لحياة عصرية بامتياز

اليخت Kismet 68.. حوله نُسجت الأساطير

MY "KISMET"
22

مرة بعد أخرى تتحفنا شركة Lürssen، والتي يصعب مقارعتها في مجال صناعة اليخوت العملاقة، بجديدها من اليخوت الفارهة، لا سيما وقد أبدعت اليخت Kismet 68  الذي يسلب الألباب لروعته وبهائه.

لقد تمت إعادة تصميم اليخت  Kismet 68 وإضافة الكثير من مفردات الترفيه إليه، وذلك ليتوافق وأذواق الشريحة الكبرى من زبائن الشركة من مختلف أنحاء العالم، والذين يتمتعون بلا شك بذوق فني رفيع بمجرد أنهم يقتنون يخوت هذه الشركة الرائدة في عالم صناعة الترف.

اليخت Kismet 68.. حوله نسجت الأساطير
اليخت Kismet 68.. حوله نسجت الأساطير

ولعل أبرز الإضافات إلى هذه القطعة الترفية الفارهة، يتمثل في جعل قمرة القيادة أكثر اتساعاً ورفاهية، مع نوافذ أكبر تسمح بمرور نور الشمس إلى المقصورة الرئيسة، والكثير الكثير من الرفاهية التي تجعل من الإبحار على متن هذا اليخت إحدى أجمل لحظات العمر.

هذا ويحمل اليخت Kismet 68 الكثير من علامات الترف، والتي نجدها في أسطول Lürssen من اليخوت الفارهة، حيث لا تزال قصة النجاح مستمرة مع هذه الشركة الرائدة، ويعزى سبب انتقالها من نجاح إلى آخر، إلى تفهمها لمتطلبات سوق صناعة الترف، والذي يتجلى في الاهتمام بتنفيذ كل متطلبات زبائنها المترفين ومراعاة أذواقهم، ذلك أن رضا الزبون هو همها الأول والأخير.

جمال داخلي آسر
جاءت تقسيماته الداخلية على نحو يأسر الألباب حاملةً توقيع Reymond Langton Design، حيث تقبع مقصورات الضيوف الست تحت الطبقة الرئيسة، زودت اثنتان منها بسريرين ملكيين، بينما حظيت الأخريات  بسريرين مزدوجين اثنين. ويمكن الدخول إلى مقصورة المالك التي تمتد على كامل عرض اليخت عبر مكتبه الخاص المتربع في مقدمة الطابق الرئيس. ويمكن تحويل 4 من تلك الكبائن إلى مقصورات مزدوجة، وهي مجهزة جميعها بجاكوزي، فضلاً عن غرفة مزدوجة خاصة بكبار الشخصيات مجهزة أيضاً بجاكوزي.

منطقة جلوس فارهة
يزخر اليخت Kismet 68 بمنطقة جلوس فارهة، أُلحق بها حمّام يضم حوض ماء، وذلك للاستمتاع بأجواء التدليك الطبيعي. أما المطبخ فيقع في الطابق الرئيس، وقد زود بركن خاص بالمشروبات ثنائي المستوى، وبسطح من الرخام، هذا بالإضافة إلى مقعد يتسع لأربعة أشخاص. وستمنح الردهة السماوية المالك وضيوفه جواً طبيعياً، بينما تشكل المنصّة الخلفية علامة فارقة في يخوت شركة Lürssen. إذ تشكل الأخيرة منصة أنيقة تقع بمحاذاة سطح الماء يمكن تناول الطعام عليها، أو وضع الدراجة المائية فوقها. ويمكن لطاقم قوامه 22 شخصاً التحرك في هذا الركن بكل حرية دون التسبب بإزعاج المالك أو ضيوفه.

الصالون الرئيس
يضم الصالون الرئيس صالة سينمائية تحتوي على شاشة تلفزيونية عملاقة تتدلى من السقف ويتم التحكم بها كهربائياً. وهناك أيضاً أرائك يتم التحكم بها إلكترونياً، فضلاً عن بيانو عملاق وبار صمم على نحو شبه دائري. وفي المؤخرة تقبع فتحة تفضي إلى كراج يقع إلى الأسفل من ذلك المكان خصص لإيواء وإخفاء دراجة نارية.

الجناح الرئيس
الجناح الرئيس، والذي يقع في مقدمة الصالون الرئيس، على متن هذا اليخت، لعمري، أشبه بشقة فاخرة ومتكاملة. إذ يضم بين ثناياه مكتباً خاصاً بالمالك ومكتبة وشرفات وغرفة خاصة باللباس تغص بخزائن عدة، هذا فضلاً عن حمامين اثنين أحدهما خاص بالرجال والآخر بالنساء وجاكوزي وتواليت منفصل.


سطح القيادة العلوي

صمّم سطح القيادة العلوي بأسلوب فني مبتكر وعلى نحو يعير قضية إنشاء مساحة واسعة مخصصة للحمام الشمسي أهمية قصوى، بحيث يمكنك الاسترخاء أو تناول عصير الفاكهة في البار الخارجي.

يعد الطابق العلوي بمثابة الوجهة المثلى على اليخت للاسترخاء والتسلية؛ إذ يضم بين جنباته صالة للتمرينات الرياضية وغرفة للبخار، إلى جانب صالة صممت وفق طراز يحاكي ذلك المعمول به في الشواطىء العالمية الفخمة.

كما يزخر الطابق العلوي أيضاً بجناح خاص بالطعام مجهز بطاولة من خشب الماهوغاني يلتف حولها 18 مقعداً، الأمر الذي يمكن معه تحويل هذا الركن المميز من اليخت إلى صالة للمؤتمرات والاجتماعات، وذلك لما تضمه أيضاً من وسائل وتجهيزات وتوصيلات كهربائية وأماكن جلوس عدة ومتنوعة. وفي المؤخرة هناك منصة للرقص مجهزة بنظام صوتي متطور وآخر خاص بالإضاءة، مما يجعلها مناسبة لاستضافة مختلف الحفلات والفعاليات الاحتفالية المتنوعة.

مكمن القوة

تم تزويد اليخت Kismet 68 بمحركين اثنين من نوع كاتربلر، وُضِعا في حجرة معزولة تماماً، من شأنهما أن يمكنا اليخت من بلوغ سرعة قصوى تقدر بنحو 15,5  عقدة، وسرعة إبجار تبلغ 12  عقدة. في حين يتسع خزان وقوده لما قدره 43,993.80  غالوناً، بينما يمكن لخزان الماء فيه استيعاب نحو 6,159.13  غالون من الماء العذب. ويمكن لـ Kismet 68 أن يستضيف على متنه ما يربو على 12 ضيفاً في 6 مقصورات رصفت بخشب الماهوغاني، وجهزت بحمامات صممت بعناية بالغة ورصّعت بأنواع نادرة من الرخام.

التحديثات
من التحديثات التي طرأت على هذا اليخت توسيع حجم قمرة القيادة، الأمر الذي أدى إلى الزيادة في حجم النوافذ على نحو يسمح بمرور أشعة الشمس الدافئة، وذلك كي تمنح طاقم القيادة شعوراً راقياً أثناء الإبحار على متن هذا اليخت العملاق. هذا فضلاً عن جعل مؤخرة اليخت واسعة بشكل كاف بحيث تتسع لوضع الدراجة المائية أو القارب الاحتياطي. أما سطح القيادة العلوي فقد تم تحديثه وإضافة تحسينات عليه. كما تمت إضافة مساحات واسعة للمطبخ، وذلك كي يمنح الجميع حرية أكبر في التحرك والاستمتاع بإعداد أشهى الوجبات. وكذلك طالت التحسينات كبائن الطاقم، حيث تم الاهتمام بتوسعتها على نحو يمنح معاوني القبطان حرية التحرك والراحة أثناء عملهم، بحيث لا يشعرون بأنهم في أوقات العمل وإنما في رحلة ترفيهية.

إن ما نلمسه من مفردات ترف على متن هذا اليخت ليست غريبة، إذ لطالما تواجدت تلك المفردات الترفية على متن معظم اليخوت العملاقة. ولعل ذلك جلي في تصميم اليخت Kismet 68. إذ تم ترك الكثير من المساحات الداخلية، وذلك في مسعى لمنح المصممين الحرية في تعديل التصميم الداخلي بما يتوافق ورغبات مالك اليخت، والذي بإمكانه تعديل التصميم على النحو المراد وبشكل يعكس رغبته وذوقه.

ربما سيلحظ  مالكو اليخت Kismet 68  في الشرق الأوسط أن تصاميمه إنما تعكس الحداثة الممزوجة بالكلاسيكية. كما من شأن المساحات الإضافية، التي يغص القسم الداخلي بها، أن تمنح المالك الخصوصية المطلوبة. في حين تبقى مسألة الإسراف في الرفاهية، على نحو يفوق التوقعات، السمة السائدة والمميزة في هذا اليخت.

اليخت Kismet 68  في كلمات…
كالعادة نجحت شركة Lürssen في تقديم أحد أفخم منتجاتها من اليخوت الفارهة والمتمثل باليخت العملاق Kismet 68، وذلك بعدما تمت إضافة العديد من التحسينات عليه، ناهيك عن المساحات الداخلية التي تركت فارغة، وذلك كي يتم تعديل تصميماتها على نحو يعكس ذوق الزبون دون المساس بالخطوط الأساسية للتصميم والتي حددتها الشركة.

وفي المحصلة فقد نجح اليخت Kismet 68  بامتياز في إرضاء أذواق جميع زبائن الشركة المنتشرين حول العالم من خلال تقديمه لعناصر الترف بمفهوم راق وأنيق.