الحقن بفول الصويا..آخر صيحات التجميل

357

تعد “حقنة إزالة الدهون” واحدة من الوسائل الحديثة التي يلجأ إليها أولئك الذين يرغبون بالتخلص من الدهون في جسمهم، بعيداً عن التدخل الجراحي والمخاطر التي قد يتعرض لها المرء أثناء عملية شفط الدهون.

إن استعمال هذه الحقن ليس مجدياً في جميع الحالات، فإن كان المرء، مثلاً، مصاباً بداء السمنة فلا ينبغي اللجوء إلى هذه الطريقة

متى تستخدم “حقنة إزالة الدهون؟

يلجأ بعض أطباء التجميل إلى استخدام هذه الحقنة، وخاصة في الحالات التي تكون فيها الدهون مزعجة ولا يمكن إزالتها بالرياضة وأنظمة الحمية. أخصائية التجميل الألمانية “إيرينه تاوش” هي واحدة من بين أطباء التجميل الذين يستخدمون “حقنة إزالة الدهون”، وفي حديثها لقناة DW عربية عبر برنامج “صحتك بين يديك”، أفادت البروفسورة “تاوش” قائلة:”إن استعمال هذه الحقن ليس مجدياً في جميع الحالات، فإن كان المرء، مثلاً، مصاباً بداء السمنة فلا ينبغي اللجوء إلى هذه الطريقة”.

أما سبب ذلك، فيعود إلى أن هذه الحقن تساعد على إزالة الدهون المترهلة والطرية بشكل مثالي، على عكس الدهون الصلبة، كتلك الموجودة في منطقة البطن لدى الرجال، فهذه الدهون تكون على شكل نسيج ضام ولا يمكن أن تختفي بالحقنة، وهو ما أكده أخصائي التجميل الطبيب “يوهانس مولر شتاين ماين” في حديثه لقناة DW عربية، وذلك عبر برنامج “صحتك بين يديك”.

كيف تتم إزالة دهون الذقن؟

يعتمد الأطباء في “حقنة إزالة الدهون” على استعمال مادة خلاصة فول الصويا الطبيعية، وهي مادة يستخدمها الأطباء لإذابة الدهون المسببة لانسداد الأوعية الدموية، فضلاً عن أن هذه المادة لها القدرة على تفكيك التراكمات الدهنية.

ولا تحتاج “حقنة إزالة الدهون” إلى تدخل جراحي، إذ يكتفي الأطباء بحقن خلاصة فول الصويا في عدة أماكن من الجزء العلوي للطبقة الدهنية، وبذلك تنفجر الخلايا الدهنية في موضع الحقن ويتم تدميرها. أما الدهون المنبثقة من هذه الخلايا، فتتوزع في الدم ثم تتجزأ وتنتقل عبر مجرى الدم إلى الكبد. ليقوم الكبد بتفكيك الدهون كلياً. وبعد الحقن يتم توزيع المادة الفعالة في النسج عبر موجات فوق صوتية بعد الحقن. علماً أن نتائج العلاج تظهر بعد ثمانية أسابيع، وفي حال نجاح العملية فإن نتائجها تكون دائمة، والسبب هو أن الأنسجة الدهنية والخلايا لا تتجدد لدى البالغين، وذلك وفقاً لما أكده أخصائي التجميل “مولر شتاين ماين”.

يبقى لنا أن نشير إلى حقيقة مفادها أن نسبة الإخفاق في الوصول إلى النتائج المرجوة، قد تصل إلى نحو 13 بالمئة، وحتى الآن لم يتمكن الأطباء من معرفة السبب بدقة. كما أن إذابة الدهون بهذه الوسيلة غير مؤلم، ولكن الطبيب “مولر شتاين ماين” يؤكد أن مواقع الحقن تتورم لبضعة أيام، ولا سيما إذا ما تعلق الأمر بالوجه.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط للارتقاء بأداء الموقع وتجربتكم في الوقت عينه فهل توافقون على ذلك؟ قبول الاطلاع على سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط