“مدينة الشارقة المستدامة”… أول مجتمع مُستدام بالكامل في منطقة الشرق الأوسط

699

ستشكّل “مدينة الشارقة المستدامة”، وهي أول مجتمع مُستدام بالكامل في منطقة الشرق الأوسط وتديره هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير (شروق) ودايموند ديفلوبرز، أولَ مجتمع في المنطقة يتيح للمقيمين فيه إمكانية الوصول إلى حلول تخزين الطاقة المتجددة.

تأتي هذه الخطوة بعد أن أبرم معهد “سي إنستيتيوت”، ذراع البحث والتطوير في “مدينة الشارقة المستدامة”، مذكرة تفاهم مع شركة هاغر غروب العالمية المتخصصة في حلول تخزين الطاقة المتجددة.

بناء علاقة راسخة ومستمرة

وتكتسبُ هذه الاتفاقية، التي تعد مدينة الشارقة المستدامة المستفيد الأول منها، أهميةً بالغةً في بناء علاقة مستمرة مع الشركة التي يقع مقرها في ألمانيا، وذلك لاختبار وتوظيف أحدث التقنيات والابتكارات في إدارة الطلب وحلول الطاقة.

وتأتي الشراكة مع مجموعة هاغر غروب متماشيةً مع توجهات العلامة التجارية للمدينة المستدامة التي تدعم الابتكار عبر البرامج التجريبية واختبار النماذج الأولية والمساعدة في توفير حلول شاملة وفعالة تفيد وتعزز نمط الحياة على أرض الواقع.

رؤيةً مرنة ودائمة التطور

تتبنى مدينة الشارقة المستدامة رؤيةً مرنة ودائمة التطور، وهي ملتزمة بتعزيز نقل المعرفة المتعلقة بالاستدامة.

فيما تقدم هاغر غروب حلول طاقة متنوعة مثل بطاريات تخزين الطاقة ومحطات شحن المركبات الكهربائية، إضافة إلى أنظمة إدارة الطاقة التي تتيح للمستخدمين إمكان التحكم بمصادر الطاقة المتنوعة.

مدينة الشارقة المستدامة

مركز ريادي ضمن التوجّهات العالمية المكرسة لصالح البيئة

تتطلع مدينة الشارقة المستدامة إلى التربع على عرش الريادة ضمن التوجّهات العالمية الرامية إلى ضمان الحصول على بيئة نظيفة وأكثر اخضراراً.

ويندرج إبرام الشراكات وتبادل المعارف والخبرات ضمن العوامل الأساسية التي تسهم في بلوغ هذا الهدف، إلى جانب تجربة النماذج الأولية واختبار الأفكار الجديدة.

وتُعدّ مذكرة التفاهم مع هاغر غروب مثالاً واحداً فقط من بين أمثلة عدة على الطرق المتوافرة التي تبني بها المدينة المستدامة علاقاتها في جميع أنحاء العالم من خلال مشروعاتها النوعية، وبالتالي تخلق تأثيرات إيجابية متتابعة للعمل من أجل المناخ وتمكينه من قيادة الطريق نحو نمط الحياة المستدام.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط للارتقاء بأداء الموقع وتجربتكم في الوقت عينه فهل توافقون على ذلك؟ قبول الاطلاع على سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط