أسباب تساقط الشعر عند الرجال وسبل العلاج المتاحة

2٬604

قلما يكون تساقط الشعر علامة على شيء خطير، إلا أنه قد يحمل أثراً نفسياً سلبياً على الشخص الذي يعاني منه. ولحسن الحظ، ثمة علاجات ناجعة ومتاحة لذلك.

ووفقاً لما أورده موقع “دوسفارما” الطبي المتخصص هناك خمسة أسباب رئيسة لتساقط الشعر، وجميعها  يأتي مع علاجات موجهة.

  1. العامل الوراثي

تعد العوامل الوراثية من أكثر العوامل التي تؤثر على تساقط الشعر عند الرجال.

إذ ذكر الدكتور ميغيل سانشيز فييرا والدكتورة جوليانا ماتشادو من فريق الأمراض الجلدية في معهد الأمراض الجلدية المتكامل، في هذا السياق،  أن “السبب الرئيس  وراء تساقط الشعر عند الرجال يكمن في ما يسمى بـ”الثعلبة الأندروجينية” التي تصيب ما يصل إلى 75% من الرجال في وقت ما من حياتهم. ومعظم المرضى الذين يعانون من الصلع الوراثي لديهم تاريخ عائلي لهذه الحالة على الرغم من أنها ليست حالة تحدث في جميع الحالات”.

ويعرف هذا النوع من الصلع الوراثي بأنه تساقط بطيء وتدريجي للشعر. إذ  يفقد فيه الشعر ثخانة حتى يختفي وتظهر بقع الصلع في مناطق معينة مثل تاج الرأس. ولعل أكثر الحلول فعالية في علاج الصلع الوراثي يتمثل في مركب مينوكسيديل.

فوفقاً لخوان ديسمونتس، مؤسس موقع “دوسفارما” الطبي المتخصص، فإن “المينوكسيديل يعد بمثابة ثورة كبرى في مكافحة الصلع بوجه عام، والصلع الوراثي على نحو خاص”.

2. الضغط النفسي

وفقاً لما أتى على ذكره توني سانتوس، مدير عيادة “بوزلي | أديرانس”، “يتسبب الإجهاد عادة في تساقط غير طبيعي للشعر، حتى أنه يشل نموه. ولعل أهم أعراضه يتمثل في تساقط الشعر المفرط (أكثر من 100 شعرة في اليوم) خارج الموسم ويستمر على مدى أكثر من شهر”.

ولذلك يوصى الأطباء والمتخصصين بضرورة معالجة هذا النوع من تساقط الشعر بـ “عوامل النمو، وذلك بغية إعادة تنشيط هذه البصيلات إلى النشاط الطبيعي. هذا فضلاً عن نظافة الشعر المناسبة والتغذية، وذلك للحؤول دون حدوث انتكاس”. ومن المهم أيضاً معالجة الأسباب الكامنة وراء الإجهاد.

3. عملية تجديد الشعر

يقول الخبراء إنها عملية تجديد الشعر، لأنه على الرغم من ملاحظتك لفقدان الكثير من الشعر. إلا أن هناك العديد من الشعر في مرحلة النمو. ومع ذلك، حذر خبراء من معهد “ديرماتولوجيا إنتيغرال” من “أنها عملية لا ينبغي أن تستمر أكثر من ثلاثة أشهر. إذ قد تؤدي إذا ما استمرت أكثر من ذلك إلى فقدان  كثافة الشعر. وينبغي ألا تبدأ فروة الرأس في التفتح أو يبدأ ظهور القشرة أو الدهون على نحو أكثر من المعتاد.

4. أمراض المناعة الذاتية

تتسبب بعض أمراض المناعة الذاتية أيضاً في تساقط الشعر. وطبقاً لما ذكره الخبراء في عيادة “بوزلي | أديرانس” فإن أكثر أنواعه شيوعاً يتمثل في ما يعرف بـ “الثعلبة البقعية والذئبة الحمامية الجلدية. ولقد لوحظ أيضاً انتشار بعض حالات الثعلبة الليفية الأمامية عند الرجال. بعد أن كان يعتقد أنه مقصور على النساء فقط.

ووفقا لتوني سانتوس وكريستينا بيريز كاستانيو، من عيادة  “بوزلي | أديرانس” “تؤثر ثعلبة ما بعد “كوفيد” على أكثر من 20% من المصابين بالمرض”.

5. الشيخوخة

لا شك أيضاً بأن مسألة التقدم في العمر مسؤولة أيضاً عن مسألة تساقط الشعر. فوفقاً للدكتور ميغيل سانشيز فييرا والدكتورة جوليانا ماتشادو من معهد الأمراض الجلدية المتكاملة، يُعرف هذا النوع من تساقط الشعر المرتبط بالتقدم في العمر باسم “الثعلبة الشيخوخية”.

وأضافا: “لا ريب أن الشعر يحاكي في طبيعته الجلد. إذ  يتقدم هو الآخر في السن ويصبح أكثر رقة وهشاشة ويتساقط أكثر. وتساعد علاجات التنشيط للشعر على إعطائه كثافة أكبر قبل تساقطه”.

تنويه

على الرغم من تحري الدقة في المعلومات التي أتينا على ذكرها للتو بالاعتماد على أهل الاختصاص، من جهة، والمصادر الموثوقة الأخرى، من جهة أخرى، إلا أنه يقتضي التنويه بأن تلك المعلومات الواردة هنا ذكرت بقصد نشر المعرفة. ولذلك،  يتعين على الجميع استشارة أهل الاختصاص في هذا الشأن لتقييم كل حالة على حدة وتقديم النصح  والإرشاد في ما يخص ذلك.

المصدر موقع "دوسفارما" الطبي المتخصص

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط للارتقاء بأداء الموقع وتجربتكم في الوقت عينه فهل توافقون على ذلك؟ قبول الاطلاع على سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط