إنتل تطرح تقنيات الحوسبة السحابية الطرفية على هامش الدورة الافتتاحية من فعالية ” إنتل فيجن 2022″

2٬428

أعلنت شركة إنتل على هامش الدورة الافتتاحية من فعالية ” إنتل فيجن 2022″ عن تحقيقها تطورات مهمة على صعيد شرائح السيليكون والبرامج والخدمات. واستعرضت الشركة قدرتها على مزج التقنيات المتطورة مع المنظومة بما يضمن للعملاء تحقيق القيمة التجارية القصوى اليوم وفي المستقبل.

وتشمل قائمة المزايا المدعومة بنماذج فعلية كلاً مما يلي:

  • تحسين نتائج وتحليلات الأعمال
  • خفض التكلفة الإجمالية لشراء المنتجات والخدمات
  • تسريع وتيرة التسويق
  • تحقيق القيمة والتأثير الإيجابي على مستوى العالم

وفي هذا الشأن، أفاد بات جيلسنجر، الرئيس التنفيذي لإنتل: “تشهد السوق العالمية الفترة الأكثر حيوية على الإطلاق. إذ تواجه المؤسسات تحديات معقدة ومتداخلة تجعل نجاحها متوقفاً على قدرتها على التأقلم وتعزيز استخدام التقنيات والبنية الأساسية الرائدة. ونتشوق اليوم لمشاركة أساليبنا في توسيع نطاق أعمالنا ومواردنا وإبراز مزايا شرائح السيليكون والبرامج والخدمات وتقديمها لعملائنا وشركائنا لمساعدتهم على تسريع وتيرة التحول الرقمي وسط بيئة العمل الحالية المعقّدة”.

 ابتكارات جديدة في شرائح السيليكون والبرمجيات

تسهم الإمكانات الفائقة التي توفرها تقنيات الذكاء الاصطناعي والحوسبة السائدة والاتصال واسع الانتشار والبنية الأساسية بين السحابة والشبكات الطرفية في تعزيز الطلب بشكل غير مسبوق على أشباه الموصلات. كما من شأنها أن تتيح إمكانات غير محدودة بدءاً من القوى العاملة الهجينة الفاعلة وحتى التجارب الغامرة الجديدة كلياً.

وتواجه الشركات بالتزامن مع ذلك ضغوطاً متزايدة في نواحي سلسلة التوريد والأمن والاستدامة والقدرة على التأقلم مع تعقيدات أعباء العمل الجديدة.

وتسعى إنتل إلى مساعدة عملائها على معالجة هذه التحديات من خلال تزويدهم بأدوات وبرامج وخدمات جديدة من حلول الحوسبة السحابية الطرفية.

وانطلاقاً من حرصها على توفير مستويات المرونة اللازمة للمستخدمين من أجل الاستفادة من مصادر الحوسبة في جميع الظروف قدمت إنتل أول توضيح لمفهوم مبادرتها الخاصة بالبنية الأساسية للبرمجيات  والمتمثلة بخدمة “بروجكت إند غيم”.

وتستفيد التطبيقات من هذه البنية الأساسية التي تتيح للأجهزة استخدام موارد الحوسبة التي توفرها الأجهزة الأخرى ضمن الشبكة. إذ تستخدم تلك الموارد لصالح تزويد المستخدمين بخدمة حوسبة متواصلة ومنخفضة زمن الاستجابة.

ويمكن على سبيل المثال أن تستشعر أعباء العمل الكبيرة لوحدة معالجة الرسومات التي يتم إنجازها على جهاز واحد قدرات المعالجة الإضافية التي يوفرها جهاز أكثر قوة بما يتيح الاستفادة منها لتحسين تجربة المستخدم

وما تزال خدمة “بروجكت إند غيم” قيد التطوير. إذ تعتزم إنتل البدء بالاختبار التجريبي للمزايا الأولى من هذه الخدمة العام الحالي.

 وتشمل النظرة المسبقة التي تم الكشف عنها اليوم مجموعة الخطوات التي تعتزم إنتل اتخاذها لتمكين نماذج الخدمة في كامل منظومتها.

إذ يساهم إصدار خدمة “أون ديماند” من إنتل في الآتي:
  • مساعدة الشركات على تلبية احتياجات أعباء العمل المتزايدة
  • تعزيز استدامة خدماتها ومنتجاتها
  • إتاحة فرص أكبر للارتقاء بالأنظمة القريبة من البيانات

وكانت  إنتل أصدرت في وقت سابق من الآن نموذج عمل جديد للاستهلاك. ويتمثل الغرض من وراء إصداره في  تعزيز التوافق بين البنية الأساسية الخاصة بالعملاء واحتياجات ومتطلبات أعمالهم.

 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط للارتقاء بأداء الموقع وتجربتكم في الوقت عينه فهل توافقون على ذلك؟ قبول الاطلاع على سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط