كيف نحافظ على رائحة العطر لفترة طويلة خلال فصل الصيف الحار؟

2٬247

يرتبط فصل الصيف عادة بدرجات الحرارة العالية والرطوبة المرتفعة. ولذلك، لا يمكن للعطور بوجه عام أن تحافظ على عبيرها ذاته خلال هذا الموسم الحارّ. فكيف يمكن الاستمتاع برائحة العطر لمدةٍ أطول؟

ينبغي بدايةً التركيز على نقاط أساسية عند رش العطر. إذ يُفضل رشه تحت عظم الترقوة بدلاً من العنق أو داخل المرفق والمعصم لضمان استمرار تأثيره لفترةٍ أطول.

ويمكن أيضاً رشّ القليل منه على الشعر لتنشر النسائم الصيفية شذى لطيف يعزز الشعور بالانتعاش. وتقدم “عطور دي مارلي” بخاخ الشعر “ديلينا” الغني برائحة الورد التركي الممزوجة بأريج زنبق الوادي والفاوانيا. كما أضيفت إليه نفحات الليتشي والراوند وجوز الطيب لمزيد من الثبات والحيوية.

وتزخر النفحات الأساسية بخلاصة الفانيليا والمسك الأبيض والبخور، ما يمنح العطور بشكل عام طابعاً يتسم بالعمق والغموض.

كما يُعد ترطيب البشرة من أهم عوامل ثبات العطر بوجه عام. إذ تحتفظ البشرة المُرطبة جيداً بالروائح بشكل أكبر من البشرة الجافة. لذا تبرز أهمية ترطيب المناطق التي سيطبق عليها العطر مباشرة بعد الاستحمام للحصول على أفضل النتائج.

ويمكن استعمال العطر الخاص على الملابس مع كريمات الجسم وتلك الروائح العطرية القابلة للدهن وبخاخ الشعر للحفاظ على الرائحة لوقتٍ أطول.

وتختلف خيارات وطرق تطبيق الروائح العطرية باختلاف المناطق الجغرافية. إذ يُنصح سكّان منطقة الشرق الأوسط عموماً باستخدام الروائح المُستخلصة من الزهور والليمون والخشب والغنية بعبق البرجموت والورد والفلفل الوردي وقشر اللايم والشاي الأخضر ونجيل الهند.

أما في موسم الصيف، فيُفضل اختيار الروائح الخفيفة والمنعشة مثل عطري “غرينلي” و”أوريانا” من “عطور دي مارلي” كخيارين مثاليين في الشهور الحارة. إذ يتميز عطر “أوريانا” الجديد بنفحاتٍ دافئة تستحضر مشاعر الحنين إلى الماضي. فيما يحتفي بالأنوثة الواثقة بعبقٍ فوّاحٍ يفيض بالجاذبية.

بينما يدخل البرجموت الصقلي والتفاح الأخضر مع خلاصة خشب الأرز ونفحات خشب العنبر الأنيقة في تركيبة عطر “غرينلي”. ولعل ذلك يجعله خياراً مفعماً بالطاقة والانتعاش في الصيف. وتلعب النفحات الحلوة والمائية دوراً أساسياً في الحدّ من تأثير الرطوبة في المنطقة على جمال العطور وديمومتها.

ومن جهةٍ أخرى، يمكن وضع طبقات منه بأسلوبٍ فني يسمح بالتعبير عن النفس بصورةٍ عفوية هذا الصيف من خلال التناوب بين الروائح الخفيفة والقوية ذات المكونات المنسجمة أو اختيار الروائح المتباينة.

وتتمثل الطريقة المثلى لتطبيق هذه التقنية في رش رائحة فواحة قوية على غرار الفانيليا أو المسك أو العود قبل رش رائحة أخف مستخلصة من الورد أو الليمون أو أزهار الكرز أو الزنبق.

ولنتيجةٍ أفضل، يمكن البدء بطبقة من الصابون أو جل الاستحمام أو كريم ترطيب الجسم كأساس للعطر.

وفي النهاية، يمكن لكل شخص اختيار الطريقة التي تناسبه للاستمتاع برائحة منعشة وآسرة.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط للارتقاء بأداء الموقع وتجربتكم في الوقت عينه فهل توافقون على ذلك؟ قبول الاطلاع على سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط