جامعة الإمارات تبتكر كمامة كهربائية للتخلص من الفيروسات

3٬575

سجلت جامعة الإمارات العربية المتحدة براءة اختراع لـ” كمامة كهربائية” قادرة على قتل الفيروسات، وذلك تزامناً مع تفشي فيروس كورونا المستجد الذي بين أهمية أدوات الحماية الوقائية كالملابس الواقية وأقنعة الوجه، وغيرها من المعدات الواقية التي يمكن أن توفر الحماية اللازمة للمجتمع من التعرض للإصابة بنسب كبيرة.

وطور الفريق البحثي بقيادة الدكتور محمود الأحمد أستاذ مشارك بكلية الهندسة كمامة كهربائية يمكنها التخلص من الفيروسات وتدميرها بشكل جزئي أو كامل، كما يمكن إعادة ضبط فكرة الجهاز للعمل مع أي نوع من أنواع الملابس الواقية.

ويحتوي هذا الجهاز على قطبين مرنين من الجرافين متصلين بمصدر طاقة مثل البطارية (يوفر تيارًا مباشرًا منخفض بجهد كهربائي خفيف) للتشغيل. القطبان الكهربائيان مصممان بشكل متداخل يسمح بوجود مسافات متساوية. هذه الطبيعة المتداخلة توفر مساحة أكبر بما يكفي للسماح بتدفق الهواء الكافي للسماح للمستخدم بالتنفس. ومن جهة اخرى تسمح هذة المساحات لتدفق المجال الكهربائي الذي يقوم بقتل الفيروسات حين ملامستها.

كما تمكن الفريق من تطوير استخدامات أخرى للجهاز  لتطوير اللقاح من خلال تطبيق تيار متناوب متراكب مع التحفيز المباشر. ولعل ذلك من شأنه أن يضعف من اثر عدوى الفيروسات ومن قوة قابليتها للانتقال. وهكذا يتم تطوير اللقاح ضد فيروسات من النوع نفسه.

وأكد الدكتور أحمد علي مراد النائب المشارك للبحث العلمي بالجامعة بأن الجامعة تدعم وتشجع على الابتكار في شتى المجالات. فمن خلال وحدة براءات الاختراع والملكية الفكرية التابعة للمكتب تقوم الجامعة بدعم أفكار الباحثين وأعضاء هيئة التدريس.

كما تساهم في حفظ هذه الأفكار وتسجيلها حفاظاً لحقوق الباحث والجامعة من خلال نظام إلكتروني يسمح للباحث بتقديم الفكرة ومراجعتها علمياً وقانونياً. ويتم ذلك عادة من خلال مكتب محاماة وحصول الفكرة على براءة الاختراع خلال فترة تصل إلى سبعة أشهر.

وأوضح النائب المشارك للبحث العلمي بالجامعة بأن براءة الاختراع هذه تأتي ضمن جهود الجامعة في إيجاد الحلول للتحديات الصحية التي يواجها العالم، وخاصة تلك المتصلة بانتشار الفيروسات والأوبئة والحفاظ على الصحة العامة. “إذ تعد الصحة أحد الأولويات البحثية لجامعة الإمارات، وأننا في جامعة الإمارات كلنا فخر وسعادة بالمساهمة في تعزيز جهود الدولة في الحفاظ على صحة المجتمع. كما ونتطلع في المرحلة القادمة إلى البدء في تسويق براءة الاختراع هذه”.

وبدوره قال الدكتور محمود الأحمد “إن هذا المشروع يكتسب أهميته في المجتمع العلمي حيث سيفتح مجالات جديدة للبحث لتوفير حلول ذكية للتغلب على جائحة “كوفيد 19“. في حين أن المفهوم سيتطلب مزيدًا من التطوير قبل تطبيقه على معدات الوقاية الشخصية.”

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط للارتقاء بأداء الموقع وتجربتكم في الوقت عينه فهل توافقون على ذلك؟ قبول الاطلاع على سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط