فيليب ستاين..تحفة في هيئة ساعة

297

لعل ما راق لي في هذه الساعة يكاد يُختصر في حقيقة أنها تحمل طابعاً عربياً ورومانياً مترفاً في الوقت عينه، وأنها أُتحفت بتصميم لا ينفك يأخذه الزهو بعدما اعتلى أقرانه، وتلك أمور لا ريب تجعل من الساعة تحفة فنّية بكل المقاييس.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط للارتقاء بأداء الموقع وتجربتكم في الوقت عينه فهل توافقون على ذلك؟ قبول الاطلاع على سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط