دقيقة ويكررها عدة مرات في اليوم ليهرب من الضوضاء أو من زحمة الحياة. ويمكن الذهاب أيضاً إلى المكاتب العامة أو المتاحف أو أماكن العبادة طلباً للراحة النفسية.

الجسم والعقل يحتاجان إلى راحة وبصورة مستمرة. ومن يجلس طوال اليوم أمام مكتب العمل أو أمام الكمبيوتر ترتفع عنده هرمونات التوتر في الدم بصورة عالية، فلذلك يفضل الحصول على أوقات راحة قصيرة والمشي لفترات قصيرة في الهواء الطلق للتخلص من التوتر

اللون الأخضر يساعد على الاسترخاء

اكتشف علماء من هولندا أن اللون الأخضر يساعد الجسم على الاسترخاء ويبعث الراحة في القلوب. وهكذا فإن الناس الذين يملكون حديقة في منزلهم أو يسكنون قرب حديقة عامة هم في الغالب، وحسب الإحصائيات العلمية، يتمتعون بصحة نفسية أفضل من غيرهم. لذلك حاول أن تذهب إلى المناطق الخضراء أو الحدائق واستمتع هناك بوقتك واستمع إلى تغريد الطيور بعيداً عن الضوضاء.

تنظيم نشاطات ضد التوتر

حاول تنظيم نشاطات ضد التوتر والقلق، مثل الركض أو القيام برحلات استرخاء واجعلها في مقدمة أولوياتك للعمل. وحاول الاستراحة والاستمتاع بأوقات الراحة وعدم وضع برامج عمل أو مواعيد هامة فيها، لأن أوقات الراحة مهمة للجسم لإعادة نشاطه وتساهم في تقليل التوتر.

الجسم والعقل يحتاجان إلى راحة وبصورة مستمرة. ومن يجلس طوال اليوم أمام مكتب العمل أو أمام الكمبيوتر ترتفع عنده هرمونات التوتر في الدم بصورة عالية، فلذلك يفضل الحصول على أوقات راحة قصيرة والمشي لفترات قصيرة في الهواء الطلق للتخلص من التوتر.

النوم الكافي

النصيحة الأخيرة هي النوم الكافي. كل إنسان يحتاج إلى راحة جسدية وقسطاً وافيا من النوم. ويمكن لأعضاء الجسم مقاومة هرمونات التوتر بكفاءة عالية عند النوم الكافي. وينصح بالنوم في فراش مريح في مكان هادئ ومُهوى جيداً، وذلك لمساعدة الجسم على التنفس الصحيح.

water