مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة تنظم فعالية لتعزيز التعاون والتأثير في مجتمع الأعمال الخيرية في المنطقة

2٬705

استضافت مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة بالتعاون مع كل من الشبكة العالمية للمؤسسات العاملة من أجل التنمية التابعة لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ومبادرة بيرل فعالية رائدة جمعت ممثلين عن مجتمع الأعمال الخيرية لمناقشة وتعزيز دور مجتمع الأعمال الخيرية في المنطقة، وذلك في إمارة رأس الخيمة.

وحضر الفعالية أكثر من أربعين منظمة عن مجتمع التنمية من منظمات خيرية وجهات متبرّعة وأصحاب القرار في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وركّزت الفعالية التي استمرّت لمدة يومين يومي الخميس والجمعة الماضيين، على تعزيز آفاق التفاهم والتعاون بين المنظمات الإنسانية وأصحاب القرار والجهات والأفراد المتبرعين ومجتمع التنمية في المنطقة.

واستهل الدكتور جوزيبي أوجازيو، الأستاذ المساعد في سلوكيات العمل الخيري لدى معهد الأبحاث المالية في جامعة جنيف، الفعالية بعرض تقديمي حول دور الذكاء الاصطناعي في تعزيز تأثير الأعمال الخيرية وتوسيع نطاقها، تلتها جلسة حوار ركزت على دعم بناء مجتمعات الأعمال الخيرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. وحضر الفعالية أيضاً كل من سعادة هدى الخميس كانو، مؤسس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، و المؤسس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي؛ وبدر جعفر، الرئيس التنفيذي لشركة الهلال للمشاريع ومؤسس مبادرة بيرل؛ وهناء شاهين، المدير التنفيذي لمؤسسة الملك حسين، لمناقشة سُبل إثراء علاقات التعاون لدعم الأعمال الخيرية في المنطقة.

كما تضمنت الفعالية جلسات حوار لاستكشاف المساعي الرائدة في القطاعات البيئية والثقافية والعلمية التي تهدف لدعم مبادرات المسؤولية البيئية والمجتمعية والحوكمة والمبادرات الخيرية. وتناولت الفعالية أيضاً سبل التعاون بين المؤسسات، وقادة القطاع لدعم الشراكات القائمة، وإقامة علاقات تعاون جديدة لتعزيز الفعالية والكفاءة، فضلاً عن التأكيد على الدور الهام الذي يلعبه المجتمع في تسريع نتائج الأعمال الإنسانية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وضمان تحقيق الأهداف التنموية في المنطقة.

ومن جهتها، قالت الدكتورة ناتاشا ريدج، المدير التنفيذي لمؤسسة مؤسسة الشيخ سعود بن صقر القاسمي لبحوث السياسة العامة: “تهدف الفعالية إلى جمع المنظمات الخيرية الرائدة في المنطقة في مكان واحد للبحث في القضايا العالمية الملحّة، إضافةً لمناقشة أشكال الأعمال الخيرية الأكثر فاعلية وأفضل السبل التي يمكننا من خلالها التعاون لدعم جهود الحكومات في مواجهة التحديات في المنطقة. وتفخر مؤسستنا باستضافة ممثلين رفيعي المستوى من أكثر من أربعين منظمة رائدة من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لأول مرة منذ الجائحة، حيث تمتلك هذه المنظمات القدرة على إحداث تأثير إيجابي واسع النطاق للمساهمة في دعم أهداف التنمية المستدامة”.

وعن أهم التوصيات الختامية أضافت الدكتورة ناتاشا ريدج: “من أبرز نتائج هذه الفعالية هو وصولنا لإجراءات عملية يمكن للمؤسسات القيام بها لمواجهة الصعوبات في قطاع العمل الخيري، وما يمكننا القيام به معًا كمنظمات، وذلك من خلال مشاركة البيانات من أجل جهود أكثر فعالية وكفاءة، وسننظم ورشات عمل للعمل على المزيد من الأفكار، ومشاركة أفضل الممارسات، وكخطوة لاحقة لهذه الفعالية سنعمل على التنسيق للاستفادة من الموارد، والعمل معاً على أهداف مشتركة، لدعم الإمكانات غير المستفاد منها في الجهود الخيرية، وتنسيق العمل”.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط للارتقاء بأداء الموقع وتجربتكم في الوقت عينه فهل توافقون على ذلك؟ قبول الاطلاع على سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط