جوجل تتيح خدمة الألعاب الجديدة “ستاديا” مجاناً للمستخدمين في ظل الحجر المفروض بسبب فيروس كورونا

تتسابق كبرى الشركات العالمية لمواجهة انتشار وباء فيروس كورونا المستجد بشتى الطرق المتاحة، وذلك بغية تخفيف وطأة الضرر الذي ألحقته هذه الجائحة المرضية بالعالم بأسره. وها هي شركة جوجل الأميركية تفاجىء مستخدميها بخبر سار ألا وهو إتاحة خدمة ألعاب الفيديو عبر الإنترنت الجديدة “جوجل ستاديا” بشكل مجاني للأشخاص الذين يلتزمون منازلهم اتباعاً للإجراءات الوقائية والاحترازية التي أقرتها منظمة الصحة العالمية للحد من انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد “كوفيد-19”.

وتتيح خدمة جوجل ستاديا، التي تم إطلاقها العام الماضي، لأي شخص في العالم  ممارسة ألعاب الفيديو بجودة عالية عبر الإنترنت من خلال مجموعة من الأنظمة الأساسية مثل التلفاز والأجهزة المحمولة والهاتف الذكي والمتصفح. ويتم تشغليها عادة عبر مراكز بيانات جوجل العالمية المنتشرة في ما يربو على 200 دولة حول العالم.

جوجل تتيح خدمة الألعاب الجديدة ستاديا مجاناً

كيف وصف نائب رئيس خدمة جوجل ستاديا هذه الخطوة؟

وحول ذلك علّق فيل هاريسون نائب رئيس خدمة جوجل ستاديا والذي سبق له العمل على أجهزة بلاي ستيشن وإكس بوكس قائلاً: “لا ريب في أن الحفاظ على المسافة الاجتماعية هو أمر مهم وضروري. إلا أن البقاء في المنزل لفترات طويلة يمكن أن يكون صعبًا ويشعرك بالعزلة. لذا، يمكن أن تكون ألعاب الفيديو وسيلة فاعلة وناجحة للتواصل مع الأصدقاء وأفراد العائلة في ظل الحجر المنزلي”.

وتتيح جوجل الآن وصولاً مجانيًا إلى خدمة جوجل ستاديا لمدة شهرين. كما سيتم إتاحة هذه الخدمة أيضًا للمزيد من البلدان بحلول نهاية هذا الأسبوع.

وسيتمكن المشتركون الجدد من لعب تسع مباريات، بما في ذلك مجموعة “ديستيني” (Destiny).  كما تقدم الخدمة أيضًا العديد من الألعاب، وذلك على الرغم من أنه يتعين على المرء شراؤها بشكل منفصل.

وأضاف هاريسون قائلاً: “مع تزايد الطلب بسبب زيادة عدد الأشخاص المتواجدين في المنزل خلال هذه الفترة، نبادر إلى اتخاذ كل التدابير اللازمة لمراقبة حركة المرور عبر الإنترنت”.

كما صرحت شركة جوجل بأنها بصدد إجراء تعديلات على نظامها الأساسي، وذلك في ظل زيادة تحميل البيانات عبر الإنترنت.

ستاديا مجاناً من جوجل

وأردف هاريسون قائلاً: “إن الغالبية العظمى من مستخدمي الخدمة عبر أجهزة الحاسوب والأجهزة المحمولة الأخرى لن يلاحظوا انخفاضًا ملحوظاً في عامل الجودة الذي تتمتع به هذه اللعبة”.

كيف تعمل خدمة جوجل ستاديا للألعاب؟

تتيح خدمة جوجل ستاديا للمستخدمين ممارسة جميع ألعاب الكمبيوتر مباشرة من خلال أجهزتهم المختلفة باستخدام متصفح جوجل كروم، سواء عبر أجهزة  الحاسوب (الكمبيوتر)، بما في ذلك ويندوز وماك، أو من خلال الأجهزة اللوحية والهواتف الذكية وأجهزة التلفاز المتصلة بالإنترنت عبر كروم كاست ألترا، وذلك دون الحاجة إلى شراء أي جهاز أو تثبيت أي برامج أو تحميل الألعاب نفسها، أي أن خدمة ستاديا تعمل حيث يوجد يوتيوب.

جوجل تتيح خدمة الألعاب الجديدة ستاديا مجاناً للمستخدمين

ونظراً لكون خدمة جوجل ستاديا تعتمد على بث الألعاب عبر الإنترنت دون الحاجة إلى جهاز للألعاب، فإن الخدمة تحتاج إلى سرعة إنترنت تُقدر بنحو 25 ميجابت/الثانية، وذلك للتمكن من تشغيل الألعاب بدقة “4 كيه” (4K) وبمعدل 60 إطاراً في الثانية. وتقول جوجل إنها تعنزم توفير الخدمة مستقبلاً بدقة “8 كيه” ( 8K) وبمعدل 60 إطاراً في الثانية.

مزايا خدمة جوجل ستاديا للألعاب

 – اللعب من خلال أي جهاز سواء أكان حاسوباً (كمبيوتراً) محمولاً أو مكتبياً أو عبر الهواتف الذكية، أو من خلال الأجهزة اللوحية أو أجهزة التلفاز المتصلة بالإنترنت عبر كروم كاست ألترا، مع إمكانية التنقل بين هذه الأجهزة لاستكمال اللعب.

– طرق جديدة للعب، حيث يمكن اللعب من خلال قناة اليوتيوب مباشرة. إذ يمكن للمرء مشاهدة مقطع فيديو يتمحور حول لعبة ما، ومن ثم البدء مباشرة في اللعب.

– اللعب بدقة “4 كيه” (4K) وبمعدل “60 إطاراً في الثانية” (60FPS) وبخاصية العرض عالي المدى (HDR).

– اللعب مباشرة، لا حاجة إلى جهاز إضافي أو تحميل الألعاب أو تنزيل أي تحديثات جديدة.

– مشاركة أو بث الألعاب عبر قناة يوتيوب بسهولة بالغة.

ولابد هنا من الإشارة إلى أن جوجل لا تزال تبيع الملحقات الخاصة بخدمة ستاديا للألعاب، بما في ذلك وحدة تحكم وجهاز اتصال  “كروم كاست ألترا وايرليس” (Chromecast Ultra Wireless) الذي يتم توصيله عادة بأجهزة التلفاز. كما يمكن لجميع المستخدمين أيضاً  ممارسة الألعاب عبر استخدام  متصفح جوجل كروم وهواتف جوجل بيكسل الذكية.

إذا كنت تبحث عن المزيد من المعرفة والتسلية فلا بد لك من قراءة المواضيع التالية:
“لا يجوز إعادة نشر أي مادة تحريرية، سواء أكان ذلك بشكل جزئي أم كلي أو نشر أي موضوع بناء على فكرة موقع عصري.نت الحصرية إلا بموجب إذن رسمي من إدارة الموقع وذكر المصدر أصولاً”

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط للارتقاء بأداء الموقع وتجربتكم في الوقت عينه فهل توافقون على ذلك؟ قبول الاطلاع على سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط