الابتكارات القائمة على الذكاء الاصطناعي تضع منطقة الخليج في وضع مميز

1٬551

أعلنت شركة ألتريكس، التي تنشط في مجال أتمتة التحليلات، عن مجموعة من النتائج الجديدة التي تُظهر أن منطقة الخليج في وضع فريد لدفع عجلة الابتكار بعد الوباء مع قيام 50٪ من العاملين في مجال البيانات بأتمتة المهام اليدوية.

إذ وجد استبيان أجراه معهد أبحاث الرأي “يوجوف” بتكليف من ألتيريكس شمل أكثر من 300 من موظفي البيانات في الشركات الكبيرة في الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية أن 50٪ من الموظفين الذين شملهم الاستبيان قادرين على تسخير أدوات الذكاء الاصطناعي من أجل أتمتة مهامهم اليومية، و58٪ منهم قادرين على تحقيق نتائج أسرع من خلال استخدام تكنولوجيا التحليلات مقارنة بما كان عليه الحال قبل خمس سنوات.

وبالمقارنة، أكد 16٪ فقط من العاملين في المملكة المتحدة و24٪ من العمال الألمان أنهم قادرون على أتمتة مهام مماثلة.

على الرغم من وجود اللبنات الأساسية للنجاح، يُظهر الاستبيان أن برامج التدريب المطبقة بشكل غير متسق لا تزال تعيق نمو ابتكارات الذكاء الاصطناعي في المنطقة، حيث يتلقى الخبراء الحاليون فقط، مثل علماء البيانات المؤهلين، التدريب الضروري لتعزيز مهارات البيانات. ولتسليط الضوء على مدى الحاجة لهذه المهارات، يوافق 97٪ من العاملين في منطقة الخليج على ضرورة توفير التدريب لجميع العاملين في مجال البيانات في المنطقة لإطلاق العنان لقيمة الشركات.

يعمل الموظفون الذين يفتقرون إلى التدريب الرسمي بشكل متزايد في الظلام، أي دون القدرة للوصول إلى البيانات الحيوية، مما يزيد من العبء على فرق علوم البيانات. يسلط البحث الضوء على الوقت الكبير الذي يقضيه علماء البيانات كل أسبوع في حلقة من المهام التي يمكن أن يكملها العمال ذوو المهارات الأقل تقدماً باستخدام تقنيات الأتمتة.

  • يقضي 27٪ من علماء البيانات تسع ساعات على الأقل كل أسبوع في مهام البيانات الأساسية مث التنظيف والمزج والتشكيل.
  • يقضي٪14 من علماء البيانات الذين شملهم الاستطلاع 30 ساعة على الأقل في المهام نفسها.
  • أفاد 54٪ من علماء البيانات هؤلاء أن شركاتهم “لا تستفيد استفادة كاملة من البيانات”، بينما أفاد 49٪ أن الموظفين يفتقرون إلى المهارات اللازمة لمواجهة التحديات الحالية للشركات.

ومع وجود هذه الفجوة الهائلة في المهارات، يتم إهدار جهود علماء وخبراء البيانات. يرى 97٪ من الموظفين أهمية المبادرة بتوسيع التدريب على البيانات ليشمل جميع العاملين في مجال البيانات بدلاً من التركيز على خبراء البيانات الحاليين.

 

أهم النتائج
  • أفاد 50٪ من العاملين في مجال التكنولوجيا في الشرق الأوسط وأفريقيا أنهم أصبحوا الآن أكثر قدرة على أتمتة مهامهم اليومية بالاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي المعمول بها في هذا الإطار. على الرغم من ذلك، فإن التدريب على البيانات متاح فقط للخبراء الموجودين مسبقاً مثل علماء البيانات (51٪) ومحللي الأعمال (46٪)، بينما أفاد 97٪ من الموظفين الخليجيين بضورة أن يشمل التدريب على البيانات جميع الموظفين.
  • استبعاد عدد كبير من العاملين من التدريب على البيانات يجعل منطقة الخليج مهيأة لكارثة بيانات أخلاقية. لتلقي التدريب، ينجذب العمال الآن نحو التوجيه غير الرسمي (39٪) ومجموعات المستخدمين غير الرسمية (24٪)، مما يزيد من خطر التحيز غير المقصود الذي يتسلل إلى الخوارزميات وغيرها من النماذج الإلكترونية.
  • يعتقد ثلث قادة الأعمال في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا (31٪) أن حل هذا التحدي لا يقع على عاتقهم هم بل هو مشكلة تخص غيرهم، مما يشير إلى أن هذه المشكلات ستستمر لبعض الوقت حتى الآن.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط للارتقاء بأداء الموقع وتجربتكم في الوقت عينه فهل توافقون على ذلك؟ قبول الاطلاع على سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط