فورد و«دي بي ورلد» تنفذان تجربة لتطوير المركبات ذاتية القيادة

1٬490

أجرت فورد و”ميناء لندن جيتواي” الذي تشغله ” دي بي ورلد”، عدداً من تجارب المحاكاة المخصصة للمركبات ذاتية القيادة بهدف استعراض المزايا التي توفرها هذه التقنيات المستقبلية للقائمين على إدارة وتشغيل مواقع العمل الكبيرة.

وتأتي المبادرة في إطار برنامج أبحاث القيادة الذاتية من فورد والمصمم لمساعدة الشركات على إدراك المزايا التي يمكن للمركبات ذاتية القيادة إضافتها لعملياتها. وأطلق البرنامج في شهر يونيو الماضي بهدف استكشاف التأثير المحتمل للمركبات ذاتية القيادة على خدمات البريد السريع وتوصيل المشتريات للعملاء في المنازل. ولقد استكشفت تجربة ” دي بي ورلد” انطباعات العملاء لدى مشاهدة مركبات التوصيل ذاتية القيادة وطرق تعاملهم معها.

الهدف الرئيس من البرنامج التجريبي

يتمثل الهدف الرئيس من البرنامج التجريبي في تحديد الفرص والنماذج الجديدة للعمليات التي ستعتمد مستقبلاً على المركبات ذاتية القيادة، وذلك بالاعتماد على استكشاف طبيعة العمليات الحالية وطرق تفاعل المستخدمين المحتملين مع المركبات الآلية.

وتواصل فورد اختبار تقنيات القيادة الذاتية في المدن الكبرى في أنحاء الولايات المتحدة بالشراكة مع “أرجو للذكاء الاصطناعي” (Argo AI). وتعتزم الشركة استثمار نحو 7 مليارات دولار (6,02 مليار يورو) في المركبات ذاتية القيادة على مدار 10 سنوات حتى عام 2025، منها 5 مليارات دولار (4,3 مليار يورو) اعتباراً من العام 2021، وذلك في إطار مبادرات التنقل التابعة لها.

التطلعات المستقبلية

يعد “ميناء لندن جيتواي” الذي تشغله ” دي بي ورلد” من أسرع الموانئ نمواً في المملكة المتحدة، ويبعد عن وسط لندن مسافة 40 كيلومتراً إلى الشرق، كما يعتمد على تقنيات مؤتمتة متطورة تشكل جزءاً رئيساً من عملياته التشغيلية مثل ميناء الحاويات في أعماق البحار.

فورد وموانئ دبي العالمية تجريان تجارب محاكاة

تفاصيل التجربة

وفيما يتعلق بالتجربة، استخدمت مركبة من طراز فورد “ترانزيت” صممت خصيصاً  لمحاكاة مركبة ذاتية القيادة. وتحتوي تلك المركبة على سائق مخفي داخل مقعد سيارة تقليدي. إذ قام موظفو مكتب الاستقبال التابع للشركة بتحميل الطرود في خزائن آمنة في الجزء الخلفي من الترانزيت. وفي أعقاب ذلك، توجهت مركبة فورد ترانزيت ذاتية القيادة في مواعيد التسليم المحددة إلى مكتب الاستقبال الرئيس الواقع على مسافة 3,5 كيلومترات، وذلك لكي يتمكن الزملاء هناك من استلام الطلبيات المفترضة. وقام الموظفون باستلام الطرود من مكتب الاستقبال بأنفسهم كما هو متبع بالعادة. وفي حين قد تستغرق هذه الرحلات وقتاً أطول، إلا أنها لا تتضمن وجود سائق بدوام كامل.

باحثون متخصصون يشرفون على التجارب

وشملت التجارب متابعة كافة خطوات العملية من قبل باحثين متخصصين أجروا مقابلات مع المشاركين قبل وأثناء وبعد التجارب. وأظهرت نتائج المتابعة ترحيب الموظفين السريع باستخدام الشاحنة ذاتية القيادة المجهزة خصيصاً لهذا الغرض. وعلى نحو استباقي، خضع عدد من أفراد فريق العمل للتدريب على كيفية الوصول بسهولة إلى الطرود المراد استلامها. في حين استطاع آخرون التغلب على تحديات وصعوبات وضعها الخبراء أمامهم مثل تخزين الطرود في خزائن ليست لها.

جدير بالذكر أن “ميناء تيلبوري” ومنشأة فورد داجنهام و”ميناء لندن جيتواي”، الذي تشغله ” دي بي ورلد”، يشكلون معاً منطقة “تايمز فريبورت” الحرة (Thames Freeport). وكانت حكومة المملكة المتحدة قد أتاحت لهؤلاء الشركاء مزاولة عملهم وفقاً لمنظومة الموانئ الحرة في مطلع هذا العام. ويعمل الشركاء حالياً على تقديم دراسة للجدوى، وقد منحوا الاعتماد الضريبي للموانئ الحرة (Freeport Tax Site) في 19 نوفمبر وهم بصدد الحصول على الاعتماد الرسمي.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط للارتقاء بأداء الموقع وتجربتكم في الوقت عينه فهل توافقون على ذلك؟ قبول الاطلاع على سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط