دواء جديد يخفض الكولسترول السيء ويقي من الإصابة بالنوبات القلبية

15٬556

في تطور طبي غير مسبوق تناقلت صحيفتا تليغراف وتايمز البريطانيتان خبراً  مفاده أن باحثين، بقيادة البروفيسور بيتر سيرفر، الباحث بجامعة “إمبريال كوليج لندن”، توصلوا إلى دواء جديد يخفض الكولسترول السيء بنسبة 59% إذا ما تم خلطه بمخفضات الكوليسترول الأخرى، كما يخفض نسبة الإصابة بالنوبات القلبية.

وأشارت الصحيفتان  إلى أن تجربة عالمية أُجريت على 27 ألفاً من البشر في 49 دولة، خلصت إلى حقيقة مفادها أن من يتناولون عقار إيفولوكوماب -الذي يثبط عمل الجين المسمى “بي سي أس كي 9”- تنخفض لديهم مستويات الكولسترول السيء بنسب تصل إلى 60% أحياناً، إذا تناولوا معه مخفضات الكولسترول الأخرى المعروفة.

وأضافت نتائج الدراسة -التي نُشرت بمجلة “نيو إنغلاند جورنال أوف ميديسين”- أن عقار إيفولوكوماب يخفّض أيضاً الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة 25%، وليست له آثار جانبية.

ويختلف عقار إيفولوكوماب عن مخفضات الكولسترول الأخرى في أنه يوقف عمل جين  “بي سي أس كي 9” الذي يعيق قدرة الكبد على تنظيف الدم من الكولسترول السيء.

موضوع يستحق القراءة أيضاً:المشروبات الغازية هي المسؤول الأول عن شيخوخة الدماغ
خفض معدلات الكولسترول السيء

من جانبه، أفاد البروفيسور بيتر سيرفر، إن هذه التجربة هي واحدة من أهم التجارب لخفض معدلات الكولسترول السيء منذ البدء باستخدام هذه المخفضات قبل نحو عشرين عاماً من الآن. وهي فوق ذلك تحمل الأمل الكبير لأولئك الذين يعانون من هذه المشكلة على الرغم من تناولهم للكثيرمن العقاقير الطبية التي تعالج هذا الأمر.

يُشار إلى أن عدد الوفيات بأمراض الشريان التاجي وحده في بريطانيا يبلغ 73 ألفاً في المتوسط سنوياً، وإلى أن تكلفة عقار إيفولوكوماب تبلغ 4500 جنيه إسترليني للمريض الواحد سنوياً.

ووصف سيرفر الدراسة أمام الاجتماع السنوي لكلية “أميركان كوليج أوف كارديولوجي” بواشنطن أمس بأنها اختراق كبير، كما وصف عقار إيفولوكوماب بأنه ذو فعالية كبيرة وآمن ويضيف بعداً جديداً للمرضى “الذين يعانون من أكثر الأمراض إضعافاً لقوى البشر” في العالم الغربي.

هل قرأت أيضاً؟
لربما يكون هذا الخبر محط اهتمام أصدقائك! إذن لم لا تبادر إلى إطلاعهم على هذا الخبر المهم من خلال إحدى  وسائل التواصل الاجتماعي …

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط للارتقاء بأداء الموقع وتجربتكم في الوقت عينه فهل توافقون على ذلك؟ قبول الاطلاع على سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط