الملاجئ الفارهة…ملاذ الأثرياء المزعوم عند نهاية العالم المحتملة‏

502

في ظاهرة لافتة ينزع البعض من الأثرياء الأميركيين إلى الاستعداد لما يعتبرونه نهاية العالم. إذ يعكف هؤلاء على بناء الملاجئ المترفة تحت الأرض وفي البحر على حد سواء، وذلك من خلال سباق محموم سرعان ما تحول  إلى ضرب من الصناعة المربحة. 

وكانت مجلة “ذي نيويوركر” أعدت تقريراً، تناول هذا الموضوع، رصدت فيه أبرز استعدادات المليارديرات، وذلك من خلال المعلومات التي ينشرونها عادة في حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي.

ووفقاً للتقرير عينه  فإن أكثر من نصف المليارديرات في وادي السيلكون (عاصمة شركات التكنولوجيا المتقدمة في الولايات المتحدة) استعدوا لنهاية العالم المحتملة.

ولعل من بين الاستعدادات اللافتة عمليات تخزين الأغذية والأسلحة وشراء الأراضي والعقارات والملاجئ الفارهة التي يقع بعضها في أماكن سرية.

ومن ضمن هؤلاء أنطونيو غارسيا مارتينز، أحد المديرين السابقين لموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك. إذ قام هذا الأخير بشراء أرض غابات شاسعة تقع شمال غربي المحيط الهادئ، وذلك إبان فوز دونالد ترمب برئاسة الولايات المتحدة. 

أما مارفين لياو، المدير السابق في ياهو والشريك الحالي في شركة “500 ستارت-أب”، فتراه يقبل على شراء وتخزين مختلف أنواع الأسلحة الفردية، كما ويتدرب على رماية السهام.

في حين يأتي ريد هوفمان، الشريك المؤسس لموقع “لينكد إن”، بين أوائل الذين أقبلوا على شراء ملاجئ فخمة في نيوزيلندا.

وفي ظل الإقبال الكبير الذي بات يشهده هذا النوع من الملاجئ تخصصت إحدى شركات البناء في تحويل مستودعات قديمة للصواريخ، كانت بنيت تحت الأرض عام 1960، إلى ملاجئ فارهة ومقاومة للهجمات النووية.

يبقى لنا أن نشير إلى حقيقة مفادها أن قيمة هذا النوع من العقارات، ونعني هنا بالطبع الملاجئ، يتراوح بين 1.5 و3 ملايين دولار. ولعل اللافت في طريقة بنائها أنه يمكن البقاء فيها لمدة قد تصل إلى نحو 5 أعوام، وذلك دونما حاجة إلى أي دعم خارجي.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط للارتقاء بأداء الموقع وتجربتكم في الوقت عينه فهل توافقون على ذلك؟ قبول الاطلاع على سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط