سرقة المعلومات الشخصية لأكثر من 6 ملايين طفل عبر ألعابهم

445

قالت شركة “في تيك”، المتخصصة بصناعة المنتجات التعليمية الإلكترونية للأطفال ومقرها هونغ كونغ، إن قراصنة إنترنت سرقوا المعلومات الشخصية لأكثر من ستة ملايين طفل.

وقالت الشركة إن القراصنة اخترقوا متجر تطبيقاتها التعليمي “ليرنينغ لودج” الذي يوفر محتوى حواسيب الأطفال اللوحية، وخدمة “كيد كونيكت” للجوال التي تتيح للأهل التواصل مع هذه الحواسيب.

ما الدافع وراء ذلك؟

هذا ولم يتضح الدافع وراء اختراق ألعاب شركة “في تيك”، أو إن كان الاختراق ناتجاً عن سرقة أي هويات حتى الآن، لكنه مع ذلك يمثل تحذيراً للأشخاص الذين لا يدركون حجم البيانات والمعلومات الحساسة الموجودة في لعبة الطفل.

لم يتضح الدافع وراء اختراق ألعاب شركة “في تيك”، أو إن كان الاختراق ناتجاً عن سرقة أي هويات حتى الآن، لكنه مع ذلك يمثل تحذيراً للأشخاص الذين لا يدركون حجم البيانات والمعلومات الحساسة الموجودة في لعبة الطفل

ويلقي هذا الاختراق الضوء على الضعف الأمني الذي تعانيه عادة المنتجات الرقمية الموجهة للأطفال على خلاف منتجات الحاسوب الأخرى، ما قد يشكل خطراً على صناعة مزدهرة.

سرقة المعلومات الشخصية لأكثر من 6 ملايين طفل عبر الألعاب

ففي حالة “في تيك” فإن مشتري الكاميرات أو الساعات أو الحواسيب اللوحية التي تصنعها الشركة يتم تشجيعهم على تدوين أسمائهم وعناوينهم وتواريخ ميلادهم عند تسجيل حسابات، ليتاح لهم تحميل تحديثات أو ألعاب أو كتب أو أي محتويات أخرى.

نمو ملحوظ

ووفقاً لبحوث عدة أجريت في هذا الشأن، فإن الألعاب التي تجمع بيانات عن المستخدم مثل سلسلة منتجات “في تيك” من الكاميرات والساعات والحواسيب اللوحية، ومواقع الويب المرتبطة بها، ستنمو بنسبة 58% سنوياً.

وتتضمن هذه الفئة ألعابا مثل “هاللو باربي” لشركة ماتيل، التي يمكنها التواصل مع شبكة المنزل اللاسلكية والاتصال مع الخوادم لتمكين إجراء المحادثات من خلال رفع ملفات الصوت وتلقي استجابة من السحاب.

سرقة المعلومات الشخصية لأكثر من 6 ملايين طفل عبر الألعاب

نقاط ضعف

وكانت شركة “بلوبوكس” المتخصصة بأمن الجوال، والباحث المستقل بمجال الأمن أندرو هاي، كشفا حديثاً أنهما عثرا معاً على العديد من نقاط الضعف في تطبيقات نظامي “آي أو إس” وأندرويد موجهة لهذه اللعبة، وكذلك في خوادم شركة ماتيل السحابية التي تديرها شريكتها “توي توك”.

وفقاً لبحوث عدة أجريت في هذا الشأن، فإن الألعاب التي تجمع بيانات عن المستخدم مثل سلسلة منتجات “في تيك” من الكاميرات والساعات والحواسيب اللوحية، ومواقع الويب المرتبطة بها، ستنمو بنسبة 58% سنوياً

ويتوقع الباحثون استمرار الموجة الخاصة باكتشاف ثغرات ومشاكل أمنية ضمن ألعاب الأطفال، وذلك بسبب قيام الشركات بتصنيع المزيد من الألعاب التي يمكنها الاتصال بالإنترنت ووضع المزيد من الذكاء بالألعاب الموجودة بين يدي الأطفال اليوم.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط للارتقاء بأداء الموقع وتجربتكم في الوقت عينه فهل توافقون على ذلك؟ قبول الاطلاع على سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط