إنتل تطلق أفضل معالج ألعاب على مستوى العالم

1٬562

أماطت إنتل، خلال فعالية إنتل للابتكار، اللثام عن الجيل الثاني عشر من عائلة معالجات إنتل “كور” ( Core)، من خلال إطلاق ستة معالجات جديدة مخصصة للحواسيب المكتبية، لعل أبرزها يتمثل في i9-12900K الذي يعد بلا منازع أفضل معالج ألعاب في العالم.

وتقدم المعالجات الستة الجديدة من إنتل مستويات غير مسبوقة من حيث أداء خيوط المعالجة المتعددة. إذ تأتي مزودة بإمكانية تغيير الترددات حتى 5.2 جيجاهرتز مع ما يصل إلى 16 نواة و24 خيط معالجة، لتقدم أداءً متفوقاً لعشاق الألعاب وصنّاع المحتوى.

ويتضمن الجيل الثاني عشر من عائلة إنتل (Core 60) معالجاً متوافقاً مع أكثر من 500 تصميم مختلف لمجموعة واسعة من الشركاء. ووفقاً لما تم الإعلان عنه في فعالية يوم البنية الهندسية 2021 تقدم البنية الهندسية الهجينة الجديدة، وهي أول بنية تم تطويرها بالاعتماد على تقنية المعالجة إنتل 7، أداءً قابلاً للتطوير من 9 إلى 125 واط، مما يتيح تجربةً استثنائيةً في مختلف الاستخدامات وعلى جميع أنواع الحواسيب بدءاً من الحواسيب الشخصية فائقة النحافة والخفّة ووصولاً إلى الحواسيب المكتبية.

وتعليقاً على هذا الموضوع، قال جريجوري براينت، نائب الرئيس للشؤون التنفيذية ومدير عام مجموعة الحوسبة لدى العملاء في شركة إنتل: “تمكنّا من تحقيق هذه النقلة النوعية في البنية الهندسية الهجينة للجيل الثاني عشر من معالجات إنتل “كور” (Core) من خلال التعاون الوثيق في هندسة البرمجيات والأجهزة التي ستقدم أداءً غير مسبوق وتحافظ على تفوقها لسنوات طويلة. ونبدأ هذا الفصل الجديد في مسيرتنا بإطلاق معالج (Core i9-12900K)، أفضل معالج ألعاب في العالم، ونَعد بتقديم تجارب أكثر تميزاً مع إطلاق باقي معالجات الجيل الثاني عشر من عائلة إنتل “كور” (Core).

معالجات الجيل الثاني عشر المخصصة للحواسيب المكتبية – أداء استثنائي لممارسة الألعاب وإنشاء المحتوى مع إمكانية كسر السرعة

تُعد المعالجات الستة المخصصة للحواسيب المكتبية التي أُطلقت حديثاً أول معالجات تستفيد من البنية الهندسية الجديدة من إنتل، حيث تضم مزيجاً من أفضل النوى عالية الأداء من إنتل على الإطلاق (P-cores)، والنوى عالية الكفاءة (E-cores)، المصممة لتحمل أعباء عمل بخيوط معالجة متعددة وتقديم أداء قابل للتطوير.

وتمكّن تقنية جدولة أعباء العمل من إنتل (Intel® Thread Director)  فئتي النوى الجديدتين من العمل مع نظام التشغيل بكل سلاسة لترتيب خطوط المعالجة بشكل صحيح على النوى الملائمة لها وفي الوقت الصحيح. وأجرت إنتل اختبارات مكثفة على منظومة معالجات الجيل الجديد بهدف تعزيز الأداء والتوافقية.

كما نشرت دراسات خاصة للمطورين مع إرشادات حول سبل تعزيز أداء تطبيقات مزودي حلول البرمجيات المستقلين بما يتوافق مع البنى الهندسية الهجينة، وذلك في إطار الاستثمارات المتنامية التي تقوم بها الشركة لإثراء مجتمع المطورين.

ومن جانبه، قال بانوس باناي، نائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي لشؤون المنتجات لدى مايكروسوفت: “نقف على أعتاب مرحلة جديدة في عالم الحواسيب المكتبية، حيث يشكل إطلاق نظام التشغيل ويندوز 11 أبرز محطاتها. وسيلاحظ المستخدمون التحسن الكبير بأداء حواسيبهم المكتبية عند استخدام معالجات إنتل “كور” (Core) الجديدة من الجيل الثاني عشر، بفضل الإصدار المميز من نظام التشغيل ويندوز وتقنية جدولة أعباء العمل من إنتل”.

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط للارتقاء بأداء الموقع وتجربتكم في الوقت عينه فهل توافقون على ذلك؟ قبول الاطلاع على سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط