خبراء يتوقعون ازدياداً في حجم الإقبال على خطط التمويل الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2022

التقطت الصورة من قبل "تارا وينستيد" Tara Winstead

وفقاً لاستطلاع جديد أجرته مؤسسة الدراسات والأبحاث العالمية جارتنر فإن ثلث شركات تزويد الخدمات وتكنولوجيا المعلومات سيستثمر ما قدره مليون دولار أو أكثر في تقنيات الذكاء الاصطناعي خلال العامين القادمين.

وتتوقع الغالبية العظمى من الشركات التي شملها الاستطلاع (87%) والتي تعتمد تقنيات الذكاء الاصطناعي كمجال رئيس للاستثمار، أن التمويل الخاص بتلك التقنيات سيزداد بوتيرة متوسطة إلى سريعة على مستوى القطاع حتى عام 2022.

تقنيات الذكاء الاصطناعي تشهد تطورات متسارعة

وفي هذا السياق قال إيرول راسيت، نائب الرئيس والمدير الإداري لدى جارتنر: “ستؤثر تقنيات الذكاء الاصطناعي المتنوعة التي تشهد تطورات متسارعة على مستوى كافة القطاعات. إذ باتت مؤسسات تكنولوجيا المعلومات تعمل على تعزيز استثماراتها في تلك التقنيات مع إدراكها للإمكانات التي تتمتع بها هذه التقنيات ليس فقط على مستوى تحديد البيانات المهمة وتقييمها وتحسين كفاءة الأعمال، بل على مستوى إنشاء منتجات وخدمات جديدة، وتوسيع قاعدة العملاء وتحقيق إيرادات جديدة أيضاً. ومن شأن هذه الاستثمارات المهمة أن تساعد في تشتيت الضجيج الذي يحيط بتلك التقنيات”.

بالمقارنة مع قطاعات التكنولوجيا الناشئة الأخرى مثل الحوسبة السحابية وإنترنت الأشياء، حصلت التقنيات المتمحورة حول الذكاء الاصطناعي على ثاني أعلى متوسط للتمويل تم تسجيله.

وأفاد المشاركون في الاستطلاع، ممن استثمرت مؤسساتهم في التقنيات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بأن أكبر استثمار يخططون له سوف يتركز في تقنيات الرؤية الحاسوبية، بمعدل 679 ألف دولار على مدى العامين القادمين (التفاصيل في  الشكل رقم 1).

 

الشكل 1: مستويات التمويل المخصصة لتقنيات الذكاء الاصطناعي الناشئة

الشكل 1: مستويات التمويل المخصصة لتقنيات الذكاء الاصطناعي الناشئة

المصدر: جارتنر (سبتمبر 2021)
استمرار وجود عوائق تحول دون اعتماد ودمج تقنيات الذكاء الاصطناعي

يسلط استطلاع جارتنر الضوء على عدم نضج التقنيات الخاصة بالذكاء الاصطناعي مقارنة بمجالات الابتكار الأخرى.

إذ  أشار أكثر من نصف المشاركين بقليل أن العملاء المستهدفين قاموا بالفعل بتبني منتجاتهم وخدماتهم التي تدعم تلك التقنيات.

وأشار 41% منهم أن تلك التقنيات المتعلقة بالذكاء الاصطناعي الناشئة لاتزال قيد التطوير أو في مراحل التبني المبكرة. ولعل هذا يعني أن هناك موجهة تبني محتملة مع توفر منتجات وخدمات تتمحور حول تلك التقنيات الجديدة أو المعززة.

وتشير المؤسسات التي تستثمر في الذكاء الاصطناعي إلى عدم النضج التقني كسبب رئيس للفشل عند محاولة دمج التقنيات الناشئة.

فضلاً عن أن قادة المنتجات الذين يستثمرون في حقل الذكاء الاصطناعي التي يتم تنفيذها بوقت أبطأ من المتوقع، قاموا بالإبلاغ عن تعقيدات المنتجات ونقص المهارات على أنها العقبات الرئيسة أمامهم.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط للارتقاء بأداء الموقع وتجربتكم في الوقت عينه فهل توافقون على ذلك؟ قبول الاطلاع على سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط