لماذا اتخذ ميسي قراره المفاجئ بالرحيل عن برشلونة؟

إثر مسيرة حافلة بالإنجازات امتدت على مدى عقدين اثنين، قرر اللاعب الأسطوري ليونيل ميسي أن ينهي ارتباطه بنادي برشلونة بعد مرور هذا الأخير بعقبات اقتصادية وهيكيلية مرتبطة بسقف الرواتب الخاص بقوانين رابطة الليغا التي حالت جميعها دون تمديد عقده مع النادي الكاتولوني. ولمن لا يعرف كيف سارت أمور المفاوضات بين ميسي والنادي الكاتالوني، إليكم ما حصل باختصار…

وافق ميسي على تخفيض قيمة عقده الجديد بمقدار النصف بحيث بات راتبه في عقده الجديد يماثل نصف ما نص عليه عقده القديم.

وعلى إثر ذلك، قام النادي الكاتالوني بمخاطبة الاتحاد الإسباني وإحاطته ببنود العقد الجديد وطلب الموافقة عليه.

إلا أن الاتحاد الإسباني ممثلاً برئيسه خافيير تيباس رفض تسجيل العقد، وعلل ذلك بأن مجموع رواتب اللاعبين في هذه الحالة سيتجاوز سقف الرواتب المسموح به في هذا الإطار. 

وهنا بادر خوان لابورتا إستروش، رئيس برشلونة، إلى الطلب من خافيير تيباس، رئيس الاتحاد الاسباني، بتجاوز الأمر ولو لمرة واحدة، وذلك لما فيه مصلحة الدوري الإسباني، غير أن تيباس رفض ذلك رفضاً قاطعاً. 

عندها حاول لابورتا إيجاد حل آخر للمشكلة، فتوجه نحو اللاعبين وبدأ حملة جادة لحثهم على تخفيض رواتبهم، إلا أن جيرارد بيكيه بيرنابيو كان اللاعب الوحيد الذي استجاب لتلك المساعي، حيث وافق على خفض راتبه إلى النصف. في حين رفض اللاعبون الآخرون، أو على الأقل تأخروا في إعلان موافقتهم على ذلك الطلب. ولعل أبرز هؤلاء تمثل في كل من الفرنسي “صامويل أومتيتي” والإسباني “جوردي ألبا” والبرازيلي “فيليبي كوتينيو” والفرنسي “أنطوان غريزمان” …

حينها أعلن لابورتا رسمياً أنّ النادي لم يستطع تسجيل عقد ميسي، لأن الحل الوحيد لذلك يكمن في أن يلعب ميسي بالمجان، أو أن يتم تخفيض رواتب باقي اللاعبين.

ومن الطبيعي أن ميسي لن يلعب بالمجان. إذ لم يتورع ذلك اللاعب الأسطوري عن الذهاب بعيداً في حقل التنازلات، فقد تنازل عن نصف راتبه ليبقى في صفوف برشلونة، بينما رفض اللاعبون الآخرون خفض رواتبهم باستثناء بيكيه، وهكذا وجب الرحيل…

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط للارتقاء بأداء الموقع وتجربتكم في الوقت عينه فهل توافقون على ذلك؟ قبول الاطلاع على سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط