مجموعة حياة للفنادق تطلق منصة “وورلد أوف كير” العالمية المُخصصة لشؤون الحوكمة البيئية والاجتماعية

أعلنت مجموعة حياة للفنادق (المدرجة في بورصة نيويورك تحت الرمز: H) اليوم عن إطلاقها منصة “وورلد أوف كير” العالمية التي تُعنى بشؤون الحوكمة البيئية والاجتماعية.

وقد تم تشكيل منصة “وورلد أوف كير” بهدف التصدّي للتحديات الملحّة التي يواجهها موظفو حياة وضيوفها ومالكوها ومجتمعاتها بشكل خاص، فضلاً عن إحداث تغيير ذي مغزى على مستوى قطاع الضيافة بشكل عام.

وتقوم منصة “وورلد أوف كير” على أكثر من 60 عامًا من الجهود التي بذلتها مجموعة حياة لرعاية الكوكب والأفراد وممارسة الأعمال المسؤولة.

ويُعدّ إطلاق هذه المنصة عاملاً مساعدًا من شأنه دعم حياة في تحقيق الأهداف والمبادرات الرئيسة في جدول أعمالها، بما في ذلك مشاركة البيانات المفصّلة بشأن تنوّع القوى العاملة للمرة الأولى وإطلاق دورة تدريبية عالمية جديدة حول موضوع الإتجار بالبشر، وهي من أكثر الدورات شمولية في قطاع الضيافة والارتقاء بمستوى رفاهية الزملاء العالميين من خلال أسبوع مخصص للرفاهية وتقييم جديد للعافية.

كيف وصف الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة حياة للفنادق تلك المنصة؟

وفي معرض تعليقه على إطلاق المنصة، قال مارك هوبلامزيان، الرئيس والمدير التنفيذي لمجموعة حياة للفنادق، قائلاً: “يشكّل هدف حياة المتمثّل في رعاية الأفراد ليصبحوا بأفضل حالاتهم قالبًا لأعمالنا بمختلف جوانبها. وانطلاقًا ممّا شهده العالم خلال العام الماضي، أدركنا في حياة ضرورة تحلّي القطاع الخاص بروح المبادرة لدعم القضايا المجتمعية بتعاطف وشفافية ووعي. ولا بدّ لي من القول إن منصة “وورلد أوف كير” ستعمّق التزام حياة برعاية موظفينا وكوكبنا ومجتمعاتنا”.

تطبيق ممارسات الأعمال المسؤولة

انطلاقًا من التزامات مجموعة حياة بمبادرة التغيير يبدأ من هنا والتي تم الإعلان عنها في يونيو 2020 لتحفيز النموّ والتطوّر عبر أعمالها، أصدرت الشركة اليوم بيانات التنوّع للعام 2020، والتي كشفت عن جهود المساواة بين الجنسين على مستوى القوى العاملة في فنادق حياة العالمية، بالإضافة إلى الإنصاف العرقي والإثني عبر مستويات عدة في فنادق العلامة في الولايات المتحدة.

وإدراكًا لأهمية الشفافية والمساءلة بشأن التقدّم المحرز على مستوى التنوّع والمساواة والشمولية، قرّرت حياة نشر تقاريرها حول بيانات التنوّع الخاصة بها بشكل سنوي من الآن وصاعدًا. وفي مبادرة فريدة ومسؤولة، لجأت حياة إلى ربط خطط التحفيزات السنوية بالتقدّم المحرز على مستوى التنوّع والمساواة والشمولية، كما وربطت تعويضات الأسهم التنفيذية بالتقدّم نفسه عبر خطة وحدة مشاركة الأداء. هذا وتعدّ خطة وحدة مشاركة الأداء في حياة عاملاً رئيسيًا لاحتساب تعويضات الفريق التنفيذي ورئيس المجموعة.

 رعاية الأفراد

بصفتها شركة سبّاقة في بذل الجهود الرامية إلى مكافحة الإتجار بالبشر – وهي قضية تستقطب اهتمامًا متزايدًا في قطاع الضيافة يومًا بعد يوم – أطلقت حياة في العام 2021 إحدى أكثر الدورات التدريبية شمولية في القطاع، وفرضت على جميع موظفيها العالميين حضورها. وكان الهدف من الدورة، المتمحورة حول موضوع الإتجار بالبشر، تدريب الأعضاء في جميع المستويات والوظائف العالمية في مجموعة حياة للفنادق على توخي الحيطة والتنبّه لعلامات الإتجار بالبشر واتخاذ إجراءات سريعة للإبلاغ عن الممارسات المشبوهة والحد منها.

تحقيق مبدأ الرفاهية الشاملة للجميع

وتماشيًا مع هدفها المتمثل في رعاية الأفراد حتى يصبحوا بأفضل حالاتهم، تحرص مجموعة حياة على الرفاهية الشاملة لموظفيها وضيوفها ومالكيها ومجتمعاتها. وفي يونيو، استضافت حياة الأسبوع العالمي للرفاهية الأول لها لإلهام الرفاهية وتعزيزها بين الموظفين العالميين. وبالتعاون مع الشركات الرائدة في مجال العافية مثل “هيدسبيس” (Headspace) و”غود + ويل” (Well + Good) و”ذي إنيرجي بروجكت” (The Energy Project)، استضاف الأسبوع العالمي للرفاهية من حياة أنشطة شيّقة ركزت على الرفاهية العاطفية والعقلية والجسدية لمساعدة الموظفين على فهم أهمية الرعاية بالنفس وإعطائها الأولوية. وفي هذا الشهر، سيوفر الشهر العالمي للخدمة من حياة الذي تُقام فعالياته سنويًا فرصًا تطوعية للموظّفين لدعم المجتمعات وتعزيزها.

وأخيرًا، وبصفتها شركة تسعى لتوفير مسارات وظيفية ذات مغزى للأفراد من ذوي الخلفيات والمهارات المتنوعة، ستواصل حياة إعطاء الأولوية لابتكار مسارات وظيفية للشباب من خلال برنامج “رايزهاي” (RiseHY). وقد سبق أن خصّصت حياة ملايين الدولارات التي تم التبرع بها لدعم هذا البرنامج ومساعدة الشباب على اكتشاف إمكاناتهم الكاملة وتحقيقها.

رعاية الكوكب

انطلاقًا من إطارها البيئي للعام 2020، تمكّنت مجموعة حياة للفنادق من تحقيق أهدافها الرامية إلى خفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 25% لكل متر مربّع قبل المدة المحددة، وذلك عبر مناطق تواجدها الثلاثة. كما وأصبحت في طليعة الشركات المستوردة للثمار البحرية بمسؤولية، إذ باتت أوّل علامة فنادق عالمية تضع أهدافًا للاستدامة بالتعاون مع الصندوق العالمي للحياة البرية. كذلك، باشرت في الانتقال إلى مرافق الحمامات ذات الحجم الكبير.

تعزيز مفهوم العمل الجماعي

يركّز الإطار البيئي الجديد الخاص بمجموعة حياة للفنادق على قضايا تغيّر المناخ، والحدّ من هدر المياه، والنفايات، والاقتصاد الدائري، والتوريد المسؤول، والوجهات المزدهرة. ومن خلال توجيه التركيز على هذه المحاور، سيعزّز الإطار الجديد العمل الجماعي على مستوى الإدارات والبائعين والموردين وغيرهم بحيث ستصبح الوجهات حول العالم جذابة لضيوفنا وموظفينا ومجتمعاتنا.

الحد من الانبعاثات الضارة

وكجزء من هذا الإطار، قامت مجموعة حياة للفنادق بوضع هدف علمي للعام 2030 بغية الحد بشكل كبير من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري من فنادق حياة. وللاستفادة من إنجازاتها السابقة وتسريع التقدّم، ستتعاون حياة مع شركة “3 ديغريز” (3Degrees) الحائزة على شهادة “بي” (B) لالتزامها بأعلى معايير الأداء البيئي والاجتماعي التي تساعد المؤسسات في جميع أنحاء العالم على تحقيق أهداف الطاقة المتجددة والقضاء على انبعاثات الكربون. ومن جهة أخرى، تساهم حياة وفنادقها في تحقيق الهدف رقم 12.3 من أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة من خلال تخفيض فضلات الطعام التي  ينتهي بها المطاف في المطامر أو يتم حرقها بنسبة 50% لكل متر مربع بحلول العام 2030 مقارنةً مع العام 2019.

وتتولى لجنة الحوكمة الاجتماعية والبيئية في مجموعة حياة للفنادق مسؤولية بلورة الاستراتيجية المؤسسية لتعزيز منصة “وورلد أو كير”. وتتألف اللجنة من كبار المديرين التنفيذيين والخبراء المتخصصين في المجالات الوظيفية في الحوكمة الاجتماعية والبيئية. بالإضافة إلى ذلك، يترأس اللجنة التوجيهية نائب الرئيس التنفيذي لمجموعة حياة والمستشار العام وسكرتير الشركة. وتضم اللجنة المدير المالي ومدير الموارد البشرية ونائب الرئيس الأول للعمليات العالمية، وهو المسؤول المباشر عن مواءمة مبادئ حياة عبر هيكل حياة الإقليمي. ويشرف على اللجنة الرئيس التنفيذي لمجموعة حياة للفنادق، وكذلك لجنة الترشيح وحوكمة الشركات التابعة لمجلس الإدارة.

مستقبل أكثر استدامة للجميع

وبفضل جهود مجموعة حياة للفنادق الرامية إلى تطوير ممارسات الأعمال الواعية اجتماعيًا وبيئيًا، ستتمكّن الأجيال الحالية والقادمة من التنعّم بحياة أفضل وأكثر صحة. ومن خلال منصة “وورلد أوف كير”، تمت مواءمة أنشطة حياة مع الجوانب الرئيسة لأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة سعيًا لتحقيق مستقبل أفضل وأكثر استدامة للجميع.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط للارتقاء بأداء الموقع وتجربتكم في الوقت عينه فهل توافقون على ذلك؟ قبول الاطلاع على سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط