فورد إيكوسبورت..تناغم هرموني متقن بين روح التصميم والكفاءة

منذ إطلاق الطراز الأول لسيارة فورد إيكوسبورت قبل نحو عقد من الزمان، حرصت فورد على تزويد السيارة بأعلى مستويات الكفاءة في الأداء ومنحها مظهراً خارجياً يعكس جوهر وروح الشركة ويحظى بإعجاب الجميع حول العالم، ليلهم مخيلة عشاق فورد بدءاً من نيويورك إلى الدار البيضاء ودبي.

وحينها، تولى هذه المهمة الصعبة إيهاب قاعود، كبير المصممين في قسم الشاحنات والسيارات الرياضية متعددة الاستعمالات لدى فورد. ويتخذ قاعود من مدينة ديترويت مقراً له حالياً، وكان سابقاً رئيساً لاستوديو تصميم فورد المسؤول عن مشروع فورد إيكوسبورت في البرازيل بأمريكا الجنوبية.

تصميم خارجي ينبض بروح الإبداع

لإنجاز هذه المهمة المعقدة وتصنيع سيارة تحظى بإعجاب العملاء حول العالم، حثّ إيهاب قاعود فريق التصميم على التفكير الإبداعي خارج الأطر المألوفة، وقال موضحاً: “دعوت المصممين إلى تخيل رؤيتهم لسيارة فورد إيكوسبورت وهي تتألق على غلاف مجلتهم المفضلة”.

وفي ضوء توجيهات قاعود، عمل الفريق دون كلل أو ملل على ابتكار الأفكار الجديدة، ونجح في التوصل للتصميم الخارجي المتميز لسيارة إيكوسبورت والاحتفاظ بجوهر التصميم الذي تشتهر به فورد، آخذين في الاعتبار متوسط الميزانية التي يخصصها العملاء لشراء سيارة متعددة الاستعمالات.

 كفاءة التصميم

كثيرة هي المفاهيم التي قد يعبر عنها مصطلح كفاءة السيارة، وقد حرص الفريق على استكشاف مفهوم الكفاءة من عدة زوايا تتجاوز ببساطة معدل استهلاك فورد إيكوسبورت للوقود.

ولتعزيز كفاءة التصميم، قام الفريق بالتخلص من كافة التعقيدات في الأسطح الخارجية. ففي الباب الخلفي مثلاً، حيث يبرز مقبض الباب ويؤدي إلى تشويش المظهر الخارجي للسيارة من الخلف، قام الفريق بمنح إيكوسبورت تصميماً أكثر بساطة عبر دمج مقبض الباب في المصباح الخلفي، وأصبحت هذه إحدى المزايا الفريدة التي تتمتع بها ايكوسبورت. وبمجرد الضغط على الزر الموجود على مقبض الباب الخلفي، ينفتح الباب ليتيح الوصول بسهولة إلى منطقة التخزين.

فورد ايكوسبورت

الجانب العلمي في التصميم

يحمل اسم إيكوسبورت (EcoSport) باللغة الإنجليزية مقطعاً يشير إلى البيئة وهو (Eco)، والتزاماً بهذا الجانب، حرص فريق التصميم على تزويد إيكوسبورت بأعلى مستويات الكفاءة الممكنة. فأثناء مراحل التصميم، تم إنشاء نموذج من الصلصال للسيارة، لتمكين المهندسين والمصممين من العمل بانسجام تام لتحسين الديناميكات الهوائية.

وتمثل الحافة الخلفية للسيارة مثالاً رائعاً على التعاون بين التصميم والهندسة في أوجه عدة، فجاءت حواف الزاوية العلوية والضوء الخلفي والنافذة الخلفية الصغيرة والمدمجة بانسيابية مع التصميم الملتف والفعال الذي أبدعه قاعود لتمنح إيكوسبورت قدرة فائقة في تجارب نفق الرياح.

ويتجاوز الدمج بين العلوم والتصميم مسألة الديناميكيات الهوائية وحسب، حيث تلعب السلامة دوراً كبيراً يوازي بأهميته كافة مراحل عملية التصميم. وعلاوة على الوسائد الهوائية وأحزمة الأمان، تحرص فرق فورد على توسيع بحوثها ونطاق عملها بما يتخطى شروط السلامة المعمول بها، لتمنح العملاء راحة البال المطلقة عند قيادتهم لكافة سيارات فورد.

وعلى سبيل المثال، أضافت فورد وزناً إضافياً على المحاور الأمامية والوسطى والخلفية في فورد إيكوسبورت، لتوفير حماية أفضل للركاب في حالة الانقلاب. وقام المصممون بإضافة المزيد من العناصر على المحاور لتحسين مجال الرؤية حول السيارة، فضلاً عن توفير المزيد من الرحابة الداخلية.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط للارتقاء بأداء الموقع وتجربتكم في الوقت عينه فهل توافقون على ذلك؟ قبول الاطلاع على سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط